سيناريو فيلم قصير اكشن من أمتع ما يكون مع كل التفاصيل الدقيقة لضمان إتقان المشهد وحسن الإخراج وسهولة الإنتاج

سيناريو فيلم قصير اكشن

سيناريو فيلم قصير اكشن

النافذة: الحوار الرئيسي مع السيناريو

الشخصيات: 

  • رجل كبير في السن
  • شاب في منتصف العشرينيات
  • طبيب
  • ممرضة
  • ممرض أول
  • ممرض ثاني
  • ممرض ثالث

المشهد الأول من سيناريو فيلم قصير اكشن :  بالخارج – وقت العصر

لقطة بعيدة لمبنى مستشفى؛ حيث نرى فيها سماء كئيبة باللون الرمادي المائل إلى الأحمر قليلًا، مع كثبان رملية، وشجيرات صغيرة متفرقة خالية من الأوراق تمامًا، ويظهر من بعيد شكل مبنى لمستشفى في لقطات سريعة جدًا ومتقطعة؛ حيث تقترب الكاميرا من مدخل ذلك المستشفى، مع صوت لوقع أقدام بالأحذية متغيرة فتكون عالية، خافتة، متسارعة، متداخلة وبطئية.

تدخل الكاميرا الممرات اليمنى للمستشفى بلقطات عدة متقطعة، ثم تعود للخلف كما لو أنها تاهت عن طريقها ثم تتجه إلى ممرات المستشفى اليسرى، وبعد لقطات متعددة وسريعة ومتقاطعة تتوقف بجوار أحد الأبواب الرمادية بلونها الداكن على يمين الممر، ثم تدور لكي تكون في مواجهة الباب المغلق.

تتلاشى أصوات وقع الأحذية بشكل بطيء مع ظهور عناوين الفيلم بشكل تدريجي.

النافذة:

الحوار الرئيسي والسيناريو

تمثيل ……

الصوت …..

الإضاءة …..

إخراج ….

مع صوت تلاشي أصوات الأحذية

آخرون يقرأون الآن: 

المشهد الثاني: بالداخل – وقت العصر 

أحد الغرف في المستشفى

لقطة عامة Long Shot

تعود الكاميرا للوراء بحركة شبه دائرية بدءًا من أمام الباب إلى الخلف وتنتقل إلى لقطة عامة لغرفة موجود بها اثنان من الأسرة ويوجد بينهما طاولة فوقها كوبين وزجاجة من المياه، على السرير الأيمن يرقد رجل كبير في السن تم تركيب جهاز تنفس على حنجرته؛ لكنه لا يزال لديه القدرة على الكلام، وبجواره على اليسار نافذة تغطيها ستارة سميكة بيضاء،  وعلى السرير الأيسر يوجد شاب في منتصف العشرينيات، نصفه السفلي مغطى بغطاء خشن لونه أبيض، ينام على السرير كأنه غارق فيه، وكلًا من الشخصين شبه فاقد للحركة.

(يصدر صوت من جهاز التنفس)

يتحرك الرجل العجوز بصعوبة كبيرة ويتجه نحو النافذة، فيقوم برفع الستارة ببطئ وينظر بعلامات من الدهشة المبالغ فيها على وجهة.

يقول الرجل العجوز: يا إلهي هذا المشهد رائع جدًا وهو نادر الحدوث، منظر غروب الشمس رائع جدًا؛ كما لو كان قرص الشمس يشبه جمرة في مكان بعيد وتتوهج بنارها، فتشعر بسعادة بالغة ليس لها مثيل، وتتقاطر أضواؤها كقطرات ذهبية على سطح ماء البحر اللامع.

ثم يتجه الرجل العجوز برأسه ناحية الشاب على السرير الآخر، ويقول له: هل تريد أن أشرح لك المزيد عن هذا المنظر؟

 

يقول الشاب وهو يشعر بالحسرة، وهو متلهف: نعم أرجوك أكمل.

