سيناريو فيلم قصير مكتوب جاهز كوميدي ورومانسي – الفيلم القصير لا يعد حرفة يكون الهدف الرئيسي منها هو التربح وجني الأموال وإنما يعتمد الأمر على كونها وسيلة للوصول إلى الحرفية وإبراز الموهبة في الوقت ذاته ولا يوجد قواعد محددة يجب أن يلتزم بها الفرد عند كتابة سيناريو فيلم قصير بل يوجد عدد من المبادئ التي تعمل على خدمة السيناريو مثل ألا تكون مدة عرضه أقصر من 10 دقائق أو أكثر من 30 دقيقة وغير ذلك.

سيناريو فيلم قصير مكتوب جاهز

فيلم حُب بالمصادفة

الشخصيات:

شاب في الثلاثين من عمره
فتاة في منتصف العشرينات
الصديق
امرأة عجوز
أخ الفتاة

مشهد رقم 1/ ليل خارجي

نرى السماء كئيبة تزينها بعض النجوم، الظلام يخيم على المكان عدا وجود بعض الأصوات الصادرة من صخب المارة، المباني في الجهة الأخرى تلوح إلى البحر من بعيد لتقترب الكاميرا من شاب يرتدي ملابس سوداء يمكن التعرف على عمره من المرة الأولى هو على مشارف الثلاثين يرتدي قميص أسود وبنطال مماثل للون خرج للتو من عمله بكافية يطل على البحر.

تقترب الكاميرا من أمواج البحر التي أصبحت تغطي فجأة على صخب المارة ليظهر على الشاشة عناوين الفيلم:

تمثيل/
الصوت/
الإضاءة /
الموسيقى/
إخراج/

يهدأ صخب البحر تدريجيا.

مشهد رقم 2/ ليل خارجي

تقترب الكاميرا من الشاب مرة أخرى ليتضح أنه يقوم بالتفكير في شيء ما ويبدو على ملامحه الاضطراب والقلق اللذان يصعب ملاحظتهما، يتذكر الشاب ما دار بينه وبين صديقه في المكالمة الأخيرة واعتذارات صديقه بسبب مشاغله مع زوجته أولاده.

تبتعد الكاميرا عن الشاب وتقترب من الفتاة التي تجلس على صخور البحر ليتضح أن الشاب يتجه نحوها ليقف في هدوء بجانبها والكاميرا تتوسطهما وتظهر البحر معهما:

أعتذر لك عن مقاطعة حديثِك مع البحر، ولكن أرغب في الحديث ولن ينصت إلي أحد سواك، لقد مل البحر مني.

يتضح ما يجول في خاطر الشاب هو يريد لعب لعبة أعتاد عليها وهي أن يحادث أي فتاة تجلس على البحر بما يجول بخاطره ويتركها ترحل مع حزنه دون أن يلاقيها مرة أخرى.

تظهر ملامح القلق والاضطراب على الفتاة التي لم تستطع تداركهما في الثواني الأولى ومع ظهور أول بادرة لإدراكها وهي الابتسام يضيف الشاب:

يمكنني أنْ أٌلملم شتات نفسي وأرحل حال قُمت بإزعاجَك، ولكنني لا أملُك أي نوايا أُخرى غَير الحديث القصير، ولا أرغب حتى فِي معرفة  أسمك.

ليظهر حقيقة ابتسامة الفتاة عندما تقول:

أستعجب من عدم معرفتك لي، أتي إلى المطعم الذي تعمل فيه دائما.

قَبل أن يظهر دهشته قالت سريعا كأنها وقعت للتَو في خطأ فادح:

أنت مميز بتلك العوينات وذلك الشعر اللافت للأنظار بالطبع أتذكرك.

محاولا تخطي الإحراج يقول الفتى سريعا بعدما لمح كتابا يرقد جانبها لم يتبينه من الظلام المرة الأولى لتتحرك الكاميرا نحوه في تلقائية:

رائعة نجيب محفوَظ أولاد حارتنا، اختيار رائع ولكنني أُفضل القراءة عن الإسكندرية فقط لذلك أتخذّ من رواية “الإسكندرية مدينة لا تنام” قِبلة أدبية أعود إليها كُلما دعانَّي الحنين إلى قراءة شيء رائع.

