الرئيسية / قصص جرائم واقعية / قصة الغرفة الحديدية – الغريزه الحيوانيه حولته من اب الي مغتصب

قصة الغرفة الحديدية – الغريزه الحيوانيه حولته من اب الي مغتصب

قصة الغرفة الحديدية – الغريزه الحيوانيه حولته من اب الي مغتصب

الابوة والامومه ليست مجرد كلمه او صفه تلتحق بمن لديهم ابناء بل هي احاسيس ومسئوليات تلقي علي عاتقنا ، فالاب والام يحمون اولادهم بشتي الطرق ولا يتورعون علي فعل شئ ليبقي اطفالهم بأمان.
ولكن ان تسيطر الشهوه علي الاب ليؤذي ابنته هذا لا يندرج سوي تحت المرض والخلل النفسي.

انها قصه واقعيه تمت احداثها في النمسا قصه اقرب الي الخيال منها الي الواقع ، فإذا كنا شاهدناها في فيلم كنا سنقول انها مجرد خيال لا يمت للواقع بصله وسنلقي اللوم عي المؤلف لتأليفه قصه بهذا الشكل الشنيع فما بالنا ان احداثها حقيقيه.

عام ١٩٨٤ عاشت اليزابيث حياه طبيعيه مع اسرتها وكانت حينها تبلغ من العمر تسعه عشر عاما وذات يوم طلب منها والدها ان تأتي معه الي القبو لتساعده في تصليح بعض الاشياء وعندما نزلت الي اسفل وضع والدها منديل به ماده مخدره علي انفها ففقدت الوعي.

عندما استيقظت اليزابيث المراهقه لم تصدق او تتخيل ما رأته فقد كانت مكبله من اليدين والقدمين في عمود حديدي يشبه السرير في غرفه من الحديد ومغلفه من الخارج بالأسمنت ولها ثمان ابواب لا يستطيع الدخول اليها او الخروج منها سوي والدها.

لم تصدق اليزابيث ما رأته فكيف ومتي بني والدها هذه الغرفه اسفل منزلهم ؟ وكيف لم يشعر به احد؟ ولماذا بناها؟ واين والدتها الم تشعر بغيابها وبما يحدث؟ كلها اسئله دارت بخلدها وجاءت اجابتها صادمة وغير متوقعه.

في خلال الشهر الاول من حبسها في هذه الغرفه كان والدها يغتصبها بشكل يومي وكانت تشعر بالإشمئزاز والقرف وحاولت مقاومته ولكنها كانت مكبله وصوت صراخها لا يسمعه احد.
حاولت اليزابيث ان تطلب الرحمه من ابيها الذي كان يحبها ويدللها ويحميها حاولت ان تستجدي غريزة الابوة الدفينه بداخله ولكن بلا جدوي، كانت تبكي وتنوح ولكن دموعها كانت تزيده عنفا وشراسه.

حاولت اليزابيث ان تنتحر اكثر من مرة ولكن كل محاولاتها باءت بالفشل فكان هذا الاب ينقذها في اخر لحظه.
اما اسرتها فكانت تعيش حياتها بشكل طبيعي وبلا اي مشاكل فكانوا يقيمون حفلات الشواء في الحديقه ويدعون الجيران حتي ان والدها قام ببناء حمام سباحه فوق الغرفه التي حبس فيها اليزابيث.

لم يقتصر تعذيب والدها لها بمجرد حبسها او اغتصابها عنوة بل كان يزيد من معاناتها وكأنه يتلذذ بتعذيبها فكانت الغرفه الحديديه في الصيف ساخنه للغايه وكأنها فرن ملتهب وكان والدها يحرمها من الطعام والشراب ويعطيها القليل فقط لتبقي علي قيد الحياه فكانت اليزابيت تبلل الاوراق الملقاه علي الارض بالماء المتساقط من حمام السباحه لتروي عطشها .اما في الشتاء فكانت الغرفه باردة للغايه خاصه ان والدها كان طول الوقت يجردها من ملابسها لتتألم اكثر.

اربعه وعشرون عاما كانت الزابيث سجينه الغرفه الحديدية دون ان تعرف حتي لما يعاقبونها وما الذنب العظيم الذي ارتكبته لتعاقب بهذا الشكل الوحشي .
انجبت اليزابيث من والدها سبعه اطفال كانت تعاني مع كل حمل وولاده فهي لم تكن تتلقي اي رعايه طبيه او تأخذ مسكنات وتوفي طفل واحد من اطفالها نتيجه للظروف القاسيه التي يعيشون فيها فأخذه هذا الاب الغير ادمي وقام بإحراق جثته.

