أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص دينية / قصة المسيح الدجال للاطفال والكبار

قصة المسيح الدجال للاطفال والكبار

قصة المسيح الدجال – لنبدأ أولا بالتعرف على معنى كلمة مسيح ففى اللغة فان مسيح تأتى على معنيين.                   

  • الأول أن المسيح هو الصديق فالمسيح عيسى ابن مريم الصديق,هو مسيح الهدى ,يبرىء الأكمة والأبرص,ويحي الموتي بأذن ربه.
  • والثانى أن المسيح هو الضليل الكذاب ,مسيح الضلالة يفتن الخلق بانزاله للمطر وأحياء الأرض الميتة واخراج النبات منها.

قصة المسيح الدجال للاطفال والكبار

سبب تسمية الدجال بالمسيح:

أن أحدى عينيه ممسوحتان, وقيل لأنه يمسح الأرض فى أربعين يوم.

معنى الدجال:

هو التلبيس والخلط .والدجال هو المموه الكاذب .

صفة المسيح الدجال:

هذه الصفات وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اذا خرج الدجال عرفه المؤمنون ولم يفتنوا به.

هو رجل شاب أحمر قصير جعد الشعر أجلى الجبهه عريض النحر ممسوح العين اليمنى ,وهذه العين ليست بارزة ولا غائرة,   وعينه اليسرى عليها ظفرة وهى لحمة تنبت عند المأقى, ومكتوب بين عينيه كافر يقرؤها المؤمنون فقط القارئين وغير القارئين، وكذلك هو عقيم لا يولد له.

أحد الأحاديث التى جاء بها ذكربعض صفات المسيح الدجال:

حديث لأنس رضى الله عنه:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ما بعث نبي الا أنذر أمته الأعور الكذاب ألا انه أعور وان ربكم ليس بأعور وان بين عينيه مكتوب كافر. رواه البخاري                     

مكان ظهور المسيح الدجال

يخرج المسيح الدجال من جهة المشرق من خراسان من يهودية أصفهان .ويسير فى الأرض فلا يترك بلدا الا دخله ما عدا مكة و المدينة,فلا يستطيع دخولهما لأن الملائكة تقوم على حراستهما.

روى الأمام أحمد من حديث جنادة بن أبي أمية الأزردي قال:

أتيت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له:حدثنى حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدجال,فذكر الحديث وقال:وإنه يلبث فيكم أربعين صباحا يرد فيها كل منهل إلا أربع مساجد مسجد الحرام ومسجد المدينة والطور ومسجد الأقصى.

قصة الجساسة و  جزيرة المسيح الدجال

أتباع المسيح الدجال:

أكثر أتباع المسيح الدجال من اليهود والعجم والترك,وأخلاط من الناس غالبهم من الأعراب والنساء.والقول بأن الأعراب يتبعون الدجال لأن الجهل غالب عليهم,وأتباع النساء له لسرعة تأثرهن وغلبة الجهل عليهن.

فتنة المسيح الدجال

هى من أعظم الفتن منذ بداية الخلق إلى قيام الساعة.وهذا يرجع إلى أن الله سبحانه وتعالى يخلق معه خوارق تحير العقول.

فقد ورد في ألأحاديث أن معه جنة وناراً ,جنته هى النار ,وناره هى الجنة.

ويأمر السماء أن تمطر فتمطر,والأرض أن تنبت فتنبت,ويسير فى الأرض بسرعة كبيرة والعديد من الخوارق الأخرى.  وهوكذلك يقتل رجلاً ثم يعيده إلى الحياة.

جاء في رواية البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن هذا الرجل الذى يقتله الدجال من خيار الناس أو خير الناس ,”يخرج إلى الدجال من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول للدجال: أشهد أنك الدجال الذى حدثنا رسول الله صلي الله عليه وسلم حديثه.

فيقول الدجال:أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته هل تشكون في الأمر؟

فيقولون لا.

آخرون يقرأون:  ازورا آدم - ابنة نبي الله آدم وزوجة نبي الله شيث عليهما السلام

فيقتله ثم يحييه,

فيقول: والله ما كنت فيك أشد بصيرة منى اليوم,

فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه”  رواه البخارى.

