أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص منوعه / حديث الرسول عن الزير سالم

حديث الرسول عن الزير سالم

حديث الرسول عن الزير سالم – يعد الزير سالم واحد من الفرسان الشجعان الذين تخشاهم الكتائب ويهرب منهم الأبطال واستمر في القتال إلى أن عرف عن قبيلته بأنها قبيلة القاتل وقد شهر الزير سالم من خلال شعره العاطفي وشجاعته وحزمه وهو أحد شعراء الجاهلية.

حديث الرسول عن الزير سالم

حديث الرسول عن الزير سالم

حديث الرسول عن الزير سالم

قصة الزير سالم بالتفصيل الممل

قصة الزير سالم بالتفصيل الممل – هو عدي بن ربيعة بن الحارث بن مرة بن تغلب المعروف باسم المهلهل والزير سالم وهو شاعر من شعراء العرب في عصر الجاهلية كان يعرف بأبي ليلى المهلهل وليلى هي  أم عمرو بن كلثوم أي هو جد عمرو بن كلثوم الشاعر الجاهلي صاحب معلقة من المعلقات العشر وقد قيل أيضا أنه خال امرئ القيس وقد كان الزير سالم واحد من فصحاء العرب وشعرائهم وتقول بعض الروايات أنه أول من نطق لسانه بالشعر من العرب.

قصة الزير سالم الحقيقيه مختصره

قصة الزير سالم الحقيقيه مختصره – كان في بداية حياته عاكف على اللهو واللعب والنساء  حتى سمي زير النساء ويعرف المهلهل أو الزير سالم بحرب البسوس الطويلة التي خاضها ضد قبيلة بكر بعد مقتل أخيه كليب بن ربيعة على يد جساس بن مرة وقد انتهت هذه الحرب بأسر الزير سالم على يد الحارث بن عباد وتشير الروايات أن الزير سالم مات عام 94 قبل الهجرة أي ما يوافق عام 531 ميلادية.

خاض الزير سالم كثير من المعارك والنزاعات التي نشبت بينه وبين بني بكر بعد مقتل كليب قتل منهم وقتلوا من أهله وعاش حياته بين كر وفر أربعين عام من القتال والترقب بين الطرفين حتى قتل الزير بجير بن الحارث بن عباد فثار الحارث بن عباد وهو من فرسان العرب الأشداء فالتفَّ حوله من حارب الزير من بني بكر وهجموا على تغلب وأسروا الزير سالم الذي خرج من الأسر وهرب من البلاد حتى قبيلة تغلب سافرت إلى الجزيرة الفراتية وأقامت فيها وقد قتل الزير سالم فيما بعد على يد عبدين من عبيده كانا قد طمعا بماله وكان هذا عام 531 ميلادية في غالب الظن.

حديث الرسول عن الزير سالم

آخرون يقرأون:  قصة القشة التي قصمت ظهر البعير من قصص أمثال

قصة حرب البسوس

قصة حرب البسوس  – أخ الزير سالم كليب بن ربيعة كان ملك من ملوك العرب ارتفع شأن بني وائل في عهده وقد كان كليب متزوج من امرأة اسمها الجليلة بنت مرة وهي امرأة من بني بكر بن وائل لها أخ اسمه جساس بن مرة وفي يوم من الأيام جاءت امرأة اسمها البسوس إلى ابن أختها جساس بن مرة ووضعت عند حساس ناقة أمانة لها دون أن تربطها فهربت الناقة وقامت تجول بين المراعي فدخلت في مراعي كليب بن ربيعة فرماها بسهم في فاختلط لبنها بدمها فنشبت حرب بين أبناء وائل بين أهل كليب بن ربيعة من بني تغلب وأهل جساس بن مرة من بني بكر وفي هذه الحرب قتل جساس بن مرة كليب بن ربيعة أخ الزير سالم المهلهل فنشبت حرب البسوس بين الزير سالم الذي ترك الحانات والخمر والنساء لكي يثأر لأخيه كليب من قتلته من بني مرة.

كيف مات الزير سالم القصة الحقيقية

كيف مات الزير سالم القصة الحقيقية – كثرت الروايات حول وفاة الزير سالم فقِيل أنه مات أثناء زيارته لأخواله وتقول رواية أخرى أنه أسر على يد عمرو بن مالك في بلاد البحرين على الرغم من أنه كان معزز مكرم خلال تواجده هناك ولكنه ثمل ذات يوم وبدأ يتكلم عن أمجاد قبيلة تغلب الذي أغضب عمرو بن مالك فأقسم أن لا يقدم له النبيذ أو الماء أو اللبن لمدة خمسة أيام الذي تسبب في تدمير المهلهل.

وفي رواية أخرى قيل أن الزير سالم عندما كبر في السن بدأَت قواه تخور على الرغم من أنه يهتم بطعامه بالإضافة إلى أن بنات أخيه كانوا يساعدونه ويخدمونه ولكن الشعور بالوحدة والضيق لم يفترق عنه فطلب من ابن أخيه أن يرسله للتنزه في أنحاء البلاد فاستجاب ابن أخيه لطلبه جهز  له هودج مع عبدين لخدمته في الطريق وأعد له العدة والعتاد حتى لا يحتاج إلى أي شيء خلال طريق السفر وبدأت رحلة الزير سالم إلى أن وصل إلى منطقة قريبة من بلاد الصعيد وقد بلغ تعب العبدين أشقه فاتفق العبدان على التخلص من الزير سالم وقتله ثم العودة إلى البلاد وإخبار أهله بأنه مات خلال الطريق إلا أن الزير سالم فهم هدف العبدين فقال لهما إنه يشعر بأن موته قد اقترب وأنه يرى القبر أمامه ولذلك فإنه يريد من العبدين إبلاغ أهله بوصيته وقال لهما شعر وأعاده الزير سالم عليهما حتى حفظاه جيدا وما أن حل المساء حتى قتله العبدان ودفناه تحت التراب وعادا إلى المدينة وأخبرا ابن أخيه أن الزير سالم قد مات وأخبراه بوصيته من خلال بيت الشعر، ولكنه لم يفهم معناه فاستدعى شقيقته اليمامة التي تتميز بذكائها وأخبرها بوفاة عمها فحزنت عليه ولطمت على وجهها، وقالت لأخيها إنّ عمها لا يقول أبيات ناقصة، بل قَصَد أن يقول أن من جاء يقول لهما أن المهلهل قد مات يكون العبدين قد قتلوه.

ثم تم القبض على العبدين وتم تعذيبهما حتى اعترفا بذنبهما فقتلهما ابن أخيه وتميز الزير سالم بقدرته على الأخذ بثأره وهو حي وهو ميت.

اختلفَت الآراء حول تحديد العام الذي مات فيه الزير سالم وقيلت بعض الآراء بأن الزير سالم  مات خلال العام 500م، أمّا الآراء الأخرى واستقرت الآراء على أنه مات في عام 525م أو في عام 530م وكل تلك الآراء تشير إلى أن الزير سالم قد مات في بداية القرن السادس الميلادي.

آخرون يقرأون:  قصة قوة الدعاء من قصص مؤثرة قصيرة واقعية

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!