قصة الاميرة والوحش – قصة الاميرة والوحش تدورُ أحداثها حول تاجر كان يقوم بعمله باجتهاد وجد وكل يوم يذهب إلى السوق ليقوم ببعض عمليات البيع والشراء، وكان لديه ثلاثة من البنات وكان يحبهن جدًا، وفي يوم من الأيام قام بسؤاله بناته عما يرغبون فيه ليحضره من السوق لهن عندما يعود إلى المنزل، فطلبت الابنة الأولى من أبيها أن يحضر لها ثوبًا من الحرير، وطلبت الابنة الثانية أن يحضر لها عقدًا من اللؤلؤ، أما الابنة الثالثة فقد طلبت من والدها أن يحضرها لها وردة بأن يقوم بقطفها لها خصيصًا، وكانت هذه الابنة هي الأكثر جمالًا بين أخواتها أصغرهن سنَّا، وكأن أبيها يدللها كثيرًا ويحبها، وكان السوق في مكان يبعد عن المنزل ويحتاج إلى بعض الوقت للوصول إليه.

قصة الجميلة والوحش الحقيقية بالصور +18 للكبار فقط

قصة الاميرة والوحش

ذهب الأب إلى عمله وفي طريقه للعودة هبت عاصفة شديدة ممطرة مما جعل وصول الأب إلى بيته أمرًا مستحيلًا فاضطر للجوء إلى أحد القلاع التي كانت موجودة في الطريق بين منزله والسوق؛ ليبيت فيها حتى يتمكن من الوصول إلى منزله بأمان بعد هدوء العاصفة، وعندما دخل إلى القلعة شعر بالريبة وبدأ ينادي على من يسكنها حتى يستأذنهم في قضاء ليلته عندهم ومن الأمور التي زادت من حيرته أنه وجد طاولة مجهزة بالعديد من الأطعمة والمأكولات الشهية والحساء، فحاول الرجل أن يعثر على أهل تلك القلعة الذين قاموا بتحضير ذلك الطعام الشهي إلا أنه لم يجد أي أحد يجيب ندائه ومن شدة جوعه اضطر للبدء بالأكل وبعد انتهائه عاد ليبحث مرة أخرى عن أهل المكان وعندما وصل إلى الطابق العلوي وجد في القلعة قاعات كبيرة تدهش الناظر لها ووجد أيضًا غرفة بها سرير فخم فلم يتمكن من أن يقاوم التعب والنعاس ونام نومًا عميقًا من شدة التعب.

قصة الجميلة والوحش مكتوبة و ملخصة

وعندما قام التاجر من نومه في صباح اليوم التالي وجد بجواره كوبًا من القهوة الساخنة وأيضًا طبقًا من الفواكه الطازجة فزادت حيرة الرجل ودهشته وعاد من جديد للبحث عن أهل المكان لكنه لم يصل إلى نتيجة ولم يجد أحدًا فقرر أن يغادر وعندما وصل إلى مدخل القلعة وجد في حديقتها بعضًا من الورود الجميلة فتذكر طلب ابنته الصغيرة وقام بقطف وردة جميلة لها، وفي هذه اللحظة انطلق وحش القلعة باتجاه الرجل وصرخ في وجهة ليخبره بأنه ناكر للجميل فبالرغم مما لاقاه من حفاوة في القلعة إلا أنه قام بإفساد ورود الحديقة.

قصة الاميرة والوحش

قصة الاميرة والوحش

 في هذه اللحظة شعر الرجل برجفة في قلبه وخوف شديد وأخبره بأنه قد أقدم على قطف الوردة ليعطيها لابنته الصغيرة، فأخبره الوحش بأنه سوف يقوم بمسامحته بشرط أن يقوم بإحضار ابنته الصغيرة إلى القلعة، ولم يجد الأب حلًا آخر إلا أن يعود إلى بيته ويحضر ابنته ليحافظ على حياته.

