أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص اساطير / اساطير يونانية عن الحب – اساطير يونانية قصيرة عن ملاحم العشاق

اساطير يونانية عن الحب – اساطير يونانية قصيرة عن ملاحم العشاق

اساطير يونانية عن الحب – بطبيعة الحال ، كان الحب موضوعًا ساخنًا بين الإغريق ، وانتشار الموضوعات الرومانسية – والتى انتهى معظمها بنهايات مأساوية للغاية -لهو أمر مذهل. بالطبع ، لقد كرّم اليونانيون الحب ، لكن من المدهش أنهم لم يثنوا على إلهة الحب أفروديت.

لم يكن لأفروديت أي احتفالات أو تكريمات مهمة خاصة بها أو  اساطير يونانية عن الحب تخص حكاياتها مع عشيقها المفضل آريس إله الحرب عند الإغريق.

كان الحب في غاية الأهمية – وبالرغم من أنه كان دائما مؤلمًا ومميتًا بل ومدمرًا فى معظم اساطير يونانية عن الحب. ومع ذلك ، كان الحب أمرًا حيويًا للوجود ، وشعر الإغريق أنهم اضطروا إلى تكريمه … ولكن ليس بالضرورة الاحتفال به.

 لذلك قررنا فى موقع قصة واقعية مشاركة عدد من أحلىاساطير يونانية عن الحب. مرة أخرى ، لم يتم إدراج جميع قصص الاغريق بالطبع عن الحب، بل مجموعة مختارة شعرنا أنها تمثل مغزى الأساطير اليونانية بشكل عام.

 

أحلى اساطير يونانية عن الحب

الحب والفراق يمتزجان ليشكلا اجمل اساطير يونانية عن الحب..

تفنن الإغريق الرومانيون في قصص العشق فعرفوه وقدسوه وجعلوا له الهه حيث ادركوا انه يشفي الجروح التي لم تلتئم ويعطي لصاحبه القوة ليحرك اعظم الاشياء فإمتلأت اساطيرهم بقصص العشق الخياليه ولكنها متشبعه بأعظم معاني الحب واحاسيسه وتضحياته

 

1- اسطورة اورفيوس من أجمل اساطير يونانية عن الحب

ومن اجمل اساطيرهم قصه بطلها عازف الفيثارة والموسيقي ذا صوت عذب ومن عذوبة صوته تبعته الحيوانات والطيور وتحركت لأجله الأشجار والأحجار انه اورفيوس العاشق المعذب.

اورفيوس و اوريدس

كانت والدته الهه الغناء ويقال ان ابوه هو ابوللو العظيم الذي احب ابنه واهداه فيثارة ليعزف الحانه العذبه التي تثير النفوس.

وسافر اورفيوس في رحله اسطوريه للبحث عن الفروة الذهبيه وبعد عودته كان في انتظاره حب عمره الجميله اوريديوس حوريه الغابه التي هام بها عشقا وذابت هي في حبه حتي النخاع.

ولكن سعادة العاشقين لم تدم طويلا فالشر يحوم حولهم متمثلا في اريستايوس اخيه لاورفيوس الغير شقيق الذي اراد ان يحرم اخيه من زوجته ليذوق مراراه الفراق فأرسل لها ثعبان ليسلبها روحها.

علم اورفيوس بضياع محبوبته وانغرس خنجر الفراق بقلبه فقرر اللحاق بها الي العالم السفلي وهو حي ولكن كيف السبيل الي اقناع شارون العجوز فهو لن يجعله يعبر نهر استكس فلجأ الي الحانه ليشعر شارون بمأساته واستمر في الغناء حتي رق قلب ناقل الموتي وسمح له في العبور.

ولم تنتهي مشكلات اورفيوس بل تفاقمت فعليه ان يعبر بابا يحرثه سربيوس كلب ذو ثلاث رؤوس لا يجرؤ احدا من الاقتراب منه وكادت عزيمه المكلوم العاشق ان تخبو لولا اصراره فتذكر فيثارة واخذ يعزف الحانه الحزينه حتي هدأ الحارس وعبر الي العالم السفلي.

تنقل اورفيوس بين الأشباح محطم النفس حتي وصل الي ملك مملكه الموتي هادز وزوجته برسيفوني اللذان تعجبا من وجود شخصا حي بين الموتي والأشباح ولم يمهلهما اورفيوس فعزف لحنا يمزق انياط القلوب شارحا مصيبته والمه الذي لا يتحمله حتي الأشباح ذرفت الدموع .

وشعر هادز بما يعتمل في نفس هذا العاشق المتألم وقرر مساعدته بإعادة زوجته اليه في عالم الأحياء ولكن بشرط ألا ينظر اليها حتي يعبر بوابه العالم السفلي.

وطار اورفيوس من شدة السعادة وهو لا يصدق وحاول الإلتزام والتماسك ليحقق الشرط وحتي لا يخسر زوجته ومحبوبته ولكن الشوق كاد يمزقه فعندما عبر بوابه العالم السفلي اراد الإطمئنان ان زوجته تلحق به ولم يمهلها ان تعبر هي ونظر اليها وسرعان ما ذابت في غياهب العالم المظلم وهي تتوسل ان تمسك بيد زوجها الذي شعر بأعتي مشاعر الالم والحسرة لفقدان زوجته للمرة الثانيه وامام ناظريه.

