ضحايا ريا وسكينة بالترتيب – ريا علي همام، وسكينة علي همام تعدان من أشهر السفاحات الذين اشتهروا في مصر بالقرن العشرين، وصلت شهرتهما إلى الحد الذي جعل هناك مسلسل درامي يقص حكايتهما معا في مدينة الإسكندرية ويذكر تفاصيل جرائمهما وكيف تم القبض عليهما من جانب البوليس، حيثاستخدمت الشرطة حيلة للإيقاع بهما.

ضحايا ريا وسكينة بالترتيب

ضحايا ريا وسكينة بالترتيب – بدأ نشاط أسرة ريا وسكينة الإجرامي عندما قامتا بإغراء و خداع ضحية عن طريق بعض الكلام المعسول الذي اشتهرتا به حتى تنالا ثقة الضحية ثم يضعان لها شرابا يختلط به الخمر القوي حتى ينتج عنه السكر و الثمالة وتفقد الضحية أي قدرة على التركيز أو أي فرصة على المقاومة.

 أفراد العصابة الرجال في ذلك الوقت يقومون بالتسلل بهدوء خلف الضحية ليضعان منديل على فمها حتى لا تصرخ وهما يقومان بكتف أنفاسها حتى تسقط قتيلة، لا يتوقف الأمر على ذلك بل يقومان بخلع كل ما يتعلق بالمجني عليها من حلي وذهب ليخبؤه حتى يقومان ببيعه فيما بعد والانتفاع به، بلغ عدد ضحايا ريا وسكينة 17 ضحية.

كانت السيدة زينب حسن التي تبلغ من العمر 40 عاما هي أول من قدمت بلاغ إلى البوليس لتؤكد اختفاء ابنتها نظله أبو الليل، كانت نظله تبلغ من العمر 25 عاما كما أوضحت أمها وأضافت أنها تحب التزين بالحلي والذهب وأعربت عن قلقها على الفتاة لكونها وقت خروجها ارتدت معظم ما تملك من ذهب.

أتى البلاغ الثاني في الشهر التالي مباشرة من محمود مرسي الذي أبلغ عن اختفاء شقيقته زنوبه مرسي المتزوجة من حسن محمد زيدان وأوضح أن أخته خرجت لشراء بعض الحاجيات من المنزل لتعكف في دار ريا وسكينة بعض الوقت ولا تعد إلى بيتها إلى الآن قامت الشرطة باستدعاء الشقيقتان وحققوا معهن حول واقعة الاختفاء وانتهى الآمر.

توالت البلاغات عقب ذلك ما بين اختفاء والدة فتاة التي تبلغ 18 عاما، اسمها زنوبة عليوة تبلغ من العمر 36 عاما وأوضحت الفتاة أن آخر من قابلتها هي سكينة علي همام، اختفت بعده نبوية علي، وفاطمة عبد ربه، وقنوع عبد الموجود، ولولو مرصعي إضافة إلى سليمة إبراهيم الفقي، وخديجة وفردوس.

آخرون يقرأون:  من هو دراكولا الحقيقى - قصة دراكولا مصاص الدماء الحقيقى