أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص دينية / قصة معركة بدر الكبرى من غزوات الرسول – بالصور

قصة معركة بدر الكبرى من غزوات الرسول – بالصور

غزوات الرسول

غزوة بدر

ما قبل غزوة بدر

بعد نزول الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم واتبعه عدد من أهل قريش وهم المسلمون الأوائل غضب سادة قريش غضبا شديدا وقاموا بالكثير من التعذيب والتضييق المادي عليهم ليحيدوا عن طريق الإيمان ولكن إيمانهم القوي جعلهم متمسكون بدين الله واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم. وأراد الله أن يبدأ المسلمون عهدا جديدا فأمرهم بالهجرة إلى المدينة المنورة لتبدأ الدولة الإسلامية بالنهوض. وبعد الهجرة لم تكف قبيلة قريش عن ملاحقة المسلمين ماديا واقتصاديا فقبل الهجرة نهبوا من المسلمين أموالهم وجعلوهم يهاجرون وهم لايملكون شيئا حتى بعد أن وصلوا المدينة المنورة قطعوا كل طرق التبادل التجاري بين المدينة المنورة والبلاد المجاورة.

 

أسباب غزوة بدر

نظرا للحصار الاقتصادي الذي قامت به قريش على المسلمين وما عايشوه من خسائر مادية واقتصادية ومعنوية شاور الرسول صلى الله عليه وسلم المهاجرين والأنصار أن يحاربوا قافلة لقريش قادمة من الشام محملة بالبضائع فيها أربعون رجلا وقائدهم هو أبو سفيان. عند مشاورة الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه سارع المهاجرون في الموافقة على الغزوة ولكن رسول الله أصر أن يسمع رأي الأنصار وكان رد الأنصار على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم معه أينما يريد وسيدعمونه بكل ما يملكون من مال ورجال ويحمونه ويفدوه بدمائهم. وبالفعل خرج صلى الله عليه وسلم ومعه ثلاثمائة رجل فرسان وسبعون بعيرا.

وصل الخبر لأبي سفيان فبعث بالخبر لقريش ليستجير بهم فاستجابوا سريعا ولحق بأبي سفيان كل أشراف قريش بجيشهم وأسلحتهم وهم مليئون بالغضب والتحدي لله ورسوله الكريم.

 

غزوة بدر

وصل المسلمون إلى بئر بدر في نهار يوم السابع عشر من رمضان العام الثاني من الهجرة  ووصل المشركون أيضا وكانت أعدادهم هائلة مابين تسعمائة إلى ألف مقاتل كانوا يعسكرون وراء الكثيب. والمسلمون بعد أن شاورهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعسكرون عند الماء العذب وعندما رأى المسلمون أعداد المشركين حيث تبلغ ثلاثة أضعاف أعدادهم طمأنهم الرسول صلى الله عليه وسلم وشرعوا في الدعاء والابتهال إلى الله. ففي الليل أمطرت السماء مطرا غزيرا منع الكفار من التقدم ولكنه زاد المسلمين قوة وطهرهم و طمأنهم وشرح صدورهم. وفي اليوم التالي بدأت المعركة ورغم قلة أعداد المسلمين مقارنة بأعداد المشركين, كان المسلمون يقاتلون بقوة وشجاعة حتى قتلوا من المشركين سبعين رجلا وأسروا سبعين آخرين. وقبل أن ينتهي القتال كان جبريل قد نزل بالوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشره بالنصر ففرح رسول الله وبشر المسلمين أن النصر قريب وبالفعل انتصر المسلمون ولم يستشهد منهم غير اربع عشر شهيدا ثمانية من المهاجرين وستة من الأنصار.

 

آخرون يقرأون:  مملكة بلقيس قصص وحكايات واقعية من مملكة بلقيس
ما بعد غزوة بدر

كانت مكاسب الغزوة عظيمة وجلية للمسلمين وخسائر فادحة للمشركين. من الناحية المادية فإن المسلمين حصلوا على غنائم المشركين فانتعش إقتصاد الدولة الإسلامية بعد فترة من الفقر الشديد. وخسر المشركون أموال كثيرة.

أما من الناحية المعنوية فإن الدولة الإسلامية أصبح لها هيبة وسط القبائل العربية ولم يستشهد سوى اربعة عشر رجلا. كما سميت بالفرقان لأن يومها فرق المسلمون بين الحق والباطل.

فحين أن المشركين قتل منهم عدد من سادتهم غير سبعون أثيرا. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم من يريد أن يحرر من الأثر فليفدى نفسه بالمال أو يعلم عشر من المسلمين القراءة والكتابة. ولأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم الرحيمة كان من الأثرى من لا يملك مال ولا يعرف القراءة والكتابة يعفى عنه.

 

آيات القران التي تتكلم عن: معركة بدر

آل عمران

وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(121) إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (122) وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(123) إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ (124) بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (125) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126) لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ (127) لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ (128)وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (129) (آل عمران)

الأنفال

إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ (42) إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (43)وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (44) (الأنفال)

آخرون يقرأون:  قصة اهل الكهف الحقيقية - اصحاب الكهف والرقيم من صحيح الكتاب والسنة

وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (50) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (51) (الأنفال)

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (65) الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (66) مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67)لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (69) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (70) وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (71) (الأنفال)

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!