أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص الانبياء عليهم السلام / قصة النبي سليمان مع بلقيس ملكة سبأ

قصة النبي سليمان مع بلقيس ملكة سبأ

قصة النبي سليمان مع بلقيس ملكة سبأ

إلى جانب النبوة كان سيدنا سليمان عليه السلام ملكاً. ولم يكن ملكه يقتصر على خلق الله تعالى من الإنس، بل شمل عالمى الإنس والجن. كما سُخرت له الريح وعُلم منطق الطير أيضاً..

هذا المُلك الواسع العريض وهذا السلطان النافذ الشامل من فضل الله سبحانه وتعالى على سيدنا سليمان عليه السلام.

ولقد أدرك هذا النبى الملك – بالعلم والإيمان اللذين أوتاهما- أن الحكمة من ذلك كله هو ابتلاءه واختباره. فقال عليه السلام “قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40)سورة النمل”

وفى ذات يوم جمع سليمان عليه السلام كل جنوده، وخرج فى موكب حاشد تحف به الزينات والأعلام وتُقرع أمامه الطبول وينتشر فيه جنوده فى الجبال والسهول.حتى أتى على وادى النمل، فقالت نملة مُحذرة بنى جنسها: “يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم واختبئوا فى قراكم فى جوف الأرض كى لاتدوسكم أقدام سليمان وجنوده..

فسمعها سليمان عليه السلام وتبسم ضاحكا من قولها..

لم يتبسم النبى الكريم عليه السلام غروراً ولا استكبارا ولا بطراً، ولكنه تبسُم حمد وشكر ” فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (19)سورة النمل”

ثم ذهب ليتفقد الطير، شأنه كشأن القائد يستعرض عسكره وجيشه، فلم يجد الهدهد، “وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) سورة النمل”

فكيف للهدهد أن يتخلف دون علمى “ لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (21) سورة النمل”

فإما ان يأتينى بعُذر مقبول لتغيبه أو لسوف أعاقبه عقابا شديداً لينال منى جزاؤه.

أعلن سليمان عليه السلام ذلك على الملأ ممن جنده فى غضبةٍ للعدل، وماهى إلا لحظات قلائل حتى حط الهدهد بين يدى سليمان عليه السلام، معلناً طاعته ومبيناً سبب غيابه فى اعتذار وانكسار..

وكان مما قال الهدهد لسليمان: “سيدى لقد طفت فى الآفاق ورفرفت بجناحى فوق أبعد الأمصار وعلمت أمراً تجهله ويهمك، وجئتك من مملكة سبأ بخبر مؤكد..

 

ســــــبـــــــــــــأ

وسبأ أيها القارئ العزيز مكانها اليمكن وبينها بين مملكة سليمان فى القدس مسافات شاسعة وأقطار وأمصار.

فماذا إذا هذا النبأ اليقين الذى جاء به الهدهد من سبأ؟؟

قال الهدهد: إنى وجدت فى تلك الديار أمراً عجيبا “إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23)سورة النمل”

فى سبأ توجد امرأة تحكم البلاد والعباد وتسيطر على مُقدرات الأمور، ولديها كل شئ من الغنى والسلطان والنفوذ والجمال.أما ياسيدى آية الآيات فيما رأيت فهو عرشها الذى تجلس عليه وتتبوأه.

لم أر فى الدنيا ملكا له مثل ذلك العرش فى فخامته وروعته وجماله.

وأضاف الهدهد: والعجيب فى أمر ملكة سبأ وشعبها أنهم قد آثروا الصلالة على الهدى واتبعوا سبيل الشيطان الذى زين لهم أعمالهم وأعماهم عن الحق، فكانوا يعبدون الشمس من دون الله الملك الحق، ويسجدون لها وهم هائمون فى ظلمات الجهل.

آخرون يقرأون:  قصة سيدنا يونس كاملة مكتوبة عليه السلام

وقد كان الأجدر بهم وقد نعموا بكل رزق وخير آتاهم به ربهم الذى يعلم سرهم ونجواهم أن يسجدوا له وحده رب العرش العظيم.

 

كتاب سليمان عليه السلام إلى بلقيس ملكة سبأ

استمع سليمان عليه السلام إلى دفاع الهدهد عن سبب تغيبه ثم قال: “۞ قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ(27) سورة النمل”

فلن نسلم بما ادعيت قبل تبين الحقيقة..

