أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص تاريخية / قصة الملكة فيكتوريا والامير البرت – قصة حب خلدها التاريخ

قصة الملكة فيكتوريا والامير البرت – قصة حب خلدها التاريخ

قصة الملكة فيكتوريا والامير البرت – هى كريستندا الكسندرينا فيكتوريا , يعرف عصرها باسم “العصر الفيكتورى”

هى صاحبة أطول حكم فى التاريخ , حيث حكمت المملكة المتحدة لمدة 64 عاما {وإن كانت الملكة أليزابيث ملكة بريطانيا الحالية قد جاوزت هذه المدة }

قصة الملكة فيكتوريا والامير البرت

قصة الملكة فيكتوريا والامير البرت

ولدت الملكة فيكتوريا فى قصر كينجستون , عام 1819م والدها هو الدوق “أدوارد “{رابع أبناء الملك جورج الثالث } ووالدتها هى الأميرة الألمانية “فيكتوار”

وبالرغم أن ترتيبها فى ولاية العرش كان الخامس , إلا أن فرصتها فى ولاية العرش كانت ضعيفة ,

ورغم أنها من العائلة المالكة إلا أن تبذير والدها وأنفاقه لثروته كلها , وتراكم الديون عليه ,جعلها هى وأبويها يقيمون فى منزل متواضع ,

توفى والدها عام 1820م بداء الرئة ,

توفى الملك “جورج الثالث “وتولى بعده “جورج الرابع” مما جعل ترتيب فيكتوريا يصبح الثالث , وكان أعمامها لم ينجبوا أولاد ليخلفوهم فى ولاية العرش ,مما حسن من فرصها .

سمح الملك “جورج الرابع لفيكتوريا ووالدتها بالأنتقال إلى قصر كينجستون والإقامة فيه , ولكنه لم يخصص لهم من المال إلا أقل القليل ليعيشوا به.

وافق “الأمير ليوبولد “{أصبح فيما بعد ملك بلجيكا} على الأنفاق على تعليم فيكتوريا,وعين لها الكثير من المدرسين للقيام بتعليمها ,و بالرغم من ذلك أثرت تربيتها على يد أمها الألمانية على لغتها فكانت لا تجيد الأنجليزية, ولكنها لذكائها أستطاعت أن تجيد الأنجليزية والفرنسية فى وقت قصير.

توفى عم فيكتوريا “الدوق فريدريك دوق يورك ” فى عام 1827م مما قربها أكثر من العرش .

عندما توفى والد فيكتوريا لجأت والدتها إلى صديق زوجها “جون كونورى ” لينصحها فيما تفعله, فأقنعها بأن تعلن نفسها وصية على أبنتها فيكتوريا , حتى إذا تولت فيكتوريا الحكم وكانت دون السن القانونية تكون هى من تتولى الحكم , ولكنه فى الحقيقة كان يريد أن يتحكم هو بالعرش لأن والدتها كانت تقتنع بآرائه.

توفى الملك “جورج الرابع ” وحاولت والدة فيكتوريا و جون كونورى أقناع الملك “ويليام الرابع “بأن تكون والدة فيكتوريا هى الوصية عليها ,رفض بشدة لعدم ثقته فيهم.

قدمت والدة فيكتوريا طلبا للبرلمان و بالفعل وافق البرلمان على وصايتها على أبنتها .

أتمت فيكتوريا عامها الثامن عشر , وتوفى “الملك ويليام الرابع ” لتتوج فيكتوريا على العرش.

أنتقلت “الملكة فيكتوريا ” إلى قصر باكنجهام لتبدأ فى تولى مهام الحكم .

أستطاعت فيكتوريا تلك الفتاة الصغيرة أن تنال أعجاب رئيس الوزراء ومجلس الملكة الخاص ,بسبب ثقتها الكبيرة بنفسها وحسن تصرفها.

آخرون يقرأون:  قصة تاج محل الحقيقيه - العشق الخالد بين شاه جيهان وممتاز محل

توجت “الملكة فيكتوريا ” رسميا عام 1838م فى حفل مهيب , وكان الشعب الأنجليزى سعيدا بملكته الجديدة ,

لأنها كانت حريصة على أرضائهم أكثر من الملوك السابقين .

ولكن حدثت حادثة “السيدة فلورا ” وهى وصيفة والدتها ,وقد كان أن هذه السيدة كانت تعانى من ورم فى بطنها ,مما جعلها تبدو كأنها حامل وكانت صديقة “للسير جون كونروى” فاتهمتها بأنها حامل منه وانتشر الخبر ,ثم ماتت ” السيدة فلورا بعد ذلك وعرف مرضها , ولم يكن من المسموح للملكة أن تطلق الشائعات ,

فانقلب الرأى العام عليها , وغضب الشعب منها .

