أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص منوعه / حكاية وعبرة الملياردير السعودي الراجحي

حكاية وعبرة الملياردير السعودي الراجحي

حكاية وعبرة

الملياردير السعودي الراجحي

يقول الملياردير السعودي سليمان الراجحي ( لقد كنت فى صغرى فقيرا…لدرجة انني كنت لااملك ثمن الاشتراك في رحلة مدرسية قيمتها ريال سعودي واحد فقط. وبالرغم من بكائي لأسرتي حتى يعطوني إياه لكى أذهب إلى تلك الرحلة. لكن عائلتى لم تكن تملك حتى هذا الريال)..

ويكمل الشيخ الراجحى تلك الحكاية والعبرة قائلا:
وقبل موعد  الرحلة بيوم واحد، وأثناء إحدى الحصص المدرسية، سألنى معلمى الفلسطينى أحد الأسئلة فأجبت إجابة صحيحة. فما كان من المعلم إلا أن أعطاني ريال مكافأة..
فى تلك اللحظة لم أفكر كثيراً وذهبت جرياً بعد انتهاء الحصة ودفعت ثمن اشتراك الرحلة وقد تحول حزنى إلى سعادة غامرة امتدت شهورا بل أعواما كلما تذكرت ذلك الموقف..
مرت الأيام وتعاقبت أحداث الحياة. وبعد سنوات من الكد و العمل وبفضل المولى سبحانه وكرمه. وبعد أن من الله علي بالربح والمال، وتعرفت إلى العمل الخيري، حتى تذكرت فى مرة ذلك المدرس الفلسطيني الذي أهداني الريال…
وقد تساءلت عما إذا كانت نيته حينذاك أن يعطينى صدقة أم كانت فعلا مكافأة لى على اجابتى الصحيحة.
لم اتوصل الى الاجابة قط..

لكنني كنت أعرف يقيناً انه ايا كانت نية المعلم، فقد أسدى لى معروفاً كبيراً دون أن يُشعرنى بالنقص أو العوّزن ودون أن يسبب لى أى إحراج أمام أصدقائى..

قررت أن أتوصل إلى مكان ذلك الرجل الكريم. عُدت المدرسة وإلى جهات وزارة التعليم. باحثاً عن ذلك المعلم الفلسطيني..

إلى أن توصلت إلى عنوانه وخططت للقائه، وتقديم الشكر له..

التقيت بذلك الرجل الفاضل. ولكنى للأسف وجدته يعانى من أحوال معيشية صعبة فقد كان بلا عمل، حتى أنه كان يخطط للرحيل من البلاد.

وبعد التعارف، قلت له :أستاذي الفاضل لك فى رقبتي دين كبير، وقد جئت إليك لسداده.

تهللت أسارير الرجل، فقد كان فى أشد الحاجة إلى المال. ولكنه لم يعرف ما أتحدث عنه، فقال: دين!!! ألى ديون عند أحد؟؟

فسألته هل تذكر طالبا مسكيناً لديك منذ زمن وقد أعطيته مكافأة ريالا على إجابته إحدى الأسئلة!!

وبعد تفكر، تبسم المدرس ضاحكا وقال: نعم نعم أتذكر. ولكن هل بحثت عنى لترد إلى ريالاً!!
فقلت له: نعم!

طلبت منه أظن يرافقني معه فى مشوار قصير، فوافق. اصطحبته إلى إحدى الفلل الجميلة. ثم قلت له: أستاذي الكريم، هذا هو الدين الذى فى رقبتى لك، بالإضافة إلى سيارة وراتب ثابت مدى الحياة. كما أتعهد بتوظيف ابنك في شركتك..
اندهش المعلم الفاضل، وقال: لكن هذا كثير جدا. فقلت له: صدقني ان قلت لك أ، فرحتى بريالك فى ذلك الوقت أضعاف فرحة أى شخص حتى ولو حصل  على 10 فلل كهذه.فأنا لم أانس تلك الفرحه لتى سببتها لى أبداً.

آخرون يقرأون:  موضوع بحث ومقالة مفصلة و قصص عن بر وعقوق الوالدين

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!