آخرون يقرأون:  قصة قصيرة عن الرفق بالحيوان - قصة مفيدة وهادفة للأطفال

ومن هنا بدأت قصة الاميرة والوحش فقد كان الوحش ينتظرها، شعرت الأميرة بالخوف الشديد من منظر الوحش لكن مع مرور الوقت اعتادت على مظهره وبدأ الوحش يتحدث مع الأميرة وينظر إليها وهو معجب جدًا بها وصارا صديقين حميمين. 

قصة الجميلة والوحش مكتوبة بالصور الأصلية

وفي أحد الأيام أخبر الوحش الأميرة بأنه يتمنى أن تصير الأميرة زوجته، فاندهشت الأميرة من طلب الوحش فهي لم تكن تتخيل يومًا بأنها ستتزوج من وحش مظهره قبيح هكذا؛ لكنها تذكرت معاملته اللطيفة معها بالرغم من مظهره القبيح وأنها إن قامت بإغضابه فربما يقوم بقتل والدها، فرفضت طلبه بطريقة لطيفة دون أن تتسبب في جرح مشاعره.

وكانت الأميرة تشعر بالخوف على أهلها فأحضر لها الوحش مرآة سحرية بحيث تتمكن من رؤيتهم والاطمئنان عليهم وهي موجودة في القلعة، وبينما هي تتابع أهلها من خلال المرآة شاهدت أن صحة والدها في خطر شديد وتتدهور يومًا بعد يوم من يوم أن حضرت على القلعة، فأرادت الأميرة أن تذهب إلى والدها لتزوره وتطمئن على صحته وأخذت تبكي بحرقة شديدة؛ لكن الوحش لم يوافق على أن تذهب له ومع كثرة بكائها رقَّ قلبه لها ووافق على أن تذهب لوالدها لكن بشرط أن تعود بعد مرور سبعة أيام إلى القلعة.

قصة الاميرة والوحش

عادت الأميرة إلى بيت والدها وبدأت صحته تتحسن بعد أن رآها وأخبرت الأميرة أهلها عن المعاملة اللطيفة التي يعاملها بها الوحش وكيف كانت تقضي يومها في قلعته، وفي نهاية اليوم السابع شاهدت الأميرة رؤيا في منامها أن الوحش يمر بحالة صحية صعبة وأنه في فراش الموت فقامت مفزوعة من نومها وذهبت إلى القلعة مسرعة وبدأت تبحث عنه فلم تجده وفجأة وجدته نائمًا على السرير وهو مغمض العينين فبدأت في مناداته وهي تصرخ وتطلب منه أن يبقى معها وأخبرته بأنه سوف تتزوج منه إذا استيقظ مما هو فيه، وفي تلك اللحظة حصل أمر صادم جدًا وغير متوقع فقد صار الوحش القبيح شابًا وسيمًا وفتح عينيه ليشاهد أمامه  أميرة غاية في الجمال.

ثم أخبرها الأمير بأنه قد تم تحويله إلى وحش بسبب سحر قديم، وأنه كان هناك شرط لزوال ذلك السحر أن توافق أميرة على أن تتزوج من ذلك الوحش الذي قد تحول إليه، وبموافقتها قد زال أثر السحر، وعند ذلك شعرت الأميرة بالفرح الشديد لأنها قد ساعدت الأمير على التخلص من أثر ذلك السحر، وقد انتهت قصة الاميرة والوحش بزواج الأميرة الجميلة من الأمير الوسيم، وعشا بسلام وسعادة.

قصة الاميرة والوحش

نستفيد من تلك القصة فوائد كثيرة، منها: أن يحرص الأبناء على أن يعتنوا بآبائهم وأمهاتهم، وألا يتخلوا عنهم مهما كلفهم ذلك من ثمن، فهم الذين يقدمون لنا التضحيات في سبيل أن نشعر بالسعادة، ويسعون لذلك بكل ما آتاهم الله من قوة ولا يبخلوا علينا بأي شيء.

وأيضًا نستفيد أننا يجب أن نعامل الآمرين بكل أدب واحترام ولطف مهما كانت أجناسهم أو أشكالهم أو أعراقهم وأن نقوم بمساعدة أي محتاج عند الحاجة.

آخرون يقرأون:  قصة سرقة في متجر الموناليزا