أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص منوعه / قصة الموناليزا – اشهر لوحات دافنشي

قصة الموناليزا – اشهر لوحات دافنشي

قصة الموناليزا – اشهر لوحات دافنشي

الموناليزا

عندما نذكر الموناليزا؛ نذكر الجمال والغموض والروعة والإبداع والاحترافية والدقة والبراعة في الرسم، وهي للفنان ليوناردو دافنشي، بدأ رسمها سنة 1503م، وانتهى منها سنة 1510م، فخرج لنا بوجه المرأة ذات الابتسامة الغامضة التي تزين وجهها ابتسامة ذات سحر خاص، فهي تشارك كل من ينظر إليها حاله النفسية، فإذا كان الناظر سعيدًا رآها مبتسمة، وإذا كان حزينًا رآها تبتسم ابتسامة باهتة حزينه، وهي لوحة ثلاثية الأبعاد، فمن أي زاوية نظرت إليها تكون ناظرة إليك.

قصة فنان رسم لوحة الموناليزا – من هو ليوناردو دافينشى؟

ولد دافنشي عام 1452م، وتوفي عام 1519م)، ويعد من أشهر الفنانين في عصر النهضة، واشتهر أيضًا رسام، ونحات، ومهندس، وعالم، وموسيقى، وأعظم عباقرة عصره.

هو ابن غير شرعي لعائلة غنية أبوه كان كاتب العدل، وأمه كانت من الفلاحين الفقراء؛ لأنه كان أول حفيد في العائلة أخذه جده وقام بتعميده في الكنيسة.

التحق ليوناردو بمدارس فلورنسا ودرس أفضل العلوم والفنون ورياضيات، ثم التحق بمشغل الفنون كان ملك أندريادلفروكيو من أمهر الرسامين، وكان صديقًا لوالده، اشتهر ليوناردو وزادت موهبته وشغفه في أعمال النحت والرسم، وأصبح له عمله الخاص وأصبح من عمالقة الفن في العالم.

 

هوية الموناليزا:

لا تزال هوية المرأة التي في اللوحة لغزًا محيرًا؛ لدرجة أن بعض النقاد أشاروا إلى أن اللوحة لدافنشي نفسه بملامح أنثوية كي يتحدى نفسه ويثبت أنه الفنان الأجدر في العالم؛ لكن الاعتقاد الأكثر شعبية هو أن بطلة اللوحة هي مادونا ليزا دي أنثينو، الشهيرة بموناليزا زوجة أحد أصدقائه يدعى فرانسيسكو ديل جوكندا، أراد زوجها التعبير لها عن حبه فطلب من ليوناردو أن يرسم لها لوحه، قام دافنشي بعمل مهرجان كبير؛ ليقوم بإضحاكها مدة رسم اللوحة، ولكنها لم تبتسم سوى هذه الابتسامة الباهتة.

والبعض قال إنها لأمه وهي صغيرة في سن الخامسة والعشرين من عمرها؛ حيث أنه أبدع فيها وظل طوال سبع سنوات يعمل فيها بجهد وإبداع متواصل.

وظهرت أقوال أخرى تقول إنها ما هي إلا صورة في مخيلة ليوناردوا.

 

آخرون يقرأون:  قصة زواج بالاكراه

سر شهرة الموناليزا:

بدأ دافنشي العمل في اللوحة في فلورنسا الإيطالية، وعندما رحل إلى فرنسا أخذ معه تحفته الفنية وظل يعمل بها حتى عام 1516 م، ثم بيعت في المزاد، واشتراها منه الملك فرانسيس الأول ووضعها في قصر شاتوفو، ثم نقلت إلى قصر فرساي، وبعد الثورة الفرنسية أخذها نابليون بونابرت، واحتفظ بها وعلقها في غرفة نومه لسنوات، وأصبحت في قصر الحاكم بعد أن كانت بين عشرات اللوح؛ إلى أن استقرت في متحف اللوفر عام 1815م.

 

سرقة لوحة الموناليزا:

في عام 1911م قام شخص يدعى بيروجي بسرقة اللوحة وهو يقوم بترميمها، وبعد عامين قرر أن يستفيد منها وباعها للفنان الإيطالي ألفريدو جيري؛ لكنه عرف أنها أصلية وليست مقلدة، وقام بإبلاغ السلطات الإيطالية عن اللوحة، ولكن عندما علمت فرنسا بهذا الأمر رفضت تسليم السارق واللوحة إلا أن دارات مفاوضات كثيرة بين البلدين (فرنسا وإيطاليا)، وانتهت المفاوضات على تسليم السارق واللوحة.

استقرت اللوحة في متحف اللوفر بباريس، ومازال يتوافد إليها الناس من جميع أنحاء العالم؛ ليشاهدوا جمال اللوحة وإبداعها الفني، ومازالت تحير رواد الفن في فك غموضها.

ولكن المثير في هذه القضية عندما تم القبض على السارق، وأثناء محاكمته برر سرقته أن الموناليزا تشبه حبيبته القديمة، وعندما رآها تذكرها وقرر سرقتها.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!