ثم كتب عليه السلام كتابا اى رسالة الى بلقيس ملكة سبأ، وكلف الهدهد بتوصيلها لها وقال له: “اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (28) سورة النمل”

وتخير كيف لك أن تلقيه إليهم أيها الهدهد وحاذر أن يروك ، ثم اختبئ وانظر ماذا سيفعلون وكيف ستكون ردة فعلهم على رسالتى.

حمل الهدهد سالة نبى الله سليمان عليه السلام وطار وحلقاً يسابق الريح حتى وصل عند نافذة مخدع بلقيس، واغتنم الفرصة حين لم يجد أحداً بالداخل فألقى بالرسالة فوق سريرها، ثم طار إلى النافذة ليختفى عن الأنظار.

وحين جن الليل وآوت بلقيس إلى مخدعها لتنام فوجئت بالرسالة ملقية على سريرها فتناولتها لتقرأ مافيها..

وماكادت تصل إلى آخر كلمة فى الرسالة حتى تغيرت معالم وجهها فتجهمت وعبست وقطبت جبينها، وظلت تذرع الغرفة جيئةً وذهاباً تفكر فى مضمون تلك الرسالة وكيفية وصولها إلى مخدعها بتلك الطريقة الغريبة.

ثم تذكرت جملة غريبة من رسالة سليمان إليها كانت هى ماهدأت من روعها لتستطيع أن تخلد إلى النوم

والجملة كانت “بسم الله الرحمن الرحيم”

وفى الصباح الباكر حين استيقظت نادت على وصيفتها وطلبت منها استدعاء عاجل لكل أعضاء مجلس الحكم والشورى ووزرائها لعقد جلسة طارئة..

حضر كل أعضاء المجلس والمستشارين ووزراء بلقيس وجلست هى على عرشها، فقالت لهم بلقيس: “قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ (29) إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (30) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (31)سورة النمل”

ثم التفتت إليهم متفحصة وجوههم وأردفت قائلة:

“قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ (32) سورة النمل”

كانت بلقيس تعلم جيدا قوة سيدنا سليمان وجيوشه وسلطانه وتدرك من غير ريب سعة نفوذه ومدى جدية إنذاره وتحذيره لها، لذا جمعت كل أعوانها لتبادلهم الرأى فى هذا الموقف الخطير، ولتتخذ على أساسه القرار المناسب والصرأى الصائب.

فرد عليها مستشاروها قائلين: “قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ (33) سورة النمل”

 

الهديـــــــــــــــــة.. الرشــــــــــــوة!!

قالت بلقيس: أنه من واقع خبرتى وعلمى كحاكمة للبلاد فأعلم أن الحروب حين تقوم فإنها تشرد العباد وتقطع أوصال البلاد “قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً ۖ وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ (34) سورة النمل”

آخرون يقرأون:  قصة سيدنا يوسف عليه السلام

وأنا لا أريد لبلادى ولشعبى أن يتعرضا على أيدى سليمان لمثل تلك المحنة القاسية جراء الحروب.

فلسوف أحاول مجاملته وأهديه هدية عظيمة لأسبر غوره وأقف على حقيقة نواياه لنا “وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (35) سورة النمل”

فوافقها الملأ على تدبيرها ، ثم جمعت هدية عظيمة من مال ومجوهرات وبعثت بها إلى سليمان عليه السلام

 

ماكان سيدنا سليمان عليه السلام ملكا عاديا طامعا من ملوك الدنيا، ولا جماعا للمال، ولا محبا للسلطان، ولذلك فلم يفرح أبدا بتلك الهدية ، خاصة لما وهبه الله من مال وسلطان فحتى هدية بلقيس العظيمة تلك لاتسوى شيئا بجانب ملكوته عليه السلام.

فحين قدم الرسل الهدية الى سيدنا سليمان ووصلوا بها إلى بيت المقدس، غضب عليه السلام غضبا شديدا من تفكيرها بأن تلك الهدية الرخيصة سوف ترشيه وتثنيه عن الحرب حتى يدعوهم للايمان بالله وحده

“فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (36) سورة النمل”

وأمر الرسول أن يأخذ الهدية ويردها الى من أرسلوها ويبلغهم بأنه سوف يأتى بلادهم ويجعلهم صاغرين له

ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ (37) سورة النمل”

 

عـــــرش بلقيـــــــس

وأراد سليمان عليه السلام أن يرغم أنف الملأ من مملكة سبأ ومستشاريها ويقنعهم بالدليل المادى أن القوة التى آتاها الله تعالى ومن بها على نبيه سليمان عليه السلام هى أعظم بكثي مما هم فيه من الجهل وعنجهية كاذبة.