ابتسمت الفتاة لتعلن تفهمها وَجهة نظري، وتبادلا الحديث كثيرا لمسايرة ترتيبات القدر تحدث الشاب عن أُمه وعزوفه عن الزواج ليس لأنه لا يريد بقدر ما أنه لا يستطيع، حكت له عنَ كونها تعيش وحدها بعد أنْ توفى الله أُمهَا وأبيها ليتركوَا لها أخ يحاول التخلص منها عن طريق تزويجها ليأخذ الشقة ويلحق بقطار الزوَاج لكونه أقترب من الثلاثين رغمَ كونها تصغره بخمسة أعوام.

مع مرور ساعات لدرجة أنْ الشمس قد استيقظت من ثُباتها أوضحت الفتاة أنها رفضت الزوَاج لمُجرد ألا يُطلق عليها لقب عانس، وصرحت بأنها رفضَت العشرات فقط لأنها لن تتزوج إلا من يريدها هِي وتأففت بصوت يجمع مع بين الضيق والسخرية:

  تَخيل أنْ مُعظم أولائك المتقدمين مِنْ أصدقاء أخي، أتوا مجاملة له على حسابي!

ابتسم مجاملة لكونّه لمَ يجد ما يقوله ولاحظ أنه خالف أولى كلماته معها بكُونه لا يرغب إلا في الحديث القصير دوَن أيَّ أسماء وأصلحت خطأه فُورًا مُعرفًا عن هوَيته:

أسمي آدم، وأكمل مازحا: البداية من عندي منذ القدم!

صمتت لعدة ثواني كأنها تراجع الاتفاق القديم وتدرك أننا على وشك أن نبدأ بعقدٍ جديد وقالت: أسمي نور.

عقب مرور ساعات أخرى تتحرك الكاميرا ناحية الشمس لتظهر رأسها كأنها تفتح أبواب السماء وتخرج منها  لتدرك الفتاة كم تأخرت فترحل في عجلةٍ دون أن يحصل الفتى على رقم هاتفها كعادته الدائمة في إنهاء الأمور.

مشهد 3/ ليل داخلي

تظهر الكاميرا الشاب وهو يجلس  فِي شقته بجانبَ الفتاة التي وقع في حبها، وَالصخب الذي يدوَر حُوله لأننا يتزوَج الآن! جرى الأمر بدوَن تخطيط.

رآها الشاب في اليوم الذي يلي مقابلتهم الأولى أتتَ قبل موَعد انتهاء فترة عمله بوقتٍ قصير لتأكد له بأنها تعلمُه مِن قبل أنهت مناوَبتِه وخرجوا معًا رافضًا أنْ تقوم بدفع الحِساب (نوع من أنواع المروءة التي لا يستطيع التخلي عنَها)  كما يتضح.

مشهد 4/ نهار خارجي (فلاش باك)

وجلسوا في نفس المكان ليأخذهم الحديث، وتوالت اللقاءات حتى تقدم الشاب إلى طلب يدها في مشهد ظن أنه علّق فِي ذاكرتها للأبد.

قام بشراء خاتَم ذهبي مِنْ المال الذي جمعه للزوَاج هو وأُمه من معاش أبي وذهب للقائها بعد أن تغيب عن العمل، وفوَر أن قابلها ركَع على رضفة قدمه اليسرى مقدما قدمه الأخرى إلى الأمام وأهداها الخاتم وباقة من الورد.

مشهد 5/  نهار داخلي

 كان القادم أسهَل وأكثر سُرعة أنْ أخذ أُمه وذهب للقاء أخيها وأنهي الأمر سريعًا حيث ستترك الفتاة منزلها وتنتقل للعيش معه ومع أُمه في شقتهم بصفتها زوَجته وقال لكِي يدع شمس الحقيقة تتخلل اللقاء:

أنَا لا أطالبَك بشراءِ شيء، فقط سأقوم بشراء غُرفة نومٍ حديثة ونعيش في منزلنا مع أُمي فأنا صوتها في تلِك الدُنيا بعد أن توفى الله أبي، منزلنا 4 غُرف أُمي تأخذ واحدة فقط والباقي لنا.

لمَ يسأل أخيها على تلِك التفاصيل فقط أومأ برأسه وقال نقرأ الفاتِحَة، بسملت أُمه وبدأت القراءة بصوت عال وأصرت أنْ يقوَم بقراءة عِدّية يس فهَي اعتادت بحُكم كُونها مِنْ أصُول مغايرة لأهل إسكندرية بَل من الأرياف أن تستعين بعدية يس في كل خير قبل القلق وأنْ تقرأ الصمدية والمعوذتين في كل صباح.

