أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص حب / اناركلي وسليم و قصة جودا اكبر الحقيقية مكتوبة

اناركلي وسليم و قصة جودا اكبر الحقيقية مكتوبة

اناركلي وسليم و قصة جودا اكبر الحقيقية مكتوبة

اناركلى اسم فتاة معناه ثمرة الرمان ولكن اسمها الحقيقي (نادرة بجيوم او شرف النساء )
ولدت بإيران كجارية وقد قامت بالهجرة الى باكستان عن طريق قافلة عبيد واصبحت خادمه في خدم الامبراطور اكبر .
وقد اشتهرت برقصها البارع وغنائها الرائع ورشاقتها وفى يوم من الأيام طلب منها أن تغني للإمبراطور ولجمال صوتها اعجب وفتن من جمالها وشبهها بأنها مثل ثمرة الرمان وسمها اناركلى. ومن شدة اعجابه بها جعلها محظيه ملكيه ويقال ان اكبر كان يريد أن يتزوجها ولكنها لم تكن ذات اصل نبيل لذا لم يستطع أن يجعلها أكثر من محظيه. وبدأت المحظيات الأخريات أن تشعرن بالغيرة من رفع أكبر لمكانتها وسطهن والذي جعل اعجاب اكبر بيها يزداد موهبتها بالرسم لأن اكبر كان رسام يحب الرسم مما زاد من قربها منه.

علاقه اناركلي وسليم

اناركليسليم ابن الإمبراطورة جوده والإمبراطور أكبر كان أمير وسيم ومدلل ومعظم وقته يقضيه بصحبة النساء وشرب الخمر وكان يبلغ من العمر ما يقارب 30 عاما
وقد أنجب أكبر سليم وهو في عمر ١٦ ولم يكن ابنه الوحيد فقد كان لع العديد من الزوجات والابناء
ارسله على راس الجيش ليحارب وعاد في شهر ابريل وفصل الربيع في باكستان وكان الشهر الثاني من التقويم الإسلامي وكان من التقاليد ان الذكور من العائلة الملكية يوزع عليهم أواني من الذهب ومجوهرات من الفضة وزيت الخردل ولكن قبل توزيع أي شيء عليهم ان يروا انعكاس لوجوههم في الأواني ولكن ما حدث لسليم غير ذلك فقد رأى انعكاس لوجه اناركلى بدل من وجهه ومن هنا بدأ العشق وثم تتطور بينهم الوضع سريعا حتى اصبحوا يتقابلون سرا بحدائق باكستان واظهروا حبهم لبعضهما ولكن الخبر انتشر سريعا بين الجاريات وكانت من ضمنهم جاريه تحب الامير سليم اصبحت تساومه وإن لم يستجيب لحبها ستخبر الامبراطور اكبر ولكن سليم لم يستطع الخضوع لها لذا ذهبت لإخبار اكبر في بادئ الأمر لم يصدق وقرر أن يراقبهما وبالفعل كلف عبدا بمراقبتهم فتأكد من الخبر وكان أكبر غاضب لما عرف ان ابنه أخل بقواعد الحرملك بل كانت خيانة مزدوجة من محظيته وابنه وقرر ارساله للحرب ثم الانتقام من اناركلى

نهاية اناركلي و قصة جودا اكبر الحقيقية مكتوبة

امر أكبر بدفن اناركلى حيه بين جدارين مما تسبب في موتها

وفى نهاية اخرى ان أكبر هربها من نفق سرى بعد دفنها مقابل انها تبتعد عن حياة سليم للابد وفى الحالتين اختفت اناركلى من حياة سليم للأبد
وعندما عاد سليم من الحرب وعرف ما حدث لاناركلي وقتلها فتشاجر مع أكبر شجارا كبيرا.
واستمرت علاقة الامبراطور أكبر والأمير سليم في تدهور مستمر.
وانتظر سليم حتى سافر أكبرليستغل الفرصة فأعلن تمرده على الإمبراطور وعين نفسه امبراطور وكون جيش من 30 ألف مقاتل وحاول الاستيلاء على مدينة اجرا ولكن لم ينجح وحاول أكبر انه يرسل له اتفاق ولكن سليم رفض ثم ذهب لمدينه الله اباد سنه 1600 وأرسل له أكبى الوزير ابو الفضل الذي قتل على يد سليم بمجرد وصوله إليه فاستشاط غضب أكبر كثيرا ودخل في معاداة مع سليم وقرر الانتقام منه وقد تدخلت رقيه وسليمه أخوات سليم فسافروا الله اباد واتوا بسليم واستطاعتا اقناعه بعقد اتفاق مع أكبر فتعاهدوا على اتفاقيه مع أكبر بأن سليم يظل ولى العهد وقد انتهى الخلاف ظاهريا ورجع سليم إلى مكان حكم اكبر سنه 1604 وكان أكبر ينتظر إعتذار سليم له ولكن سليم أبى أن يعتذر

وقد تزوج سليم 20 امرأه وكانت تور جهان زوجته الاخيرة الأقربهم إلى قلبه وكانت زوجت قائد توفي فى ظروف غامضه ويقال انه لم ينسى اناركلى طوال حياته مما تسبب في ادمنه الخمر بشدة وكان أخر اسم نطقه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة هو اناركلى حبيبته. قصه اناركلي ليست من القصص المثبتة في التاريخ وهناك بعض المؤرخين يشكون في صحتها. ولكن فى الهند يعتبرونها من القصص التاريخية الحقيقية وقد ألفوا عنها أغاني وافلام وكتب.

ولكن هناك شيء حقيقي لا مجال للشك فيه أن الأمير سليم تمرد على الإمبراطور أكبر وسبب التمرد الحقيقي لا يعرفه أحد ولكن الهنود متيقنين ان اناركلى هي السبب وخصوصا ان سليم كان هو الابن الاكبر
ولكن هناك روايات أخرى ذكرت ان نور جهان التي تزوجها سليم هى اناركلي وقد اتم زواجه منها بعد موت أكبر وقد ذكر البعض انها زوجته الثانية بنت زين خان وان أكبر كان رافض هذه الزيجة ولكن اصر سليم على الزواج منها فتزوجها وهى ام ابنه بارقيز. وقد تخيل البعض ان اناركلي قد كانت حدائق

الكثير من المؤرخين يشككون في صحة القصة، ويرون أنها مجرد أسطورة. المصدقين في القصة يذكرون وجود قبر في باكستان يقال انه قبر اناركلى وهو يقع في مقر الأمانة المدنية في البنجاب ويضم الآن مكتب السجلات بالبنجاب. وهو بناء عظيم يعلوه قبة في كل ركن من المبنى. قديما كان هذا المبنى محاط بحديقة كان عند مدخلها بوابة مزدوجة الطوابق. ولكن لا أثر للحديقة الآن ويقال انها قبر احدى جواري أكبر او قبر زوجه سليم ام بارقيز في الحقيقة

آخرون يقرأون:  قصة لعبة الحب - قصة حب قصيرة حزينة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!