أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص غريبة واقعية / مدينة بومبى الإيطالية قصة عجيبة بالصور – قرية الفاحشة والشذوذ

مدينة بومبى الإيطالية قصة عجيبة بالصور – قرية الفاحشة والشذوذ

مدينة بومبى الإيطالية قصة عجيبة بالصور – قرية الفاحشة والشذوذ

بومبي هي مدينة رومانية عاش بها عشرين ألف نسمة، واليوم لم يبقى من المدينة إلا بعض الآثار القديمة التى تحكى الكارثة التي حلت بالقرية. تقع المدينة بجوار بركان فيزوف، بالقرب من نابولي بإيطاليا.

 

كانت بومبي مدينة غنية جدا وذات حضارة مزدهرة. وقد رُصفت شوارع المدينة بالحجارة وتم توصيل المياة إلى البيوت. كما ازدهر بها الفن فانتشرت المسارح وكثُرت الرسومات والمنحوتات الفنية.

ولكن للأسف فقد كانت الرذيلة والبغاء والشذوذ شيئا عاديا جدا بالنسبة لسكان تلك المدينة المشئومة.

 

فقد استغلوا فنهم فى رسم أوضاع خارجة فى لوحاتهم. بل وتعدى بهم الأمر إلى صنع بعض المنحوتات التى تشهد على ممارسة الشذوذ حتى مع الحيوانات. بل والأدهى من ذلك أنهم لم يكونوا يستحون من أفعالهم المحرمة والشاذة تلك فيمارسونها بكل أريحية فى الشوارع وفى بيوتهم وأمام أطفالهم بصورة صارخة.

وحين تم اكتشاف الجثث لاول مرة،

كانت المفاجأة أنهم ظلوا على نفس أوضاعهم لحظة الوفاة.

فقد حلّ الغبار البركاني محل الخلايا الحيةفظهرت الجثث على شكل الكتل الأسمنتية.

 

واشتهرت هذه المدينة “بالزنا” وحب أهلها للشهوات، وكانت يوجد بها بيوت للدعارة في كل مكان، وتنتشر غرف صغيرة لممارسة الرذيلة لا يوجد بها سوى فراش.

 

أهل قرية “بومبي” كانوا يمارسون “الزنا” والشذوذ حتى مع الحيوانات، بعلانية أمام الأطفال وفي كل مكان ويستنكرون من يتستر، وفجأة انفجر عليهم البركان فأباد القرية بكاملها.

ولم يكن قوم لوط آخر من أتاهم عذاب الله جزاء أفعالهم. ففى العام 97 الميلادى، قار بركان فيزوف بصورة مفاجئة ليغطى على تلك القرية الآثمة ويفاجئ الموت أهلها فيقبضهم على أوضاعهم دون أن يستطيعوا فراراً.

وتظل القرية الفاحشة فى طى النسيان، حتى القرن الثامن عشر وفى عام 1748، وأثناء القيام بحفر إحدى القنوات، تم اكتشاف أطلال المدينة وجثث ساكنيها المتحجرة وماتبقى من لوحاتهم وتماثيلهم المشينة لتظل شاهداً على بغيهم وتحديهم للطبيعة على مر العصور.

والآن وقد أصبحت المدينة مزاراً سياحياً، تظل بعض مناطق بومبى بها محظور دخولها لمن هم  أقل من 18 عاماً. ويرجع هذا المنع إلى الرسومات والمنحوتات الإباحية المنتشرة فى المدينة، لاسيما بالأماكن التى كانت تعرض تلك خدمات الزنا للزبائن من العامة.

وقد لفتت “بومبي”أنظار العديد من الشخصيات التاريخية من محبي الفنون. فزارها الملك فرانسيس الأول مع زوجته وابنته عام 1819. وقد صدم الرجل أيما صدمة بما رآه من رسومات خارجة. حتى أنه أمر بجمع هذه الرسومات والمنحوتات. ووضعها في غرفة مغلقة ومنعها عن العامة لخدشها الحياء العام. ولم تفتح هذه الغرفةأبدا على مدار السنين الا في العام 2006.

آخرون يقرأون:  قصة واقعية فاطمة المتسولة المليارديرة بالصور

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!