اورفيوس و اوريدس

آخرون يقرأون:  قصة حبّ عروة وعفراء من روايات حب عربية

حاول ان يتوسل لشارون بأن يسمح له بالعبور ولكنه ادرك ان فرصته انتهت وعليه ان يعيش وحيدا متألما.

قرر اورفيوس ان يعيش وحيدا فلن تطأ اي امرأه اخري ارض قلبه بعد زوجته الحبيبه فعاش علي قمه مرتفع اريبوس يخدم في معبد ابوللو وسط الصبيان الصغار.

ولكنه لم يسلم من مكر النساء فأخذن يحاصرنه ويغازلنه ولكن كان يصدهم فهو لن يكون لأحد سوي لحبيبته الوحيدة اوريديوس.

ولكن نساء لديونيسوس التابعات لباخوس لم يستسلمن بل قررا عقاب اورفيوس علي صده وتكبره عليهم فمزقوه بأيديهم الي قطع صغيرة والقوا برأسه وفيثاره في النهر .

مات اورفيوس العاشق المكلوم الذي عرف الحب بكل معانيه وذاق مرارة الفراق والألم وعزف فيثارة للمره الأخيرة لحن الفراق من عالم الأحياء وبكته الطيور والحيوانات حتي الاشجار اعلنت الحداد لفقدانه .

وطاف جسده الممزق فوق النهر حتي وجدته احدي ربات الالهام ودفنته قرب جبال الاوليمب وأشفق عليه والده ان تأكل رأسه الثعابين فوضعه في كهفا مقدس .

وتحولت فيثاره الي نجما مضيئا في السماء بعد توسلات ابوللو الي زيوس.

اما اورفيوس الحبيب المخلص فإنتقلت روحه اخيرا الي عالم الموتي ليقابل زوجته الحبيبه وتملأ صورتها وملامحها عينيه اللاتي ذبلت من دموعه عليها فضمها اليه بشوق ولهفه وحنين ولم يشيح ببصره عنها مطلقا فهو لازال يخشي ان يفقدها واخيرا اجتمع شملهما حتي ولو في عالم الموتي.

اما الباغيات المجرمات حاولن غسل ايديهم من دماء اورفيوس الطاهر المخلص فأبي النهر ونزل تحت الأرض ومع سخط جميع الألهه عليهن ورغبة الجميع في الإنتقام لموت اورفيوس قرر باخوس معاقبتهن وتحويلهن الي اشجار بلوط.

 

2- أكونتيوس وسيدبي من أغرب اساطير يونانية عن الحب

كان أكونتيوس شابًا من مدينة خيوس ، وفي مهرجان في ديلوس ، وقع في حب سيديبي الأثينية الفاتنة. فألقى عليها عملة معدنية ، فأخذتها سيدبى وقرأتها ، لتجد مكتوبا عليها “أقسم على قدسية معبد أرتميس أن أتزوج من أكونتيوس …” وقد لفظت سيدبى ماقرأته بصوت عالٍ ، وبالتالى وحسب تقاليد وقدسية هذا القسم فقد كانت مجبرة على الزواج من أكونتيوس.

تؤكد هذه الأسطورة كيف كان للتقاليد وطموحات الذكور الأسبقية على رغبات الإناث ، مهما كانت الظروف.

 

آخرون يقرأون:  حطمت قلبها - من أجمل روايات الحب

3- Alcyone و Ceyx من اساطير يونانية عن الحب

كانت ألكوني ابنة ايولوس ، ملك الرياح. كان زواجها من سييكس نعمة – وكانت سعيدة للغاية فى هذا الزواج المبارك ، في الواقع. وغالبا ما أشار الزوجان إلى نفسيهما باسم “زيوس” و “هيرا”  وهما اسم الآلهة، مما أغضب بطيعة الحال تلك الآلهة منهم واشعل في قلوبهم الغيرة من سعادتهم.

أثناء وجود الزوج سييكس في البحر ، قام الإله الغاضب زيوس بإلقاء صاعقة على سفينتة الزوج ، مما أغرق الرجل.

ظهر بعدها زيوس وزوجته هيرا أمام ألكونى وأخبراها عن مصير زوجها وعما فعلاه به، فذهلت الزوجة المكلومة  وألقت أليوني نفسها في البحر من أجل الانضمام إليه.  وعندما علمالأب إلهالرياح بما حدث لابنته وزوجها طالب أيولوس بهدوء البحار تكريما للزوجين.

 

4- أريادن من اساطير يونانية عن الحب والخيانة

وهناك حالة أخرى من رجل خائن يتخلى عن رفيقته المخلصة بعد أن أصبحت غير مجدية له. أريادن كانت ابنة ملك جزيرة كريت ، مينوس.

