الرئيسية / قصص حب / قصة الحب القاتل

قصة الحب القاتل

قصة الحب القاتل

الحب القاتل

عندما يكون الحب هو أساس الحياة؛ فإن القلوب تطير فرحًا وسعادة والزهور تتفتح، ويشاهد الجميع بحب وشغف هذه القصص التي تملأهاالأمنيات الجميلة وكأنها هي الحياة كلها، ولكن عندما يتحول هذا الحب إلى واحدة من أبشع الجرائم؛ فمن المؤكد بأن ذلك لم يكن سوى وهم كبير، ففي هذه القصة قد فقدالبطلحياته على يد حبيبته والتي اختارها لتكون شريكة حياته من دون العالم أجمع .

حب في الجامعة :
لقد جمعت بين الطالب بسام أسامة وجارته حبيبة أشرف قصة حب، وقد كانا في إحدى الجامعات المصرية، وكانت حبيبة تعيش بنفس منطقته التي يسكن فيها في الرحاب في جمهورية مصر العربية، وقد كان الجميع يشيدون بتلك القصة التي لا مثيل لها والتي ازدادت جمالًا بعد أن قرر بسام أن يتقدم لخطبة حبيبة، وقد تمت الخطوبة بالفعل والتي فتحت أمام الطرفين بابًا إلى السعادة، ولكن سرعان ما أصبحت تلك السعادة الوهمية أبوابًا من الجحيم.

حقائق مفزعة :
كان بسام دائمًا ما يذهب لبيت خطيبته بشكل مستمر؛ إلى أن اكتشف حقائق فظيعة لم تكن تخطر له على بال، فلقد علم بأن والد خطيبته عبارة عن شخص مزور ومحتال ومطلوب للمحاكمة في قضايا كبيرة، وقد بدأت رحلة الصراع والعذاب منذ تلك اللحظة والذي انتهت بأفظع الطرق، فلقد واجه بسام خطيبته بكل ما علمه عن حقيقة والدها، وقد عنفها بشدة وهو يرفض تلك الأعمال القذرة، ومن ثم طلب من والد خطيبته أن يقلع عن هذه الجرام الذي يفعلها.

جريمة مروعة :
بدأ يشعر والد حبيبة بأن بسام أصبح يُشكل خطرًا عليه بشكل واضح، ففكر في أن يتخلص منه للأبد لكي يضمن أنه لنيبلغ عنه، وهذا بالأمر لم يكن غريبًا على مثل ذلك المجرم، ولكن العجيب في هذا الأمر هو أن ابنته وافقت أبيها على أن تشترك معه في التخلص خطيبها،والذي جمعتهما قصة حب في يوممن الأيام.

قامت حبيبة بالاتصال على بساملكيتستدرجه إلى مصيره المحتوم، وطلبت منه أن يأتي إليها في شقتهم المستأجرة والتي هي بمنطقة الرحاب، وذهب بسام بالفعل إلى قدره المحتوم، فقام والدهاومعه بعض الرجال بتكبيل يد بسام وقدميه وساعدتهم ابنتهحتى عجز عن الحركة تمامًا، ثم قام والد الفتاة بخنقه إلى أن فارق الحياة، ومن ثم قاموا بدفن جثته في حفرة في المطبخ كانوا قد جهزوها مسبقًا، ثم قام بوضع الرمال عليه، ثم استعان بعمال تركيب السيراميك وأعادوا الوضع كما كان، وقام بالتخلص بكل ما يخص القتيل.

اختفاء :
نتيجة لتغيب بسام فترة طويلة عن منزله بدأت أسرته الشعور بالقلق عليه، وكذلك هاتفه المحمول لا يجيب، وقد أنكرت خطيبته أنه ذهب إليها في ذلك اليوم، بالرغم من أن أهله كانوا يعلمون بأنه ذهب إلى خطيبته في ذلك اليوم، فتملك القلق والشك منهم، مما دفعهم إلى أن يبلغوا الشرطة حتى يبحثوا عن ابنهم الذي تم اختفاؤه في ظروف غامضة.

 

آخرون يقرأون:  قصة الفستان الأزرق

تحريات رجال الشرطة :
قام رجال الشرطة بتكثيف عمليات التحري حول خطيبة بسام ووالدها ومنزلهما بعد تلقيهم البلاغ مباشرة، إلى أن وصلوا إلى حقيقة والد حبيبة المجرم، ومن هنا تأكدت الشرطة بأن بسام قد قام بزيارة خطيبته قبل أن يختفي، وقد تمكن رجال الشرطة من معرفة حقيقة الأمر بكل تفاصيله، واعترف والد خطيبته بأنه قام بقتله وساعده بعض الأشخاص مع ابنته، كما أنه اعترف بمكان الجثة، فأخرج رجال الشرطة الجثة من المقبرة التي قام المجرم بصنعها له حتى يقوموا بدفنه بشكل طبيعي، وتم القبض على المجرمين، وبهذا انتهت قصة الحب الوهمية تلك بأبشع النهايات.

 

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!