الرجل العجوز: يوجد أيضًا هناك طفل صغيرة جميل جدًا، وهو يركض على رمال الشاطئ بقدمين حافيتين، وأيضًا هناك شاب مليء بالنشاط والحيوية، تقريبًا عمره في نفسك عمرك وهو ممسك بيد فتاة أنيقة وجميلة، وتحاول الفتاة أن تفلت يدها من قبضته بدلع ونعومة، لا يوجد شك بأنهما يعشقان بعضهما بالبعض، آآه إن هذه هي أجمل اللحظات في العمر.

كل شيء في هذه الفترة من العمر يكون ممتعًا ورائعًا وجميلًا، انظر كذلك إلى ذلك الغراب الذي يطير خلال السماء السماء الملبدة بغيوم رخامية متفرقة، هل تعلم أنني ولأول مرة أرى جمال الغراب في هذا الوقت، إنه جزء من جمال الكون الرائع والممتع.

يعود الرجل العجوز إلى الخلف كي يستند على الوسادة وهو يئن من التعب ويلهث كما لو كان في سباق الجري.

يقول الشاب إليه بتوسل: لو سمحت فضلًا دعني أطلب من الممرضة أن تقوم بنقل سريري بجوار النافذة كي أشاهد بعضًا من تلك المشاهد الرائعة، فأنا لم أتمكن من مشاهدة المناظر بالخارج منذ مدة طويلة، منذ أن أصبت في هذا الحادث ودخلت إلى المستشفى، أرجوك لا تحرمني من ذلك.

الرجل العجوز: ألم تكتفي مما أنقله لك كل يوم مما أراه من مناظر خلف النافذة، إنني أجاهد قدر استطاعتي كي أفعل ذلك أرجوك ارحم كبر سني ومرضي، أنت تعلم أنني لا أتمكن من نقل كل المشاهد التي أراها بدقة إلا أنني أجتهد في ذلك رغم تعبي وضعفي، فقط أفعل ذلك من أجل، يجب أن يكون لديك تحمل وصبر، لا تزال أمامك الحياة بكاملها فأنت لا تزال في مقتبل العمر؛ أما أنا فإنني أعيش بمساعدة ذلك الجهاز، ولم يتبقى لي شيء من ملذات الحياة إلا ما أقاوم برؤيته خلف هذه النافذة، فلم يبقى من عمري الكثير من الوقت.

 

آخرون يقرأون:  قصص نجوم بوليوود المسلمين الذين يصومون رمضان

الشاب وهو يشعر بألم وحسرة: كيف أكون في مقتبل العمر، وبداية حياتي وأنا مثلك تمامًا مصاب بالشلل، وربما تكون إصابتي أكثر منك، فلم يعد لي في هذه الحياة مكان، فقد لفظتني مرة واحدة.

أرجوك اسمح لي أن أنتقل إلى ذلك المكان فقط ليوم واحد، دعني أشاهد مناظر الحياة المبهجة قليلًا ولو من بعيد.

 

الرجل العجوز: لا تكن أنانيًا وجاحدً، و، و ……

ثم يتلاشى صوت الرجل ببطء ويختفي، مع اختفاء لضوء الغرفة بشكل تدريجي؛ حتى لا يبقى فقط سوى لمعان عيني الشاب تظهر من بعيد.

 

المشهد الثالث من سيناريو فيلم قصير اكشن

لقطة قريبة Close up :  

يظهر الشاب وهو يستمع إلى حديث الرجل العجوز بكلمات غير مفهومة ومتقطعة، وعيناه غارقة بالدموع وهي تلمع في ظلام الغرفة.

المشهد الرابع من سيناريو فيلم قصير اكشن : داخلي – في الليل 

غرفة في المستشفي

لقطة عامة Long Shot من زاوية مرتفعة  High Angle:

نرى الغرفة مظلمة ولا يظهر فيها إلا عيون الشاب تلمع من بعيد.

نسمع صوت لأقدام آتية

ثم صوت باب الغرفة وهو يفتح

ثم صوت الضغط على زر الإضاءة

ثم يملأ الغرفة ضوءًا باهرًا يملأ كامل الغرفة

يظهر الرجل العجوز وهو نائم ورأسه مائل باتجاه النافذة.