كيف ننجو من فتنة المسيح الدجال

دلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما يعصمنا من فتنة المسيح الدجال فقد بين الله سبحانه وتعالي لرسوله الكريم الكثير من صفات الدجال ليحذر أمته ,ومن هذه الأرشادات التى دلنا عليها رسولنا العظيم, التمسك بالأسلام,الأيمان بالله تعالى,معرفة أسماء الله تعالى وصفاته التى لا يشاركه فيها أحد من البشر,اليقين بأن الدجال ما هو إلا بشر يأكل ويشرب,وأن الدجال أعور والله ليس بأعور, وأنه لا أحد يرى ربه حتى يموت وأن الدجال يراه الناس عند خروجه مؤمنهم وكافرهم.وكذلك أمرنا رسولنا بالتعوذ من فتنة الدجال وخاصة فى الصلاة

وقد وردت بذلك أحاديث صحيحة,منها ما روي عن أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها :

أن رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة”اللهم إنى أعوذ بك من عذاب القبر,وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال,وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات,اللهم إنى أعوذ بك من المأثم والمغرم ” رواه البخاري

وقد أمرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم بحفظ آيات من سورة الكهف, وذلك بقراءة فواتح سورة الكهف وفى بعض الروايات خواتيمها,وذلك بقراءة عشر آيات من أولها أو أخرها, وسورة الكهف لها ِشأن عظيم ففيها من الآيات والعبر ما يجعل المسلم يحرص على حفظها وقرائتها خاصة فى يوم الجمعة .

وينبغى للمسلم إذا أدرك الدجال أن يبتعد عنه والأفضل أن يسكن المدينة أو مكة ,وأن يبتعد عنه وذلك لما معه من الشبهات و الخوارق العظيمة التى يجريها الله على يديه فتنة للناس,فأنه يأتيه الرجل يظن فى نفسه الثبات والأيمان فيتبع الدجال.

“روى الإمام أحمد و أبو داوود و الحاكم عن عمران بن حصين رضي الله عنه عن الرسول صلي الله عليه وسلم قال”من سمع بالدجال فلينأ –يبتعد- منه فإن الرجل يأتيه يتبعه وهو يحسب أنه صادق بما يبعث به من الشبهات”

نهاية و مسيح الدجال يوم القيامة

دلت الأحاديث الصحيحة على أن هلاك الدجال يكون على يد المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام,

ينزل المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام على المنارة الشرقية بدمشق ويلتف حوله  المؤمنين الذين لم يفتنوا بالدجال فيسير بهم قاصدا الدجال الذى يكون فى طريقه إلى بيت المقدس ,فيلحق به عيسى عند باب “لد”وهى بلدة قرب بيت المقدس ,فإذا رآه الدجال ذاب كما يذوب الملح فى الماء فيقول له عيسى “إن لى فيك ربة لن تفوتني”ويقتله بحربته,وينهزم أتباعه ويفروا ويطاردهم عيسى والمؤمنون فيقتلونهم حتى يقول الشجر والحجر ياعبد الله هذا يهودى خلفى تعال فاقتله

روى الأمام أحمد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال”

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :يخرج الدجال فى خفقة من الدين وإدبار من العلم فذكر الحديث و فيه “ثم ينزل عيسى ابن مريم فينادي من السحر فيقول يا أيها الناس ما يمنعكم أن تخرجوا إلي الكذاب  الخبيث فيقولون هذا رجل جنى فينطلقون فإذا هم بعيسى ابن مريم صلي الله عليه وسلم فتقام الصلاة فيقال له تقدم يا روح الله فيقول ليتقدم إمامكم فليصل بكم فإذا صلى صلاة الصبح خرجوا إليه قال فحين يرى الكذاب ينماث كما ينماث الملح فى الماء فيمشى إليه فيقتله حتى إن الشجرة والحجر ينادى يا روح الله هذا يهودى فلا يترك ممن كان يتبعه أحد إلا قتله”

وبهذا تنتهى فتنته العظيمة وينجى الله المؤمنين من شره وشر أتباعه على يدى عيسى عليه السلام وأتباعه من المؤمنين الصالحين.

آخرون يقرأون:  قصة النبي سليمان مع بلقيس ملكة سبأ

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!