كان مينوس قد حرض من أثينا على تضحية من سبعة شبان وسبعة عذارى لإرضاء مينوتور ، وكان البطل ثيسوس ليكون أحد الضحايا. ومع ذلك ، وقعت أريادن في حبه ، وساعدته بإعطائه كرة من الخيط الذهبي لمساعدته في الخروج من المتاهة حيث سكن مينوتور لكي يتمكن من الهرب منه.

ثم بعدها رافقته مرة أخرى في الرحلة إلى أثينا لكنه سرعان ما ألقاها في جزيرة ديا أو ناكسوس. حيث وجد الإله ديونيسوس الفتاة الجريحة وجعلها زوجته. وضع تاج زفافها ، كورونا بورياليس ، في السماء كرمز لحبهم.

 

5- هيرو وليندر من اساطير يونانية عن الحب

تستند هذه الحكاية إلى قصيدة لاحقة كتبها الشاعر Musaeus of Athens في حوالي القرن الرابع الميلادي. ومع ذلك ، فإنها تتبع نفس المصيرالمأساوي لعشاق معظم اساطير يونانية عن الحب. كانت هيرو جارية لأفروديت ، وكان ليندر عبدا  لأبيدوس. كان الاثنان يعشان مفترقين على جانبي Hellespont ، ولكن وقع الاثنان في الحب على أي حال.

وعند حلول الظلام ، كانت هيرو تعلق شعلة حتى يتمكن ليندر من السباحة إليها ، مستخدمًا الضوء لإرشاده. وفى ليلة عاصفة ، هبت الرياح وأطفأت النور. لم يهتدى ليندر إلى طريقه وغرق. وبعد علمها بوفاة عشيقها ، أغرقت هيرو نفسها أيضًا لتكون معه.

 

آخرون يقرأون:  قصة بيجامة ليلة الدخلة

6- هايبرمنيسترا من اساطير يونانية عن الحب

كان دانوس ملك أرغوس. كان شقيقه ايجيبتوس ملك مصر. أرسل إيجيبتوس أبناءه الخمسين للزواج من بنات أخيه دانوس الخمسين ؛ داناوس ، كان لا يثق بأخيه ، رفض في البداية ؛ استولى الأبناء على أراضى أرغوس ، واضطر دانوس إلى الامتثال.

في ليلة الزفاف ، أعطى كل واحدة من بناته دبابيس طويلة حادة لإخفاءها فى شعرهن. في الليل ، كانت الفتيات مستعدات لقتل العرسان الجدد. أطاعت جميعهن أوامروالدهن ماعدا هايبرمنيسترا والتى كان زوجها ، لينسوس ، جيدًا ولطيفًا ولم يتعرض لها أو يؤذيها من قبل.

فوجدت أنها لم تستطع قتله وساعدته على الهرب. حاولت والدها دانوس إبعادها عن حبيبها مدى الحياة ، لكنها فى النهاية استطاعت أن تجتمع به كما أنقذها حبهما من مصير شقيقاتها القاتلات: واللاتى تم عقابهن بأن يبقين طوال العمر يحملن الجرار المثقوبة لملأها بالماء.

 

7- غالاتيا وأسيس من اساطير يونانية عن الحب

أحب أسيس، إله النهر الصغير ، الحورية غالاتيا. ومع ذلك ، فإن السيكلوبس بوليفيميوس أحب نفس الفتاة أيضًا. لم تكن هناك منافسة حقًا بين الاثنين فقد كان أسيس شابًا وسيمًا ، أما بوليفيميوس كان ضخم الجثة وقبيحًا جدا

وبسبب ملاحقة  بوليفيميوس لهما أبقي أسيس وغالاتيا على علاقة حبهما سرية ، لكن في يوم من الأيام استمع بوليفيميس إلى أسيس وهو يغني أغنية حب لغالاتيا فجن جنونه وقام بإلقاء الصخور الضخمة على الاثنين.

حول غالاتيا إلى نهر وأصبحت الحجارة التي ألقاها بوليفيموس هي الصخور العمودية الموجودة في صقلية.

 

8- فايدرا وهيبوليتوس من اساطير يونانية عن الحب

كانت فيدرا الأميرة الصغيرة التي اختارها البطل ثيسوس كعروس جديدة.

وكان ابن ثيسوس، هيبوليتوس ، ابنه من زوجة أخرى كان قد هجرها، وكانت زوجتهالسابقةتلك ملكة الأمازون هيبوليت.

كان هيبوليتوس شابًا  طائشاً متهورًا ، كان قد رفض من قبل حب الإلهة أفروديت تمامًا وكرس فقط كل اهتمامه وحبه لأرتميس.

أفروديت ، بالطبع أصبحت فى قمة الغضب منه، فكيف لشخص فانى أن يجاهلها وهي آلهة الحب ؛ فقامت بإلقاء تعويذة جعلت فايدرا تقع في الحب مع ابن زوجها.

كرهت فايدرا وصدت هيبوليتوس وأصبحت تعيش معه فى معاناة.

ثم تركت رسالة لثييسوس ادعت فيها أن هيبوليتوس انتهكها ، ودعا ثيسوس والده بوسيدون إلى الانتقام من ابنه.

مات هيبوليتوس ، ولكن ليس قبل أن يكتشف ثيسيوس الحقيقة.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!