الملكة فيكتوريا والامير البرت

وحتى تستعيد سيرتها الأولى مع شعبها قررت “الملكة فيكتوريا “التعجيل بالزواج لينشغل الناس عن حادثة “السيدة فلورا” .

تزوجت “فيكتوريا ” من “الأمير ألبرت ” وكانت تعرفه من قبل , بل وكانت معجبه به , تم الزواج فى عام 1840م ,

أعترض البرلمان على أعطاءه أى لقب كونه أجنبى فهو ألمانى الجنسية .

عام 1840 ,انجبت أول مولود لها وهى “الأميرة فيكتوريا “

عام 1841 ,أنجبت مولودها الثانى “ألأمير ألبرت بيرتى”

وحتى العام 1857 ,أنجبت فيكتوريا تسعة من الأبناء ,

تعرضت الملكة فيكتوريا لعدد من محاولات الاغتيال .

عام 1845 تعرضت انجلترا وأيرلندا إلى مجاعة ,ومات فى هذه المجاعة الملايين من الأشخاص.

خلال فترة حكمها الممتدة أستطاعت أن تقوى علاقاتها مع فرنسا , وكانت أول حاكم للملكة المتحدة يزور فرنسا.

زار “نابليون بونابارت” أنجلترا عام 1855 , وصار حليفا لبريطانيا , ولكن محاولة أغتيال نابليون جعلت العلاقات سيئة للغاية بين الدولتين .

حرب القرم

انخرط الأنجليز فى حرب القرم ضد الروس , ونظرا للجو القاسى لروسيا ,قضى على العديد من الجنود , وكل ذلك بسبب عدم وجود خبرة عسكرية للملكة .

حاولت “فيكتوريا “معالجة  الأمر فقامت بتنظيم إغاثات للجنود فى الجبهة ,وزارت الجنود فى المستشفيات , وكتبت بنفسها رسائل تعزيه لأرامل المتوفين منهم.

فيكتوريا امبراطورة الهند

أثار الوجود البريطانى فى الهند أستياء الجنود الهنود ,فقاموا بانتفاضة عام 1857 م ,قتل فيها المئات من الأوروبيين الموجودون فى الهند ,

تمت السيطرة على التمرد بسرعة واستعادت بريطانيا سيطرتها على الموقف,

نصبت “الملكة فيكتوريا “امبراطورة على الهند .

وفاة الأمير ألبرت

كان العام 1861م من أسوأ الأعوام التى مرت على الملكة فيكتوريا طوال حياتها , ففى هذا العام توفت والدتها , وتبعها موت أبنها الأكبر الأمير بيرتى ,

وكانت الطامة الكبرى هى موت زوجها وتوأم روحها الأمير ألبرت بعد تدهور صحته فى 14 ديسمبر من جراء سرطان المعدة .

أصبحت الملكة فيكتوريا أرملة وهى فى الأربعين من عمرها , وعانت من حالة أكتئاب شديدة  .

أصبحت الملكة فيكتوريا تتجنب حضور المناسبات الرسمية, ودخلت فى عزلة .

كما عانت هى لوفاة زوجها , عانى أولادها أيضا , فهم لم يفقدوا والدهم فقط بل والدتهم التى أستغرقت فى حزنها وابتعدت عنهم.

وقد ظلت فى حالة حداد على وفاة حبيبها ألبرت لأكثر من ثلاث سنوات .

فى العام 1865م انضم إلى البلاط الملكى طبيب شاب يدعى “جون براون ” أستطاع أن يخرج الملكة من حالة الأكتئاب التى سيطرت عليها , وأقنعها بالخروج العلنى للمرة الأولى منذ وفاة زوجها .

مما جعل الأقاويل تكثر عن وجود علاقة بينهما, ولكن لم يستطيع أحد أن يثبت ذلك.

ظل الطبيب جون براون خادما وفيا مطيعا للملكة حتى وفاته فى عام 1883م .

السنوات الأخيرة فى حياتها

زادت شعبية “الملكة فيكتوريا ” نتيجة لبذلها الجهد فى أرضاء شعبها , والعديد من الأعمال الخيرية التى شاركت فيها .

عام 1897م , “أحتفلت الملكة فيكتوريا ” بمرور ستون عاما على توليها الحكم { اليوبيل الماسي} وكانت فى شدة الفخر بنفسها وما أنجزته خلال هذه السنوات .

فى يناير 1901م أصيبت ” الملكة فيكتوريا ” بأزمة قلبية , توفيت على آثرها .

تولى بعدها أبنها “ألبرت ” ولقب ب “الملك ـدوارد السابع ” واستطاع أن ينجح كما نجحت والدته فى أدارة شئون البلاد .

