أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص غريبة واقعية / قصة الجميلة والوحش الحقيقية بالصور +18 للكبار فقط

قصة الجميلة والوحش الحقيقية بالصور +18 للكبار فقط

قصة الجميلة والوحش الحقيقية – تعتبر القصة الخرافية (الجميلة والوحش) أحد أشهر القصص في تاريخ البشر؛ حيث أن معظم الأطفال الصغار قد شاهدوا تلك القصة في الأفلام الكرتونية السينمائية أو قرأوها في الكتب وبالأخص التي قامت بتقديمها بمؤسسة والت ديزني.

في حين أن النسخة المعاصرة لهذه لقصة قد ظهرت في منتصف القرن الثامن عشر تقريبًا، وذلك بواسطة المؤلفة الفرنسية “غابرييل سوزان دي فيلنوف” بالرغم من أنه كانت توجد قصص قديمة تشبهها مثل قصة “كوبيدو والروح” للكاتب اللاتيني لوكيوس أبو ليوس، وذلك ضمن رواية “الحمار الذهبي”.

قصة الجميلة والوحش الحقيقية

مأساة إنسانية في قصة الجميلة والوحش الحقيقية

على حسب ما قام بنقله الكثير من المؤلفين والمؤرخين نجد أن أصول النسخة المعاصرة لقصة الجميلة والوحش تعود إلى مأساة إنسانية قد حدثت في خلال الفترة بين القرن السادس عشر والسابع عشر؛ حيث أنه كان يوجد إنسان قد أصيب بمرض فرط الشعر وقد عان من قسوة شديدة في المعاملة وقد امتد هذا الأمر ليشمل أطفاله كذلك، وقد كان ضمن أبطال هذه المأساة ملوك أوروبا في هذه الفترة.

ولد بيتروس غونسالفوس بمنطقة “تنريف” والتي هي تابعة لجزر الكناري الإسبانية، وقد كان ذلك في عام 1537 تقريبًا، ومنذ أن ولد هذا الطفل وهو يعاني من مرض وراثي قد عُرف حينها باسم فرط الشعر، وهذا الأمر قد سبب له انتشار كميات كبيرة جدًا من الشعر لدرجة أنها غطت جسده بالكامل.

ومنذ أن كان طفلًا قد عامله الجميع على أنه حيوان متوحش، وعندما بلغ العاشرة من عمره تم سجنه داخل قفص حديد وتم إعطائه طعامًا يتم تقديمه للحيوانات.

ومع حلول شهر إبريل من عام 1547 تم إهداء بيتروس غونسالفوس إلى “هنري الثاني” ملك فرنسا، وذلك خلال الفترة التي تم تتويجه فيها.

اقرأ أيضا: قصة الجميلة والوحش مكتوبة بالصور الأصلية

قصة الجميلة والوحش الحقيقية – سجن الطفل كثيف الشعر وعمل أبحاث عليه

بمجرد أن دخل الطفل بيتروس غونسالفوس إلى الأراضي الفرنسية تم سجنه في أحد الدهاليز وتم إجراء الكثير من الأبحاث عليه هناك، وقد قام بها مختصون وأطباء فرنسيون وهدفهم أن يتأكدوا من أنه بشري، وخصوصًا بعد أن قام الكثيرون بالتشكيك فيه وظنوا أنه حيوان متوحش، وبينما هم يجرون الدراسات عليه نطق الطفل اسمه (بيتروس غونسالفوس) وتمت ترجمته إلى اللغة الفرنسية حينها، وبعد انتهاء الأبحاث اتفق المختصون على أن هذا الطفل هو طفل عادي لكنه يعاني من تشوه خلقي وبناءً على هذا وافق ملك فرنسا هنري الثاني على إطلاق سراح الطفل وإرساله إلى المدرسة.

وسيلة ترفيه وإضحاك!

خلال فترة قصيرة صار بيتروس غونسالفوس شخصًا بارزًا في البلاط الملكي الفرنسي، فقد اعتمدوه كوسيلة للضحك والترفيه بسبب مظهره، وقد سمحوا لك بأن يرتدي ملابس النبلاء وأن يأكل طعامًا طازجًا ومطبوخًا.