مشهد 6 / نهار داخلي

تتحرك الكاميرا داخل أرجاء المنزل الواسع المكون من 4 غرف بأثاث فاخر ليتضح مع اقتراب الكاميرا من غرفة أطفال وجود طفلين نائمان.

تقترب الكاميرا لتظهر الأب وهو يقف بجانب أحد الأسرة، وعلى الجانب الآخر تقف الأم ويتوسطهما صورة والدة الأب على الحائط بشريط أسود موضوع على حافة الصورة، يرفع الأب رأسه إلى الصورة متنهدا:

رحمك الله يا أمي، رحلتي عقب مشاهدتك لأحفادك إحداهما حملت اسمك والآخر حمل اسم أبي.

تقترب الزوجة لتحتضنه وتستند على كتفه برأسه قائلة في ود:

آخرون يقرأون:  قصة مسلسل عطيتك عيوني

رحمها الله أمك، شعرت مع كل كلمة منها تجاهي أنها أمي، أنها هدية من الله سنفتقدها دائما.

سيناريو فيلم قصير كوميدي مكتوب جاهز

سيناريو فيلم قصير كوميدي مكتوب جاهز – قبل البدء في كتابة سيناريو فيلم قصير كوميدي، من المهم أن تعرف كيف ينبغي أن تجعله احترافيا.
يتكون أي سيناريو عادة من عدة تسلسلات (أجزاء).
يتكون كل تسلسل من عدة مشاهد.
يتكون كل مشهد من عدة لقطات.
اللقطة هي الوحدة الأساسية للغة السينمائية. يمكن أن تكون اللقطة مقطعًا وتستمر لعدة دقائق ، أو حتى مدة الفيلم بالكامل أو ما إلى ذلك.

سيناريو فيلم قصير كوميدي مكتوب جاهز 

عند كتابة سيناريو فيلم قصير كوميدي، نكتب التسلسل و نرقّمهم أو نسميهم بوضوح. من أجل فهم أفضل للسيناريو ، غالبًا ما يعرضهم الكتاب في عمودين.

  • على الجانب الأيسر: وصفنا ما نراه في الصورة “فتاة تجلس على مقعد في البكاء …”
  • على الجانب الأيمن: نوضح الموقف ، نصف الإجراء ، الأصوات ، الحوارات أو الصوت “لقد اكتشفت لويز خطاب والدتها ، إنها منزعجة. نسمع أطفال يلعبون في الساحة … “

تسمح لك هذه التقنية بتصور المشهد بشكل أفضل وتغمر نفسك تمامًا في أحداث الفيلم.

الشخصيات في أي سيناريو فيلم قصير كوميدي:

قدم وصفًا دقيقًا لكل شخصية ووصفها يجب أن يثير وصف شخصيات الفيلم الاهتمام ويجعل الجهات الفاعلة ترغب في تفسيرها ومشاهدة ماستقوم بفعله فى الفيلم. قد يكون من المفيد إنشاء بطاقة تحتوي على:

  • حالة الشخصية اجتماعيا
  • شخصيتها ، وتحليلا نفسيا قصيرا لكل من الشخصيات فى السيناريو الخاص بك
  • وصف مادي بمعنى وصف الصفات الجسمانية المتوقعة لتلك الشخصية
  • عمله، مهنته،
  • عواطفه واحساسه خلال الفيلم.

آخرون يقرأون الآن: 

1- سيناريو فيلم قصير كوميدي مكتوب جاهز – لماذا يسكر الزوج

يقوم إدي وزوجته جنيفير شراء بعض الحاجيات من السوبر ماركت القريب. فيلتقط الزوج عدة عبوات من الخمر ويضعها في عربته.

‘ماذا تظن نفسك فاعلا؟’ تسأله جنيفير.

“إنها معروضة للبيع وعليها عرض هائل ، فقط 15 دولارًا مقابل 24 علبة. يجيب إدي.

“أعدهم ، لا يمكننا تحمل تكاليفهم” تطالبه الزوجة

يعيد الزوج علبالخمر متذمرا بينما يستمر الاثنان فى طريقهما بين ممرات المحل

ومن أحد الرفوف تلتقط جنيفير علبة من كريم الوجه وتضعها في السلة.

