أخبار عاجلة

احفاد ضحايا ريا وسكينة

احفاد ضحايا ريا وسكينة – منذ قديم الزمن ونحن نسمع عن قصة ريا وسكينة، القصة التي تم سردها عدة مرات وقام العديد من المؤلفين بتجسيدها من خلال الأفلام والمسلسلات وجميعهم متفقين على نفس السيناريو وهو قتل ريا وسكينة للسيدات التي تتزين بالذهب من خلال مساعدة أزواجهن عبد العال وحسب الله.

ريا وسكينة

ريا وسكينة شقيقتان مصريتان من أشهر السفاحين في مصر, حيث اشتهروا بتكوين عصابة لخطف النساء وقتلهن من أجل السرقة .

ولدت ريا وسكينة في صعيد مصر, وكانت ريا هي الأكبر سنا تكبر أختها بسبع سنوات, توفي والدهما في سن صغيرة, ثم انتقلتا إلى بني سويف ثم إلى كفر الزيات حيث كانتا تعملان في جمع القطن

تزوجت ريا من حسب الله سعيد مرعى وأنجبت بديعة وابنها الآخر الذي توفى بعد ولادته بفترة وجيزة ثم انتقلت سكينة مع زوجها الجديد إلى الإسكندرية في منطقة حي اللبان عام 1918م, ولحقتها أختها فيما بعد.

كانت أختها ريا تعيش مع أسرتها, ثم انفصلت سكينة من زوجها وتزوجت من عبد العال الذي كان جارهم في ذلك الوقت.

مع الظروف الاقتصادية الطاحنة التي واجهتها المنطقة أثناء الحرب العالمية الأولي وانتشار البطالة والفقر اتجهت الأسرة لأعمال منافية مثل الخمور والدعارة المقننة ,ثم بدءوا التفكير في سرقة المصوغات الذهبية من السيدات وقتلهن ثم دفنهن بشكل خفي دون ترك أي أثر.

بدأ نشاط العصابة عندما كانت الشقيقتان تقومان بإغراء الضحية بكلام معسول حتى تنالا ثقتها ثم تسقيانها شرابا فيه تأثير قوي للخمر يؤدى بها للسكر وفقد التركيز فتتسلل أحداهما خلف الضحية فتكمم فمها بمنديل لمنعها من الصراخ وبقية العصابة تتولى تقيدها حتى تلفظ أنفاسها الأخيرة

بعد أن تموت يجردوها من حليها و مصوغاتها الذهبية  وملابسها ثم يقومون بدفنها في نفس المكان الذي قتلت فيه وكانت الشقيقتان تقومان ببيع الذهب المسروق إلى أحد الصاغة في السوق ثم تقتسمان ثمنه مع أفراد العصابة .

آخرون يقرأون:  قصة وفاة الطفلة ترف العنزي - الرحمة في القلوب لا في الجيوب

واستمر نشاط العصابة في استدراج الضحايا وقتلهن حتى وصل العدد إلى 17 سيدة لم يستدل عليهم لعدم وجود أوراق هوية وقتها وهو ما صعب مسألة العثور عليهم، وكانت الشقيقتان تستدرج من هن لهم علاقة صداقة بينهم لذلك كانت الضحية تدخل المنزل بإرادتها دون ضجيج .

كانت بداية اكتشاف جرائمهم في منتصف يناير عام 1920 بعد أن تقدمت السيدة زينب البالغة من العمر 40عاما ببلاغ إلى حكمدار بوليس الإسكندرية عن اختفاء ابنتها التي كانت تبلغ من العمر 25عاما منذ خمسة أيام وقالت الأم أن ابنتها كانت تتزين بحلي ذهبية في يدها وتخشى أن تكون أبنتها قد قتلت لسرقة الذهب

تم اكتشاف الجرائم عن طريق الصدفة بعد أن قام مالك منزلهم بتأجيره لشخص إيطالي الذي أراد توصيل المياه والصرف للمنزل وأثناء الحفر تم اكتشاف الجثث فتم القبض على ريا وسكينة .

بدأت التحقيقات معهم وأنكروا جميع التهم المنسوبة إليهم في البداية ولكن بعد أن تم استجواب بديعة ابنة ريا اعترفت بمشاهدة جميع  الجرائم ومع مواجهتهم بالأدلة والشهود اعترفوا بالجرائم .

تم الحكم على ريا وزوجها حسب الله وسكينة وزوجها عبد العال وشخصين آخرين باسم عرابي وعبد الرازق بالإعدام وتم الحكم على الصائغ الذي كان يشترى منهم الصيغة بالسجن خمس سنوات وتم تنفيذ الحكم في 21/12/1921 .

احفاد ضحايا ريا وسكينة

احفاد ضحايا ريا وسكينة – كانت نهاية ريا وسكينة عندما وشت بهن بديعة ابنة ريا ليعدموا بعد ذلك عقب القبض عليهن هن وأزواجهن والخضوع أمام محاكمة عادلة، وبالرغم من تلك القصة إلا أن هناك قصة أخرى ظهرت منذ عدة سنوات أن ريا وسكينة كانتا مناضلتان في فترة الاحتلال الإنجليزي ولم يقتلن سوى الجنود الإنجليز.

كان رد أهالي الإسكندرية أن ضحايا ريا وسكينة معروفين بالاسم والصور وبالرغم من عدم ظهور أحفاد لتلك الضحايا إلى الآن أو يظهر شخص ليعلن أنه حفيد أحد الضحايا ولكن الفكرة رفضها الكثيرين من الأشخاص.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!