المشهد الخامس من سيناريو فيلم قصير اكشن

لقطة عامة متوسطة Medium long shot بزاوية منخفضة Low Angle :

تظهر الممرضة وهي تتقدم نحو الرجل العجوز وهو نائم، وتقوم بتعديل وضعه، ثم تلقي نظرة على جهاز التنفس بلا مبالاة، ثم تقرب زر النداء من وسادته، وهي تقول: قم بالضغط على هذا الزر إذا احتجت لأي شيء.

تهم الممرضة بالخروج وهي تقول للشاب: وأنت أيضًا بجوارك الزر.

يظهر صوت لإطفاء زر مصباح النور

ثم تغرف الغرفة في ظلام دامس.

المشهد السادس من سيناريو فيلم قصير اكشن 

لقطة عامة Long Shot من زاوية مرتفعة High Angle:

 

آخرون يقرأون:  قصة أول ملاكمة سعودية

تظهر عينا الشاب بشكل تدريجي وهي تلمح في ظلام الغرفة

 

المشهد السابع: لقطة قريبة متوسطة Medium Close Shot 

يظهر وجه الشاب وعيانه وكأنه يترقب حدوث شيء بفزع وخوف.

 

المشهد الثامن: لقطة قريبة Close up :

تظهر يد ترتعش، وهي تحاول وتجاهد نفسها لتصل إلى زر النداء الموجود بجوار الجل العجوز ، ثم تعود في تردد .. ثم تقوم بسحب السلك.

 

المشهد التاسع : لقطة متوسطة : Medium Shot :

يظهر الرجل العجوز وهو مستغرف في النوم وتنفسه منتظم وهادئ مع تحرك أنابيب التنفس.

 

المشهد العاشر: لقطة قريبة : Close up :

تظهر اليد وهي تتجه إلى جهاز التنفس وتقوم بالضغط بسرعة على زر التوقف، فيتوقف الجهاز عن العمل.

 

المشهد الحادي عشر: لقطة متوسطة Medium Shot بزاوية مرتفعة High Angle:

يفتح الرجل العجوز عيانه بقوة، ويجاهد نفسه في التنفس، ويحرك يده بضعف وهو يبحث عن زر الاستدعاء، ثم ترتخي يداه وتتسع حدقة عينيه، ويجاهد نفسه في سحب كمية كبيرة من الهواء من خلال أنبوب التنفس لكن بلا فائدة، فتتقلص عضلات وجهه، وتتسع عيناه بجحوظ ثم تغمض باسترخاء، ويستسلم للموت.

 

المشهد الثاني عشر: لقطة عامة Long Shot :

ترجع الكاميرا بشكل بطيء للخلف، لتظهر لقطة عامة لصورة بكامل الغرفة المظلمة، ولا نرى فيها غير وجه الرجل العجوز يظهر عليه استرخاء، ويظهر وجه الشاب بجمود مع اضطراب في عينيه، فيمد يده بصورة بطيئة ويقوم بتشغيل جهاز التنفس.

يظهر صوت جهاز التنفس بشكل منتظم

تبدأ عيني الشاب في الارتخاء؛ كأنه يقاوم نفسه ويمنعها من النوم، ثم تغمض عينيه ببطئ.

تنخفض نسبة الضوء في الغرفة.

يفتح الشاب عينيه بسرعة ثم يغمضها لبرهة من الوقت.

يزداد الظلام أكثر فأكثر؛ حتى تصبح الغرفة في ظلام دامس.

 

المشهد الثالث عشر من سيناريو فيلم قصير اكشن: بالداخل – وقت الفجر 

غرفة في المستشفي

يظهر صوت أقدام آتية وهي تقترب

يفتح الباب ويصدر صوتًا

يقوم الشاب بفتح عينيه

صوت الضغط على زر مصابح النور

يملأ الضوء كامل الغرفة بشكل قوي

يقوم الشاب بإغلاق عينيه بسرعة.