‘ماذا تظنين نفسك فاعلةً؟’ يسألها إدي.

إنه كريم أستخدمه لوجهي. “يجعلني أبدو جميلة” ، تجيب الزوجة.

يعيد زوجها علبة الكريم الى الرف قائلا: “وهو نفس ماتفعله علب الخمر وهى بنصف سعر هذا الكريم.”

2- سيناريو فيلم قصير كوميدي مكتوب جاهز عن لص مسلح يتهجم على رجل وطفليه بغرض سرقته

يبدأ المشهد فى شارع مظلم حيث يتربص اللص بالمارة لسرقتهم

اللص: يبدو أنه هناك شخص ما قادم ..

يدخل المشهد أب (مرتديا جلبابا بسيطا وعمامة ويظهر عليه الطيبة ورقة الحال) ومعه طفلاه الصغيران

اللص (مصوباً سلاحه نحو الرجل وأطفاله): توقف مكانك وإلا أطلقت النار عليكم جميعا ..

ينكمش الطفلان ويختبئا فى جسد والدهم ويبدو عليهم الرعب الشديد

اللص: أخرج مامعك من نقود وممتلكات حالا وإلا قتلتك وأطفالك

الابن الأول: أنقذنا يا أبى ماذا سنفعل

الابن الثانى: أنا خائف يا أبى

الطفلان معا: سوف يقتلنا يا أبتاه

الأب: (لم ينطق ولكن ضحكة عريضة ارتسمت بعرض فكيه)

اللص: هيا أخرج مامعك من نقود وممتلكات أيها الغبي، أسرع وإلا قتلتك

الأب: (يلتفت يمنة ويسرة كأنه يبحث عن شئ ثم يضحك مرة أخري)

الابن الأول: ابعده عنا يا أبى

الابن الثانى: اعطه مايريد يا ابى لكى يتركنا نرحل

الأب مازال غارقا فى الضحك

اللص(متعجبا):  علام تضحك ؟ اخرج مامعك لكي ننتهى هنا

الأب مازال أيضا يضحك بدون سبب واضح

اللص: هل ضحكك هذا يعنى أنك لست خائفا!! .. أنت حقا لاتعرف مع من تتعامل لنر إن كنت ستظل تتضحك ببلاهة هكذا بعد أن أقتل ابنك

الابن الأول (بخوف): لا لا يا أبى انقذنا

الابن الثاني (جاذبا جلباب والده): أبى أبى ماذا أنت فاعل!

ينظر الأب لولديه

الاثنان: سوف يقتلنا

الأب مستمرا فى الضحك

اللص: سوف أعد للرقم ثلاثة ..فإذا لم تخرج المال سوف أقتل إحدى ولديك 1..2..3

وبالفعل يطلق اللص النار على الابن الأول الذى يقع على الارض ميتاً بينما الثانى يقع على ركبتيه باكيا على ماحل بأخيه

الابن الثاني: لقد قُتل أخى يا أبى توقف عن الضحك

الأب ينظر لولده الذى مات ثم ينظر للص ثم يستمر فى الضحك

اللص : هل أنت مختل عقليا أيها الرجل ولدك ميت وأنت تضحك سوف أقتل ابنك الثانى

الابن الثانى: سوف يقلتنى يا أبى

اللص( ناظرا للرجل المستمر فى الضحك باستغراب شديد): هل انت مجنون!

ويطلق النار على الابن الثانى الذى يموت أيضا

الأب مازال ينظر لولديه اللذان سقطا على الأرض ثم ينظر للص ثم يضحك)

اللص(متضايقاً):  إذا لم يكن معك مال فلتقل لى ولكن توقف عن الضحك لأنى لم أعد أتحمل ضحكك المستمر هذا لقد فاض بى فعلا

يصوب اللص المسدس إلى رأسه مقررا أن ينتحر وينهى حياته

بدأ الرجل يهدأ قليلاً ومازالت الابتسامة العريضة على وجهه وقال: أنا لست غبيا أن أعلم أنكم برنامج الكاميرا الخفية هيا أخبرنى أين خبأتم الكاميرات

يسقط اللص مغشيا عليه

آخرون يقرأون:  قصة طلاق زوجة لبنانية