آخرون يقرأون:  قصة صالح الجسيكي من رئيس تحرير إلى بائع ذرة وشاي

وفي مقابل هذه المعاملة حصل بيتروس على بعض الحقوق فقد كان حرًا داخل القصر، فهم يعاملونه كحيوان بشري أليف ولم يتردووا في أن يلقبوه بالرجل النبيل المتوحش.

وأثناء ذلك أعلنت ملكة فرنسا (كاثرين دي ميديشي) قرارًا غريبًا أثار استغراب الجميع فقد قررت أن تزوجه بإحدى الفتيات وذلك بهدف أن يزيد عدد الأطفال الذين يحملون ذلك التشوه والذي هو مصاب به بيتروس.

عثرت الملكة الفرنسية كاثرين على ضالتها فقد وجدت ابنة أخد الخدم الموجودين في البلاط الملكي والتي كانت تسمى كاثرين أيضًا، وقد رأت أن هذه الفتاة هي العروس المناسبة لبيتروس غونسالفوس فهي جميلة وحسنة الخلف، وأثناء ذلك انتظرت العروس كاثرين يوم زواجها بفارغ الصبر فهم لم يسمحوا لها بأن ترى زوجها قبل ليلة الزفاف.

قصة الجميلة والوحش الحقيقية

زفاف وذهول فى قصة الجميلة والوحش الحقيقية

لما حان موعد الزفاف فوجئت العروس كاثرين بمظهر زوجها بيتروس وأصيبت بالذهول فقد خابت كل آمالها عندما رأته؛ لكنها لم يكن باستطاعتها أن تعترض على قرار الملكة (كاثرين دي ميديشي)، والتي أجبرتها على أن توافق على هذا الزواج رغمًا عنها.

تزوجت كاثرين المسكينة من بيتروس مرغمة؛ إلا أنها مع مرور الوقت قد اعتادت على مظهر زوجها واستمر زواجها قرابة الأربعين سنة ، وقد أنجبا خلال تلك الفترة سبعة أطفال منهم أربعة يحملون نفس التشوه الذي يحمله أبيهم.

اقرأ أيضا: قصة الجميلة والوحش مكتوبة وملخصة

حصلت الملكة الفرنسية (كاثرين دي ميديشي) على إثر ذلك الزواج على ما تطمح غليه، فما كان منها إلا أنها قامت بإرسال بيتروس وأطفاله في جولة إلى قصور ملوك أروبا المختلفة، ولم يتردد الملوك الآخرون في إقامة الأبحاث على هؤلاء الأطفال الذين يحملون ذلك التشوه والذي يعرف بفرط الشعر بعد أن راودتهم الشكوك حول طابعهم الإنساني.

وفي عام 1591 تقريبًا أُجبر بيتروسغونسالفوس على الهجرة مع عائلته إلى دوقية بارما التي بإيطاليا، وهناك قد عاملهم آل فارنيزي كأنهم ممتلكات خاصة لهم، فقد قاموا بتوزيع أطفال بيتروس الذين أصيبوا بالتشوه مثل الهدايا على عدد من النبلاء.

قصة الجميلة والوحش الحقيقية

“لم يعتبر من الجنس البشري”

بعد أن أجبر بيتروسغونسالفوس على أن يتنقلوا من بلاط ملكي لآخر، استقروا أخيرًا في ميدينةكابوديمونتي بإيطاليا، وبحسب السجلات التي في المدينة قد توفيت كاثرين عام 1623، وبينما لم يحدووا تاريخ واضح لوقت وفاة بيتروس غونسالفوس، ويرجع السبب في ذلك أنهم كانوا لا يعتبرونه حينها من جنس البشر.

تختلف نهاية قصة الجميلة والوحش الحقيقية عن تلك التي قامت بنقلها المؤلفة الفرنسية (غابرييل سوزاهن دي فيلنوف)، فبينما تحكي الرواية أن العروسين قد حظيا بنهاية رائعة وجميلة، عرفنا أن القصة الحقيقية التي كانت مصدر إلهام للكاتبة قد انتهت نهاية مأساوية فقد تشرد أولاد بيتروس بين القصور الملكية المختلفة في أوروبا، وقد تمت معاملتهم كحيوانات، بينما فارق بيتروس الحياة دون أن ينظروا إليه على أنه إنسان عادي يحمل مرضًا نادرًا.

قصة الجميلة والوحش الحقيقية

اقرأ أيضا: قصة الجميلة والوحش pdf

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!