أخبار عاجلة

قصة الزوجة الخائنة

قصة الزوجة الخائنة

شاق: هو حياتي قبلك، وعاق: هو حياتي بعد، لم أعد هذا المتجبر المتسلط على كل رجفة قلب، لم أعد أسلم للطيف اللطيف للأنثى، هل حقًا هناك طيف لطيف لأنثى!

الطاووس:

في ركن هذا المقهى على تلك الطاولة قمت بتقديم علبة خاتم لكِ روحي، وبعد أسبوع قمت بتوقيع عقد إسكانك في أضلعي إلى الأبد، لقد أخبرني التلألؤ في عينيك بأنني أمتلك كل النجوم بكِ، وأنا أشعر بزهو كالطاووس.

 

الحب والوفاء:

لقد قمت بفرد ابتسامتي في حديقة وفائك، وأنا أختال مثل الملك، تجولت وتغمرني السعادة في مملكة عشقك، قمت بارتداء ألوان بهجتك مثل الأوسمة على بزة رجولتي، لقد شربت معكِ أعذب كلام بمن بريق عينيكِ، وتذوقت عيناي حلاوة الابتسام من رحيق شفتيك، لقد فرشت لك كل أمنياتي، وصعدت بكِ على سلالم أحلامي، لقد غطيتك بسقف من الطموح كنت أنا نهايته.

العشق والأحلام:

في كل مرة أعود فيها من عملي في المساء أبحث عن هدية تقترب من رقيك، فأشعر بالتعب قبل أن أعثر على شيء من الهدايا الباذخة فلم تكن كلها تكفيني لأقوم بتدليلك، ولم تكن قيمتها تصل إلى مقدار ذرة من عشقي لك، لم أحب لقبي إلا بعد أن ارتبط باسمك لتكوني حرمه وسيدته، كم حلمت بنمو براعم حبي فيكي، كم حلمت بكثير من النسخ التي تشبهك، تقوم بزرع ابتسامتك في دربي، وتجمد عثوري عليك.

الزوجة الخائنة:

في أحد الأيام مزق الشوق كبدي، قمت بمغادرة عملي باكرًا حتى أغرق معكي في مفاجأة الاشتياق، تحسست خطواتي كي أرى دهشتك، سمعت صوت ضحكتك المكتوم بغنج، يبدو أنك قد شعرت بمجيئي يا توأم روحي، اقتربت وسمعتك وأنت تتحدثين بشوق إلي بنفس الحب ونفس الشوق والحنين؛ لكنني لست معك على الهاتف!

الخيبة والغدر والمغادرة:

آخرون يقرأون:  قصة حماي العجوز المتصابي

أيا عذابي، إنني هنا خلفك مضيت، لقد غادرتني بوجع، ورأسي مندس بين مطرقة العار وسندان الخيبة، لقد تركتني خلفك دون أن تلتفتي، بغير مبرر، بغير طلب للسماح!

سأغفر لك:

كنت سأغفر لك من أجل أحلامي وحبي، كنت سأقوم بمنحك فرصة ثانية، فالذي يخون قبل أن يفعل يكون قد قرر أن يترك كل شيء وراءه، ما أشد وجعي! خجلت أن أسألك عن سبب خيانتك؟ هل يا ترى خجلتِ وأنتِ تخونين؟!

 

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!