أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص غريبة واقعية / قصة حقيقية الهروب من الكاتراز اقوى افلام السجون الامريكية بالصور

قصة حقيقية الهروب من الكاتراز اقوى افلام السجون الامريكية بالصور

قصة حقيقية الهروب من الكاتراز اقوى افلام السجون الامريكية بالصور

معظم الناس يعرفون عن الحادثة الشهيرة التى حدثت فى عام 1962 وأتبعها صنع فيلم هوليوود الشهير الهروب من سجن الكاتراز. الفيلم كان بطولة كلينت إيستوود 1979


الفيلم يحكى القصة الحقيقية للسجناء فرانك موريس، كلارنس أنجلين، وشقيقه جون أنجلين. ون يعتبر واحدا من أفضل أفلام السجون الأمريكية على الإطلاق وقد أصدر فى عام 1979. وكما أن نسخة الفيلم ظلت شعبية على مر السنين، فأيضا واصلت القصة الحقيقية فتنة وابهار الجمهور.

سجن ألكاتراز

جزيرة ألكاتراز، وتقع في وسط خليج سان فرانسيسكو، وكان يعتقد أن الهروب منها من المستحيلات. سجن بها العديد من المجرمين سيئ السمعة مثل آل كابوني، “رشاش” كيلي، وجيمس “ويتي” خلال أيامها كسجن فيدرالي من 1934 حتى 1963.

أما الآن فأصبح بإمان السياح زيارة الجزيرة لمعرفة المزيد عن عن تاريخها وماخلف اكواليس القصة الحقيقية لواحد من أقوى أفلام السجون الأمريكية.

وبرغم هذا فلايزال الغموض يحيط بقصة الهروب من الكاتراز التى لم تحل أبدا!!

وطوال ال 29 عاما التي عملت فيها الكاتراز كسجن، حاول 41 نزيلا الهرب. من بين هؤلاء، تم القبض على 26. و7 قتلوا بالرصاص على يد حراس، 3 غرقوا.  و 5 اختفوا إلى الأبد. وكان فرانك موريس وكلارنس وجون أنجلين من بين أولئك الذين لم يتم العثور عليها.


وكان الرجال الثلاثة يقضون عقوبات طويلة بالسرقة المصرفية. وقد أرسل فرانك موريس، وهو مجرم مهني كان قد سبق له أن قضى وقت في فلوريدا وجورجيا ولويزيانا، إلى سجن الكاتراز في عام 1960 ليقضي عقوبة مدتها 14 عاما.

وكان الأخوان أنغلين قد حاولا الفرار في وقت سابق من سجون أخرى، وأرسلوا إلى الكاتراز لسرقة مصرف في ولاية ألاباما.

كلارنس وجون أنغلين قضيا جزءا من سنوات طفولتهما في ولاية ميتشيغان. وكانوا يستطيعون السباحة لمسافات طويلة في بحيرة ميشيغان خلال أشهر الشتاء. وتعتقد السلطات أن فرانك موريس والأخوان أنغلين ربما عرفوا بعضهم البعض من قبل فى السجن الاتحادي في أتلانتا.

وقد كان موريس وأنجلينز ​​يقيمان في نفس الطابق في الكاتراز، وبدأوا في التخطيط لهروبهم في عام 1961، إلى جانب سجين آخر يدعى ألين ويست.

كانت توجد خلف زنازينهم ممرات مليئة أنابيب وقنوات التدفئة. وقد قضى هؤلاء المحكومين أشهر طويلة في الحفر من خلال الجدران الخرسانية في زنازينهم باستخدام الملاعق والشوك وأدوات المائدة. ثم استخدموا بعض الكرتون المقوى لإخفاء تلك الثقوب التى صنعوها فى الحائط وكان موريس غالبا ما يعزف على الأكورديون ليلا حتى يغطى بعزفه على أصوات الحفر.

قام الرجال ببناء طوف قابل للنفخ مصنوع من واقيات مطرية. كما صنعوا رؤوس وهمية مصنوعة من الجص وورق التواليت والشعر من بواقى مايقصه الحلاق. ثم تم رسم الوجوه بعد ذلك لكى تبدو أكثر واقعية. وبعد أشهر من التحضير، وصلت ليلة الهروب المخطط لها: 11 يونيو 1962.

