أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص غريبة واقعية / قصة غريبة الاخ مع اخته يتزوجها بموافقة الأب

قصة غريبة الاخ مع اخته يتزوجها بموافقة الأب

قصة واقعية اخ يتزوج من اخته بموافقة الأب

قصة واقعية اخ يتزوج من اخته بموافقة الأب

نصادف فى الحياة العديد من الأمثلة والقصص الواقعية  والتى كثيرا مايكون فيها  الاب والأم مثالا على الخلق والتدين والأخلاق الكريمة، ولكنهم للأسف مبتلون بولد أو أولاد فاسدو الأخلاق، مثلما حدث فى قصة سيدنا موسى عليه السلام مع العبد الصالح حين قتل العبد الصالح طفلا صغيرا بعد أن أوحى له ربه أن هذاالطفل سوف يُشقى أهله الصالحين حين كبره..

وياليت الأمر مثل هذا وكل منا يعرف إذا كان أولادنا سوف يكونوا من الصالحين أم من الفاسدين، ولكن الأمر ليس بهذه السهولة كما سنرى فى قصتنا اليوم…


قصة واقعية اخ يتزوج من اخته بموافقة الأب

كان الأب والأم فى قصتنا اليوم من الناس الذين يشهد لهم الجميع بالصلاح والتقوى..

وقد رزقهم الله بخمسة من الأبناء، ثلاثة بنات وولدان..

وكان من بين الأبناء الابن الأوسط هذا الذى كان عديم الإرادة كثير الجلوس فى المنزل، لايساعد والده فى تحجارته، ولاحتى هو الناجح فى الدراسة..

ولم يكن لجلوس هذا الفتى فى البيت علاقة بعدم رغبته فى لقاء أصدقاء السوء مثلما كان يعتقد الأب وقد كان فرحا بملازمة ابنه المنزل، ولكن كان الفتى قد وقع فى حبال الشيطان وقد مال إلى العلاقة المحرمة بينه وبين أخته والعياذ بالله!!
فكانت تلك أخته الصغرى والتى لم تتجاوز ال16 عاما، وقد أقنعها هو لما يقارب من الأربع سنوات أن تحتفظ بعلاقته بها سرا، وبأنه سوف يقنع أبيها فى النهاية أو سيهرب معها إى أحد البلاد الغريبة التى قد تقبل علاقتهما الآثمة..

اقرأ أيضاً: قصة واقعية اغتصاب تحت التحقيق – حقيقة قصة العنود العيسى

وفى يوم وقد بدأت أعراض الحمل تظهر على الفتاة، أخبرها أخوها أنه سوف يذهب إلى أبيهم ويخبره بما كان بيهم طوال تلك السنوات الماضية، وبأنه يريد الزواج من أخته وإلا سوف يهرب معها إلى غير رجعة!!

آخرون يقرأون:  قصة أغرب أنواع المتاحف في العالم "صور تمثال الهند الحى"

ذهب الولد إلى مكان تجارة أبيه وأخبره أنه يريد الزواج، فرح الأب بهذا الخبر وقد كان متيسر الحال ويستطيع أن يساعد ابنه ليعف نفسه، فأسرع الأب قائلا وأنا أعر ف من تصلح لك عروسة يابنى!!
فأسرع الولد قائلا، لالا يا أبى أنا أعرف الفتاة التى أريد أن أتزوجها!!

وأكمل الولد قائلا: فقط أريدك أن تتمالك أعصابك وألا تتعصب وسوف أحكى لك الأمر بكل وضوح وصراحة!!
قال الأب: لقد شوقتنى بحديثك هذا عن الفتاة التى تريد الزواج بها فأكل كلامك وأعدك أننى لن أتعصب أبدا والله على ما أقول شهيد!!

وهنا حل الخبر كالصاعقة على رأس الأب حينما أخبره ابنه بأنه يريد الزواج من أخته أى بنت الرجل!!

وقال الولد أنا اعرف ان هذا مخالف للأعراف ولكن يمكننا أن نبقى الأمر سرا فأنا أحبها وأنا أولى من الغريب بها، فأريدك أن تساعدنى وتكون متفهما لمشاعرى تجاهها!!

اقرأ أيضا: أحببت الخادمة – من قصص واقعية حزينة للغاية

كان الأب وكم على رأسه الطير لاينبس ببنت الشفة، فقد كان يتخيل أنه فى حلم أو بالأحرى كابوس وبأنه سوف يصحو منه بعد قليل!!

استمر الأب فى صمته لدقائق والولد أمامه متوترا وقد اعتقد الولد انه ربما ألان قلب أبيه نحو الموافقة!!


وبعد الصمت الطويل نطق الأب أخيرا وقال: اللهم لاحول ولاقوة إلا بك، أنا موافق يابنى ولكن بشرط أن نأخذ رأى أمك أولا!!
وسوف نخبرها غدا الخميس ان شاء الله ياولدى
حل الموعد وبعد العشاء اجتمع الأب والأم والابن واخبرها الأب بما كان، فحرت الأم المسكينة مغشيا عليها وتم نقلها إلى المستشفى بعد أن عانت من جلطة دماغية..

طمأن الأب ابنه وأخبره أن أمه سوف تتعافى بإذن الله وأنه سوف يقنعها بهدوء حين تتحسن صحتها إن شاء الله

 

آخرون يقرأون:  قصة زرقاء اليمامة

وقال الأب لابنه: يابنى إن غدا الجمعة وأنا مريض ولن أستطيع الحضور للصلاة، فأريدك أن تذهب إلى المسجد وتصلى الجمعة وبعد أن يفرغ الناس من الصلاة تخبر المؤذن والإمام أن أبى الحاج فلان قادم ويريدكم فى أمر هام ويطلب منكم أن تنتظروه قليلا!!


وقد كان ماطلب الأب فصلى الناس وانتظر الإمام والمؤذن مع الابن بعد ان انفض الناس ، وقد قدم الاب بعد قليل..
فسلم على الشيوخ وقال لقد جئتكم فى أمر جلي فابنى يريد الزواج ولم أجد أتقى منكم ليشهد على عقد الزواج!!

كان الشيوخ أصدقاء للرجل ويعرفونه منذ سنوات عديدة، وقد طلب الرجل من ابنه أن يخبرهم باسم الفتاة التى يريد الزواج بها، وبكل صفاقة وبجاحة أخبرهم باسم اخته!!
قال الرجل هل تعلمون من هى الفتاة!!
قال الشيوخ من!!؟

قال هي أخته ابنة امه وابيه!!
ثار الشيوخ واستعاذوا بالله وحوقلوا وكروا فلم يستطيعوا تمالك أنفسهم من الدعاء على هذا الفاسق الفاجر المجاهر بذنبه!!

وحين ذلك قال الأب حسنا هل شهدتم على ماقال ابنى العزيز!!
ثم أخرج الأب مسدسا وأفرغ جميع طلقاته فى صدر ابنه..

ثم سلم الرجل نفسه إلى الشرطة والتى برأته فيما بعد وقد أجهض حمل الفتاة وتعيش الآن فى إحدى المصحات للعلاج والتأهيل النفسى…

حفظنا الله وإياكم من الفتن ماظهر منها ومابطن

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!