آخرون يقرأون:  قصص سفاحين تحولت إلى أفلام فى هوليوود

اخذ والدها منها ثلاث اطفال ارسلتهم امها لوالدها ليقوم بتربيتهم وترك معها الثلاثه الاخرون وطوال هذه الفترة لم يرق قلبه ويسمح لها ولأولأده بالخروج ليروا النور بل كانت تزداد قسوه قلبه ويزيد من التعذيب فقام بتأمين المكان اكثر من مرة وركب جهاز تبريد ليشعرهم بالبرد القارس كما كان يحرمهم من الطعام لأيام وكان يطفئ الضوء الوحيد في الغرفه لفترات طويله ووصلت به حقارته انه كان يعتدي علي ابنته علي مرأي ومسمع من الابناء.

ولكن اين الوالده طوال هذه السنون؟ هل ماتت؟ .كانت والده اليزابيث علي درايه كامله بما يحدث اسفل منزلها من اهوال بل وكانت تشارك في هذه الجريمه البشعه فأخبرت الجيران ان اليزابيث سافرت وكانت تجبرها علي كتابه رسائل مزيفه وتسافر الي القري المجاورة وترسلهم الي المنزل لتقنع الجيران والشرطه ان امورهم علي خير ما يرام.

اصبحت اليزابيث في الثانيه والأربعين من عمرها ووالدها وصل للثانيه والسبعين هذا الكهل الي انتزعت من قلبه الرحمه والإنسانيه فتحول الي وحشا ضاري لا يمت للبشريه بصله حتي ان الوحوش تشمئز من تشبيهها به فحتي الوحوش تحافظ علي حياه اولادها وتحميهم من الخطر.

كان لابد من القدر ان يضع نهايه لهذه المأساه وقد كان. فذات يوم مرضت ابنه اليزابيث الكبري ذات التاسعه عشر عام وكانت حالتها تستدعي الذهاب الي المستشفي وعلي غير عاده الاب اصطحب الفتاه الي المستشفي .

اشتبه الاطباء في حاله الفتاه و في قواها العقليه فرفضوا ان يدعوها ترحل وطلبوا حضور الام ولكن الوالد رفض بشده ولكن تحت اصرارهم وبدايه شكهم قرر ان يدع الام وابناءها للخروج ولكن بالطبع تحت الكثير من التهديد والوعيد ومن الخوف انصاعت الفتاه الي اوامر والدها المنحرف ولم تنطق بكلمه.

ولكن الشرطه لم تصدق كلام الام وذهبت الي الفتاة المريضه ووعدتها انها تحت حمايتها ولن تدع الاب يلمسهم او يراهم مجددا فإعترفت الفتاه بكل شئ ، وبالفعل تم القبض علي الام والاب وعندما سأله القاضي لما فعلت هذا كانت اجابته :
– لقد اردت حمايه ابنتي من شرور العالم.

نعم اراد حمايتها من شرور العالم ونسي ان يحميها من شرور نفسه وحقارتها.
تم حبس الام والاب جزاء لما فعلا بالرغم من ات سجون العالم لن تساوي يوما عانته هذه الفتاه في هذه الغرفه.

آخرون يقرأون:  قصة من أبشع الجرائم - قتلت زوجها وطبخت لحمه لأطفاله.

اما اليزابيث فقد منح اطفالها اسماء جديده ومنحهم منزل في ولايه بعيدة حتي يستطيعوا ان يعيشوا حياه طبيعيه بالطبع تحت اشراف الاطباء النفسيين نظرا لما عانوه طوال اربعه وعشرون عاما.

تم اقتباس القصه وتقديمها كفيلم سينمائي ولكن مهما كانت احداثه قاسيه لن تصل لما عانته هذه الفتاه فقد دفن شبابها وحياتها داخل هذه الجدران الحديديه ولم يقتصر الامر عند هذا الحد بل ظهر جيل اخر ذاق نفس المعاناه وكانت الفتاه وابناءها ضحيه لرجل يسمي ابا مختل عقليا وام مريضه فكانوا جميعا ضحايا الغرفه الحديديه.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!