الرئيسية / قصص حب / فارس المائدة المستديرة السير لانسيلوت وقصة حبه مع غوينيفير

فارس المائدة المستديرة السير لانسيلوت وقصة حبه مع غوينيفير

فارس المائدة المستديرة السير لانسيلوت وقصة حبه مع غوينيفير

حوله الحب من عاشق الي راهب.

الحب موجود في كل العصور ، بل من بدء الخليقه وكل عصر يمتاز بالتعبير عن الحب بطرق مختلفه .
نعم فالحب قوانينه واحده ويحدث دون قصد منا فالقلب هو الذي يتحكم ويحكم ويضع العقل خلف قضبان صلدة حتي لا تفسد عليه سعادته التي تتوق اليها بمنطقه وحكمته.

صحيح ان الحب قوانينه ثابته ولكننا في القرون الوسطي الأن حيث العنف والدماء والسلطة والبلاط الملكي .

انه احد اشهر الفرسان في البلاط الملكي للمائدة المستديرة للملك ارثر. فهو فارس مغوار وشجاع لا يخاف او يتقهقر لذا استطاع السير لانسلوت ان يحظي بهذه الشهرة الواسعه واصبح من الفرسان المقربين والمحبين للملك أرثر.

كان لانسلوت ابن الملك بان ملك بريطانيا الذي فقد عندما اخذته سيدة البحيرة وهي امرأه ذات قوي سحريه وعندما بلغ مبلغ الرجال احضرته العجوز الي بلاط الملك ارثر ليكون هذا الفارس المغوار.

وتزوج لانسلوت كأقرانه من اميرة بريطانيه جميله اسمها ايلين التي انجبت له ابنه جالاهاد الذي سيصبح فيما بعد من اشهر فرسان المائدة المستديرة.

وكان لانسلوت قوي وشجاع وذكي ولكنه وقع في الحب ولكنها لم تكن اي سيده بل كانت الملكة غوينفير زوجة الملك ارثر كما وقعت هي ايضا في حبه وكان العقل يحتم عليهم الا يتمادي في قصة حبهم ولكن قلوبهم حاولت ان تتحدي الظروف والعقبات.

حاول لانسلوت وغوينفير اخفاء حبهم عن الجميع ولكن اشياء كهذه لا يمكن الا تظهر او يلاحظها احد
فشلا لانسلوت وغوينفير في اخفاء حقيقه حبهم وانكشف سرهما اصبحت قصتهما فضيحه كبيرة ادت الي الكثير من الخسائر كسقوط الملك أرثر و إنفضت المائدة المستديرة.

آخرون يقرأون:  الملكة فيكتوريا والامير البرت - قصة حب خلدها التاريخ

هرب لانسلوت خوفا علي حياته فهو اصبح في خطر وموته اصبح امرا حتميا بعد خيانته للملك ارثر مع زوجته .
ارسل الملك ارثر حملات لتعقب لانسلوت والقضاء عليه علي الرغم من ان لانسلوت اعاد لأرثر زوجته الا ان الملك لم ينسي خيانه فارسه اليه الذي ادت الي سقوط حكمه وهروبه..

بعد هروب لانسلوت وعدم تمكن الملك ارثر من ايجاده عاد الي فرنسا ولكنه فوجئ بأن ابن أخيه اغتصب ملكه ولم يعد ملكا فإنهار الملك ارثر وبعد فتره قصيرة مات.

عندما علم لانسلوت بوفاه الملك ارثر عاد ثانيه الي بريطانيا ليقابل حبيبته غوينفير ولكنه وجدها تحولت الي راهبه ولم يعد بإمكانه رؤيتها ففعل كما فعلت تحول الي راهب فهو لن يعيش يوما واحدا بدونها ولن يقع في الحب مجددا.
.
وتوفت غوينفير ولم يحتمل لانسلوت خبر موتها فمات بعدها مباشرة.

كانت بدايه حبه مستحيله ونهايتها مؤلمه ولكن هذا وجه آخر من وجوه الحب الممنوع.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!