الرئيسية / قصص أطفال / قصة الببغاء الحكيم

قصة الببغاء الحكيم

قصة الببغاء الحكيم

قصة الببغاء الحكيم

قصة الببغاء الحكيم هي عبارة عن قصة شيقة وهادفة، تعلم الأطفال أنيتوقعوا دائمًا الأفضل، وعند تعرضهم لمواقف محزنة لا يستسلموا للحزن أبدًا، بل يتعلموا بأن التفاؤل والصبر هما أحد أسرار السعادة في حياتهم.

 

أحداث القصة:

يحكى أنه كان يوجد ببغاء يعيش في الغابة، وكان ذلك الببغاء ذو أجنحة ألوانها خلابة فكان جميلاً للغاية، وكان يعيش مع أخيه الببغاء الصغير في سعادة، فكان أخوه أيضًا يمتاز بألوانه المميزة.

 

وفي أحد الأيام جاء إلى الغابة صياد، فوجد الببغاء الجميل وأخيه، وكان يفكر في داخله ويقول: ما أجمل هذهالببغاوات إنها شهية وجميلة للنظر، سأصطادهم وأقدمهم هدية للملك، فألقى الصياد شبكته نحوهمواصطادهم.

 

الصياد يعطى للملك الببغاوات:

ذهب الصياد للملك ليهديه الببغاء، فقال للملك: أيها الملك أنظرلقد أحضرت لك هدية جميلة.

فنظر الملك إلى هذه الهدية وفرح كثيراً، فألوان هذه الببغاوات ستضيفللقصر جمالاً وزينة، وقام الملك بشكر الصياد، وكافأهبألف عملة معدنية.

 

اهتمام ملكي بالببغاء :

أمر الملك الخدم بأنيضعوا الببغاوات في قفص من الذهب، وأن يعتنوا بهم، ففرحت الببغاوات بهذه المعاملة الملكية، والرعاية الكبيرة لهم، فكانوا يقدمون لهما أشهى الأطعمة، وصارت الببغاوات مصدر جذب لجميع من في القصر، وأصبح الأمير الصغير يعشق اللعب معهما يوميًا.

 

الصياد يهدي الملك هدية آخري:

وبعد مرور عدة أيام ذهب الصياد إلى الملك، وقال له: انظر أيها الملك لقد أتيت لك بهدية جميلة؟، فشاهد الملك القرد وفرحبه كثيراً، وكان القرد يفعل حركات مضحكة فكان يقفز ويصفق، فشكره الملك على هديته الجميلة، وكافأهبألف عملة معدنية مرة أخرى.

 

القرد يصبح محور اهتمام المملكة:

كان القرد يفعل بعضالحركات المضحكة، فجذب كل من حوله في المملكة، وأصبح القرد مصدراهتمام الملك والأمير الصغير والملكة والخدم، وجميع من في القصرفكان جميع الخدم يأتون للقرد بأشهى الأطعمة.

 

آخرون يقرأون:  السلحفاة الحكيمة - قصة مصورة

شعور الببغاء الصغير بالحزن:

لقد لاحظ الببغاء الصغير بأن الصغار والكبار يهتمون بالقرد، ولم يعد هو وأخيه يلقون أي اهتمام من أحد، لدرجة أن الخدم ينسون أن يضعوا لهما الطعام لعدة أيام، فأحس الببغاء الصغير بحزن شديد وجلس يبكي.

 

الببغاء الحكيم :

لقد شاهد الببغاء الأكبر أخيه وهو حزين ويبكي بسبب عدم اهتمام جميع من في المملكة بهما ويهملوهما، فقال له: لا تحزن أيها الصغير، إن الأيام تأتي وتذهب ولا شيء يدوم على حاله في ذلك العالم، فيجب علينا أن نتحلى بالصبر وعدم اليأس والاستسلام، فالدنيا عبارة عن مزيج من الأيام الجميلة التي نستمتع بها، وسنرى أيامًاأخري ستكون الأمور فيها ليست على ما يرام، لكن علينا أن نصبر حتى تأتي الأيام الجميلة مرة أخرى.

 

الملك يأمر بطرد القرد من القصر:

ذات يوم كان الأمير الصغير يمرح ويلعب مع القرد، فضرب القرد الأمير الصغير وأصابه، فأمر الملك الخدم أن يقوموا بإخراج هذا القرد خارج قصر الملك، ويعيدوه إلى الغابة مرة أخرى، وبالفعل أصبح القرد في الغابة في اليوم التالي.

 

نعم فقد انتهت الأيام السيئة وذهبت وانتهت الآن لدى الببغاء الصغير، وشعر بالفرح والسعادة من جديد، ورجع الأمير الصغير يهتم بالببغاوات ويلعب معهممرة أخرى، وكان يقدم لهم أحلى الأطعمة والأشربة، ورجع الببغاواتمصدراهتمام جميع أفراد المملكة مرة أخرى، ثم قال الببغاء الكبير لأخيه الصغير: بأن عليه إدراك أن الظروف المؤقتة والزمن يتغيروا، فيجب علينا التحلي بالصبر والتفاؤل.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!