أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص دينية / حيوان اماته الله ثم احياه – قصة حمار عزير

حيوان اماته الله ثم احياه – قصة حمار عزير

حيوان اماته الله ثم احياه – قصة حمار عزير

قصة العزير والمعروفة باسم حمار العزير من اجمل قصص القرءان الكريم وتدور أحداث هذه القصة في بيت المقدس بفلسطين. كان العزير من قوم بني اسرائيل وهم قوم سيدنا موسى عليه السلام. كان العزير يحفظ التوراة في قلبه وعقله. فكان تقيا يراعي ويساعد المساكين والضعفاء ومن كان مريضا كان العزير يدعو له فيستجيب له الله دعاءه لشدة قربه من الله وتقواه.

كان العزير يملك بستانا جميلا يذهب إليه كل يوم ممتطيا حماره. وفي يوم من الأيام بعد أن أنهى عمله وتأمله كعادته لقدرة الله تعالى في جمال الزرع واختلاف الوانه واشكاله. ركب على ظهر حماره ليعود الى بيته  وهو يحمل سلة بها تين وعنب وخبز يابس ولكن الحر كان شديد والطريق طويل شعر بالإعياء الشديد وكانت توجد قرية على مقربة منه. فوجه حماره إليها لينال هو والحمار قسطا من الراحة.

ولكن عندما دخلها وجدها خاوية من سكانها فاخذ يتأمل ويتفكر في أحوال ساكني القرية ويتصورها وهي مليئة بأوجه الحياة وكيف اصبحت بمشيئة الله قرية مهجورة فسبحان من له الدوام.  كان الله يريد ان يجعل عزير وحماره عبرة وعظة للناس فأرسل إليه ملك الموت فقبض روحه وتوفى هو وحماره. ظل أهل قريته يبحثون عنه في كل حدب وصوب ولم يجدوا له اثر.

وأرسل الله سبحانه وتعالى الى عزير ملكا بعثه من الموت بأمر من الله ليكون آية للذين لا يؤمنون بالله ولا بالبعث ففي هذا الوقت كان بني اسرائيل قد نسوا التوارة وتعاليمها.

بعث عزير من الموت وسأله الملك كم لبثت فقال العزير لبثت يوم ولكن عندما نظر إلى الشمس فوجدها قاربت على الغروب قال او بعض يوم وعندما نظر لطعامه وجده كما هو غير فاسد ولكن عندما أخبر الملك أنه لبث هو وحماره مائة عام فنظر إلى حماره اندهش وتفاجأ حيث انا الحمار تحول إلى عظاما نخرة وناداه الملك فتجمعت العظام وبعث الحمار من جديد وإذا به ينهق بصوت جهير. فأدرك عزير حكمة الله وقدرته سبحانه يحيي العظام وهي رميم.

امتطى عزير حماره وذهب الى قريته وحكى قصته للناس ولكن الناس أنكروه فذهب الى بيته وكانت له امة تركها وهي ذات عشرون عام وجدها امراة عجوز كفيفة ومريضة. وقال لها انا عزير قالت له وكيف لي ان اتاكد وانا كفيفة ولا أحد يذكر عزير من وقت طويل فقال لها انه يحفظ التوراة عن ظهر قلب وتلى عليها بعض من التوراة ولكنها لم تتأكد منه فقالت له ان عزير مستجاب الدعوة فدعا لها عزير ان الله يرد لها بصرها لتتعرف عليه وتثبت هويته وبمشيئة الله استردت العجوز بصرها وثبتت انه هو عزير ولكن اهل القرية بدلا من أن يتقوا الله ,قد قاموا بتحريف التوراة وقالوا على الله قولا زورا وهو ان العزير ابن الله. ان الله يبعث برسالاته في كل زمان ومكان لكي يهتدي العقلاء الى طريقه فيفوز المؤمنون من يرون الحق ولا يزيفون الحقائق.

 

آخرون يقرأون:  قصة سيدنا عزيز عليه السلام

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!