فقال سليما لأعوانه: قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38) سورة النمل”

فالعرش كما نعلم هو رمز الحكم والقوة والسلطان بالنسبة لأى ملك، فأراد بذلك سليما أن يكسر به تكبرهم وغطرستهم.

قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39) سورة النمل

فكان هذا رد أحد العفاريت المسخرين من خدم سيدنا سليمان عليه السلام، ولكنه أراد من يستطيع إحضاره بشكل أسرع من ذلك!!

قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ

كان هذا رد أحد العفاريت التى عندها علم أكبر وأوسع، وبالفعل قبل أن ترمش عيني سيدنا سليمان وجد العرش مستقرا بين يديه، فقال فى ضراعة وخشوع حامدا الله على ما أتاه من نعم عظيمة لم يؤتها أحد من قبل ولا بعده

فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40) سورة النمل

 

كأنـــه هـــو!!

فى تلك الأثناء كانت بلقيس قد غادرت سبأفى موكب ملوكى وحاشية حاشدة من الكبراء والعظماء، وذلك بعد أن عاد غليها رُسلها بالهدية التى ردها اليها سليمان.

آخرون يقرأون:  قصة سيدنا داوود عليه السلام

لقد آثرت بلقيس سلامة شعبها وبلادها فبادرت بالسفر إلى بلاد المقدس حيث سيدنا سليمان لتعلن ولاءها له.. ولم تكن بالطبع تعلم ماحل بعرشها!!

وحين كانت فى الطريق وقد وصل خبر قدومها إلى سليمان، فكان سببا فى احضاره العرش حتى يريها بالدليل المدى مدى قوة سلطانه الذى آتاه إياه المولى القدير.

وقبل وصولها إلى سيدنا سليمان عليه السلام، أمر أعوانه بأن يغيروا معالم عرشها وشكله قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ (41) سورة النمل

دخلت بلقيس إلى مجلس سيدنا سليمان ، وبعد ان استقر بها الجلوس ورحب بها كما عادة الملوك  لها فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرْشُكِ ۖ سألها هل هذا هو عرشك؟

فنظرت الى العرش وأمعنت النظر لتفحصه ثم  قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ ۚ.. مما يدل على جهلها، فلو أنها آمنت لعلمت بأن قدرة الله لاحدود لها

وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ (42) وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ (43) سورة النمل

 

إســـــلام بلقيــــــس

وهكذا فإن المواقف تتوالى على بلقيس وقومها لتبين لهم جهلهم وضعف موقفهم نتيجة لكفرهم.

أما الخاتمة فجائتلتدحض أى شكوك..

قام سيدنا سليمان عليه السلام من مجلسه، وقامت بلقيس، ثم نهض الحاضرون فى إثرهم، واتجه الموكب إلى قاعات القصر الداخلية مرورا بالصرح.

وكان الصرح مكاناً فسيحاً رحباً محاط بالأعمدة من تحته البحر، وفوقه طبقة من الزجاج المصقول الغير مرئى وكأنك تمشى على البحر. وبالطبع فتلك الأشياء لم يكن يعرفها فى مثل هذا الزمان سوى سيدنا سليمان عليه السلام. وقد تعمد سيدنا سليمان أن يترك بلقيس تتقدم فى المسير أمامها!!

فلما وصل الجمع للصرح وأرادت بلقيس أن تخطو ألى الداخل كشفت عن ساقيها أى رفعت ردائها قليلا حتى لاتبتل ملابسها ظنا منها أنها سوف تخوض فى الماء. قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا ۚ

فقال لها سليمان ان هذا بلاط من البلور الشفاف قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ

هنا انهارت جاهلية بلقيس وطأطأت رأسها أمام العلم الذى وهبه الله تعالى لنبيه سليمان عليه السلام، وأمام القوة التى مُنحت له من البارى عز وجل  قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(44) سورة النمل

ويقال فيما يقال عن قصة الصرح أن الجن من خدم سيدنا سليمان عليه السلام قد ظنوا أنه سليمان قد أراد الزواج ببلقيس فأخبروه بأن أحد أبويها من الجن وأنها تملك أقدام كالحمار، فأراد النبى أن يجعلها تكشف عن ساقيها لكى يتأكد من كلامهم ولكنه لم يجدهما كذلك بل وجدهما أحسن مايكون. وبالطبع كل هذا لايصدقه عقل وحتى الحديث الذى ذكر أن احد أبواها كان جنيا هو حديث منكر لايجب تصديقه ولا الأخذ به والله أعلى وأعلم..

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!