تدخل الممرضة، وتقترب من الرجل العجوز وهو يرقد على السرير وعينيه شبه مفتوحتين.

الممرضة: يا ربي ..

تقوم بالبحث عن زر النداء فتجده بجوار السري، ثم تخرج مسرعة من الغرفة، وتدخل مرة أخرى ومعها الممرض الأول وطبيب.

يقوم الطبيب بقياس نبض الرجل العجوز، ثم يقوم بإخراج مصباح صغير ويشغله، ويوجه الضوء إلى أعين الرجل العجوز، ويقوم بفحص أعين الرجل مرات عديدة.

يقول الطبيب: من الواضح أنه قد وافته المنية منذ فترة طويلة، قد يكون مات في أول الليل.

يخرج الممرض الأول.

يقول الشاب بشكل متقطع: وهل شعر بالألم يا دكتور؟

ينظر الطبيب إلى الشاب وهو يقول: من الواضح أنه مات بهدوء.

تبدأ الممرضة بسحب الأنابيب من جسد الرجل العجوز، وتوقف جهاز التنفس، وتقوم بتغطية رأسه وكامل جسده بالغطاء.

يدخل الممرض الأول ومعه الممرض الثاني، ويبدآن في سحب سرير الرجل العجوز للخارج، ثم يخرج الطبيب خلفهما.

الشاب للمرضة: من فضلك هل بإمكانك نقل سرير بجوار النافذة؟

تنظر الممرضة إلى الشاب نظرة غريبة وتتركه وتخرج.

ينظر إليها الشاب بأعين متلهفة، ثم يغمض عينيه.

تدخل الممرضة ومعها الممرض الثالث، ثم يعاونان بعضهما في نقل سرير الشاب قريبًا من النافذة، وهما يتبادلان حديثًا غير مفهوم وقصير.

الشاب: ممكن أقرب قليلًا.

تقوم الممرضة بإحضار زر النداء بالقرب من الشاب، ثم تقول: إذا احتجت إلى شيء قم بالضغط على الزر.

تخرج الممرضة والممرض من الغرفة وتتبعهما عيني الشاب، فيحتكان ببعضهما، ثم ينظرا بابتسامة

صوت إغلاق الباب

المشهد الرابع عشر من سيناريو فيلم قصير اكشن

لقطة متوسطة Medium Shot :

يزاد بريق عيني الشاب وتنظر بلهفة، ثم يمد يده بتلهف باتجاه الستارة، فيرفع طرف الستارة البيضاء ببطء.

يصدر صوت حركة الستارة

 

آخرون يقرأون:  وجدوه ميتاً تحت جذع شجرة حتى كادت الشجرة أن تبكي عليه

المشهد الخامس عشر: لقطة قريبة جدا Very Close Up 

تتسع حدقتا عيني الشاب وهي تنظر برعب وخوف، وترجف شفتيه ، وتتسارع دقات قلبه ويتنفس بصعوبة وسرعة كبيرة.

 

المشهد السادس عشر : لقطة متوسطة Medium Shot :

يهبط الشاب برأسه على السرير بحزن

تبتعد الكاميرا بسرعة للخلف بلقطات مسرعة ومتقطعة في لقطة عامة Long Shot

يملأ منظر الغرفة المشهد بكاملة، ثم تتحرك الصورة إلى اليسار بجوار السرير، فيظهر من الموضع المفتوح في الستارة جدارًا يلاصق النافذة تمامًا، فيغطي كامل فتحة النافذة ولا يظهر أي شيء.

يقوم الشاب وهو مغمض العينين برفع الغطاء ببطء ثم يغطي رأسه كاملًا أشبه بالرجل الميت

تقترب الكاميرا بحركات بطيئة ومتقطعة من خلال رأس الشاب المغطى، ثم يملأ المكان المكشوف من النافذة بشكل جزئي كامل المشهد.

وتظهر عناوين نهاية القصة خلال الجزء الذي يظهر من خلف النافذة.