وضع الرجال الرؤوس الوهمية في أسرتهم.

آخرون يقرأون:  قصة عائلة السفاحين السرية

كانت هناك مشكلة واحدة فقط: ألين ويست، السجين الرابع المتورط في الخطة، لم يتمكن من الدخول عبر جداره. لم يستطع موريس وأنجلينز ​​أن ينتظروه، لذا شرعوا في الهرب من دونه. وأخذوا الطوافة والمواد الأخرى التي كانوا يختبئونها فوق الحاوية، وصعدوا إلى السطح.

وبعد تسلق الجدار الذي يبلغ طوله 50 قدما، صعد الثلاثي فوق أسوار من الأسلاك الشائكة، وخلال كل هذا لم يلاحظهم أحد من الحراس. وانتقلوا إلى الشاطئ لنفخ الطوف. وكان ذلك بعد الساعة العاشرة مساء. عندما دخل الرجال المياه المتقلبة للخليج واختفوا للأبد في ليلة ضبابية.

ومن المدهش أن السلطات لم تكتشف أن الرجال الثلاثة كانوا في عداد المفقودين حتى صباح اليوم التالي. إلى أن رأوا الرؤؤس الوهمية، تم العثور على عدد عام 1960 من مجلة الميكانيكا الشعبية في واحدة زنازين الهاربين وقد كان يضم مقالا حول كيفية بناء طوف قابلا للنفخ.

في صباح اليوم التالي، تم اكتشاف الطوف المؤقت الذي جرفته الأمواج إلى جزيرة قريبة من جزيرة الكاتراز. وتقع الجزيرة على بعد ميل واحد فقط من الأرض في مقاطعة مارين، شمال سان فرانسيسكو.

 كما وجد المحققون ايضاً كيس من البلاستيك ينتمي إلى كلارنس وجون أنجلين وتحتوي على صور وعناوين الأصدقاء والأقارب.

وكانكل من الهاربين فرانك موريس، كلارنس أنجلين، وجون أنغلين قد اختفوا.

قامت السلطات بكل التحقيقات الممكنة في هذا الهروب منذ 17 عاما، لكنها لم تخرج أبدا بأي أدلة أو معلومات واعدة. وقد تم اغلاق القضية رسميا فى عام 1979، وتم اعلان مقتل الثلاثة رجال.

ولكن هل ماتوا، أم أنهم وصلوا إلى الأرض، وحصلوا على هويات جديدة، ويعيشون بقية أيامهم فى حرية كأشخاص آخرون؟

وقد أعيد فتح القضية في عام 1993 بعد أن قدم زميل للرجال الثلاثة معلومات جديدة. وادعى الرجل أنه ساعد في التخطيط للهروب، وأنه كان من المفترض أن كلارنس أنغلين سوف يذهب للقاء الرجال على الأراضي الجافة ويساعدهم فى الهرب إلى المكسيك.

وأضاف أفراد أسر الهاربين الثلاثة في وقت لاحق المزيد من المعلومات التي أثارت شكوكا في أن الرجال ماتوا في تلك الليلة. قدم أفراد عائلة أنجلينز ​​للسلطات صورة يدعون أنها أخذت في عام 1975، بعد 13 عاما من الهرب، وكلارنس وجون أنجلين في البرازيل. اعترف روبرت أنجلين، شقيق كلارنس وجون، على فراش الموت أنه كان على اتصال مع إخوانه المدانين الهاربين من عام 1963 حتى عام 1987. وأخيرا، في عام 2011، أقر ابن عم فرانك موريس أنه التقى الهارب في حديقة في سان دييغو بعد فترة وجيزة من أحداث 1962.

القصة الرسمية من المحققين هي أن الرجال غرقوا في مياه خليج سان فرانسيسكو البارد، التي تنتشر فيها أسماك القرش، ولكن سر فرانك موريس وإخوان أنجلين مازال غامضاٌ إلى يومنا هذا.

آخرون يقرأون:  7 قصص واقعية للنجاة والبقاء على قيد الحياة - بالصور

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!