قصة الملكة فيكتوريا والامير البرت – قصة حب خلدها التاريخ

تعد الملكة فيكتوريا هي ملكة بريطانيا وأيضا إيرلندا بالإضافة إلى كونها أمبراطورة الهند سابقا خلال فترة استعمار الهند، وهي من مواليد يوم الرابع والعشرون من مايو لعام 1819، وتعد فيكتوريا هي أخر من وضع بصمته السياسية من العائلة الحاكمة كما تلخص قصتها قمة في الأخلاق والإنسانية، وعن قصة حب الملكة فيكتوريا والملك إلبرت فهي جسدت واحدة من بين أقوى قصص الحب اليوم.

 

آخرون يقرأون:  بيراموس وثيسبي - أشهر اساطير يونانية عن الحب

قصة حب الملكة فيكتوريا والامير البرت

الملكة فيكتوريا والامير البرت

ظلت قصة حب الملكة فكتوريا والأمير ألبرت من قصص الحب المعلومة لدى الجميع حتى تزوجت منه بعد سنوات عدة، وقد حدث الزواج بعد أن اعتلت عرش بريطانيا لتصبح هي وريثة العرش عن عمها الملك وليام الرابع، وقد كانت تتميز العلاقة بين كل من الأمير ألبرت وزوجته الأميرة فيكتوريا علاقة قوية جدا تقوم على الحب والإخلاص، وقد كانت ترجع له في كافة الأمور التي تود أن تقوم بها، فقد كان لها خير سند في جميع الأمور التي تخصها أو تخص القرارات التي تتخذها على وجه العموم.

 

ويذكر التاريخ واحد من بين المواقف بين كل من الملكة فيكتوريا والأمير ألبرت حيث قد طرقت عليه الباب في أحدى المرات وأجابها من الطارق لتجيب عليه أنا الملكة فيكتوريا ليرد هو أنا لا أعرف ملكات، ولكنها ردت عليه أن حبيبتك فكتوريا يجيبها الآن قد عرفتك وهذا الموقف يدل على مدى التوافق بين الثنائي وأن شدة الحب بيهم كانت لأبعد حد، وقد عاشا الثنائي مع بعضهم البعض فترة من الوقت حتى مات الأمير ألبرت والذي كان يعاني من مرض مزمن في المعدة ولكنه لم يتركها يوما وقد ارتدت عليه اللون الأسود ما تبقى من حياتها.

 

لحبها الشديد للأمير ألبرت أنجبت منه الأميرة فيكتوريا 9 من الأولاد على الرغم من كرهها الشديد من الحمل والولادة إلا أنها كانت تود أن يكون للأمير ألبرت الكثير من الأولاد منها، وقد تمكنت خلال الولادة الثامنة والتاسعة من الحصول على مخدر قوي يمكنها من الولادة بألم خفيف وقد هاجمها خلال ذلك الوقت الكثير من القساوسة لكونها تخالف تعاليم الكتاب المقدس، وعن الخلاف الوحيد الذي حدث بين الأمير ألبرت هو أنه لم يرصي بالمربية التي أتت بها لتربية الصغار فهي مربية الملكة فكتوريا في الأصل، ولكن زوجها قد أصر على أن تلك المربية سوف تفسد من تربية الأبناء ولابد من إحالتها للتقاعد على الفور.

 

آخرون يقرأون:  قصة حب جميل وبثينة .. من روايات حب عربية

وعن نسب الملكة فكتوريا فهي ابنه الأمير إدوارد دوق كيت ووالدتها هي الأميرة ماري لوز فيكتوريا، وقد تمكن من الحصول على العرش بعد وفاة عمها على الفور، وعن فترة حكم بريطانيا فقد أكدت كتب التاريخ على أن حكم فيكتوريا كان مميز جدا فقد كان بمثابة قمة في الثورة الصناعية في البلاد، وعلى الرغم من الأشياء الكثيرة التي قد تمكنت فكتوريا من تحقيقها خلال فترة واليتها لبريطانيا العظمى إلا أنه قد تعرضت أكثر من مرة إلى الاغتيال وقد توفيت فيكتوريا خلال عام 1901 ولكنها قد خلفت العرش لنجلها الوحيد الأمير إدوارد السابع.

 

وكان لها وصية غريبة عن الملوك فقد أرادت جنازة عسكرية لها على أن يرتدي الحاضرين اللون الأبيض بديل عن اللون الأسود وقد دفنت بفستان من اللون الأبيض بالإضافة إلى طرحة الزفاف الخاصة بها كما تم وضع الزي الخاص بألبرت وجزء من الجبس الذي كان يضعه في يده وقد تم دفنها في ضريح بويندور بارك بجانب الأمير ألبرت بعد حكم دام لأكثر من 63 عام.

الملكة فيكتوريا والامير البرت

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!