أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص رعب / قصة أشباح فى سجن الكاتراز

قصة أشباح فى سجن الكاتراز

قصة أشباح فى سجن الكاتراز

فى ولاية سان فرانسيسكو يقع سجن الكاتراز، يقع السجن على جزيرة مجاورة لهذه الولاية، وقد تم تحويله إلى مزار سياحى،فهذا السجن له تاريخ طويل دموى، مع الهنود الحمر السكان الأصليين للجزيرة، وقد تم إغلاق هذا السجن فى عام 1963م.
كان الهنود الحمر معروف عنهم بقساوة قلوبهم، وتفننهم فى طرق التعذيب، فكل من كان يخرج عن القانوم كان يطبق عليه طرق وأشكال متعددة من التعذيب، جميعها فى غاية القسوة، وكان يتم نفى المجرمين والخارجين عن القانوم إلى تلك الجزيرة، فقد كانت معروفة بأنها جزيرة الأشباح والأرواح الشريرة، أشتهرب الجزيرة بأنها قطعة من الجحيم على الأرض، فقد كان يقضى فيها المنفيين مدة أو ربما بقية حياتهم.
عقب وصول الأمريكين إلى ه1ه الجزيرة، كانوا يستخدمونها كتمركز عسكرى لهم ولقواتهم، وبعد ذلك حولوها إلى سجن فيدرالى أمريكي وذلك كان فى عام 1943م، كان السجن محاطاً بحراسات مشددة جداً، كان يضم السجن بين جنباته أكثر الأشخاص إجراماً فى العالم، كان ينفى إليه أعتى المجرمين، وأكثرهم خطراً على الناس، كانوا ينقلون إليه المساجين الغير ملتزمين فى سجونهم، وذلك لتعليمهم الإلتزام، فهذا السجن معروف بصرامته وقسوته.
كان من الواضح أن هذا السجن به سر كبير، فكان كل من يسجن فيه وينهى مدة سجنه هناك، عندما يرجع إلى بيته يكون صامت ولا يتكلم كثيراً، ويدخلون فى حالة إكتئاب شديدة، ما يؤدى بهم إلى الإنتحار، أو يدخلون فى حاله هستيرية جداً، وعندما يفيقون منها ويتكلمون، كانوا يقولون قصص على أن هذا السجن مسكون وبه عفاريت، وأن الأشباح الموجودة هناك كانت تعذبهم مساءً، وكانوا لا يتركوهم لحظة واحدة.
من الممكن أن هذا يحدث نظراً لطبيعة موقع السجن، فهو يقع فى جزيرة بخليج سان فرانسيسكو، وهو بعيد تماماً عن أى مظهر من مظاهر الحياة، تم بناء السجن فوق تبة كبيرة على سطح الجزيرة، تحيطة المياه من كافة الجوانب، يضم حوالى 378 غرفة، صدر فى عام 1967م قراراً بإغلاق هذا السجن، لأن الولايات المتحدة الأمريكية رأت أن هذا العقاب يعد قاسياً، وضد الميثاق الدولى لحقوق الإنسان، حيث بدأت الولايات المتحدة تتبنى مصطلح أن السجن مكاناً للأصلاح وليس للعقاب، مما جعل الجزيرة بأكملها بعد أن أغلق السجن، تتحول إلى مزاراً سياحيا، يزوره الملايين كل عام.
وتؤكد التقارير الصادرة عن هذا المكان ، وجود نشاط غير طبيعي داخل هذا السجن تحديدًا، وتوجد أقاويل من عدة أشخاص قد زاروا المكان بهدف السياحة تؤكد ذلك، قالوا بأن هناك أناس تتجول داخل السجن ليلاً، وأثناء ذلك سمعوا صرخات أتية من غف السجن الداخلية، هذا بالأضافة إلى الأحداث الكثيرة التى صاحبت إنشاءه، حيث شهد كافة السجناء والعاملين داخل السجن أحداثًا غير طبيعية.
شاهد كثيرون خيالات لسجناء قدامى كانوا محبوسين بالسجن، وكانوا يسمعون صوت الصرخات والبكاء أحياناً، والضحكات العالية فى أحياناً أخرى، وكانوا يسمعون أصوات كالتى نسمعها عند جر شيئاً ثقيلاً من على الأرض، وكانوا يسمعون هذه الأصوات من غرف السجن بالغن من أن هذه الغرف فارغة تماماً، ليس بها أى مساجين.
قال أحد السجناء أنه شاهد كائن داكن اللون مائل للسواد، عيونه كالهب متوهجة وحمراء، والغريب هنا أن بعد إدلاء هذا السجين بشهادته هذه، قد وجد محترقاً داخل زنزانته، وعلى وجهه الكثير من علامات الخوف والرعب، وبشهادة العاملين أنه لم يحدث أى حريق بهذا المكان فى هذا الوقت.
كما شهد بعض المسؤلين بمثل هذه الشهادات، ولم تقتصر على السجناء فقط، فقد كانوا يشعرون بالبرودة فى أكثر أوقات السنه حرارة، وكان رغم أن الغرفة فارغة كانوا يشعرون بلمسات على أجسادهم، كما قالوا أنهم سمعوا أصوات نساء تبكى وتصرخ وتضحك أحياناً فى المساء، على الرغم من أن هذا السجن لم تدخله أمرأة من قبل نهائياً، وكان حراس السجن يشاهدون كائناً غريب ولكنه يختفى بمجرد أقترابهم منه، وقالوا بأنه أحياناً يكون طويلاً وأحياناً أخى يكون كالطفل.
وشهد زوجين من بريطانيا فى عام 2015، بأنهم قد شاهدوا شبح أمرأة يتحرك فى المكان، وقاموا بتصويره صورة واضحة، وأنهم أمنوا بوجود الأشباح بعد رؤيتهم هذه المرأة، على الرغم من أنهم لم يكونا يؤمنان بهذه الخرافة، وكان شبح المرأة ينظر للكاميرا وكأنها تعلم أنها سوف يلتقط لها صورة.

آخرون يقرأون:  قصة القلادة الملعونة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!