أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص رعب / قصة اليتيمة – عودة الشبح للانتقام

قصة اليتيمة – عودة الشبح للانتقام

قصة اليتيمة – عودة الشبح للانتقام

وفاة احد الوالدين بالنسبة لأحد فهو يتيم أما وفاة كلاهما فهو ميت فقد طعم الحياة فقد الأمان والحب الصادق الذي من القلب بلا ثمن او مقابل ففقد الأبوين كفقد الحياة وما يتبقي هي تحصيل حاصل ومهما كانت درجة قرابتك من من الأهل او الأقرباء فلن يعوض احداً وجودهم .

هذا ما عانته الطفلة المراهقة سارة ذات الخمسة عشر عاماً فقد فقدت كلا والديها ولم يتبقي لها احداً سوي عمتها فعاشت معها هي وزوجها الضخم السكير الذي يعود كل يوم يترنح ويتعالي اصواتهم .كانت سارة تعود من مدرستها وتستلقي قليلاً و تستيقظ لتجد الساعة تجاوزت الخامسة وكعادة عمتها تتهمها بالكسل والخمول وتطلب منها القيام بأعمال المنزل من تنظيف وكي الملابس وغسل الأطباق وغيرها من المهام المنزلية الكثيرة وكأن والدها قد تركها خادمة لعمتها وليس ابنة لها وكانت عمتها تجلس أمام المرأة تتغزل بقوامها وجمالها فهي لم تنجب لذا لم يتغير جسدها وكانت تترك كل شئ لسارة.

انتهت سارة من اعمال المنزل ودخلت لحجرتها لتستريح وتقرأ قليلاً وفجأة دق جرس الباب وعلمت سارة ان زوج عمتها السكير قد جاء يترنح وكانت سارة تخشاه فهو يتغزل بها بكل تبجح وانحطاط واسرعت سارة تغلق باب حجرتها ولكنها فوجئت ان المفتاح قد اختفي فوقفت تراقب ما يحدث من خلف باب حجرتها فإذا بعمتها تسب زوجها كعادتها كلما عاد يترنح واشتد النزاع بينهم وفجاة وجدت سارة الدماء في كل مكان فقد قام زوج عمتها بكسر زجاجة وطعن زوجته او ذبحها لم تدرك سارة جيداً فقط تناثرت الدماء علي يديه وقميصه ونظر بكل غلّ الي باب حجرة سارة وحاولت الصغيرة ان تستنجد بالجيران ولكن من سيغيثها من هذا المتوحش الحيوان الأدمي.

آخرون يقرأون:  من هو دراكولا الحقيقى - قصة دراكولا مصاص الدماء الحقيقى

توجه زوج عمتها الي حجرتها وهو يمنّي نفسه بها قبل ان يصل اليها وبالفعل اقتحم باب غرفتها وهي تنظر اليه في رعب وخوف ولكنه اقترب منها واعتدي عليها وهي تقاومه بكل قوتها ولكنها ضعيفة وبعد ان فرغ منها قتلها هي الأخري بلا رحمة او شفقة ولكن لماذا تري سارة نفسها مسجاة علي الأرض غارقة في دمائها وكأنها تنظر لنفسها من أعلي فما الذي يحدث هل تحولت الي شبح ؟ نعم لقد تحولت الي شبح ولكنها ستكون شبح غاضب منتقم.

رأت سارة زوج عمتها المجرم الغير آدمي يجر جسدها هي وعمتها ويشعل فيهما النيران وهو يضحك بجنون فأي انسان هذا بل اي مجنون هذا؟.
لم يمض سوي بضع ساعات كان هذا المجنون قد احرق الجثتين بالكامل وقام بلفهما بسجادة قديمة وجرهما علي الدرج ووضعهما داخل السيارة .
تأكدت سارة انها بالفعل اصبحت شبحاً وقررت ان تنتقم لنفسها وشرفها وحياتها الذي اضاعها هذا السكير فإذا لم تجد من يحميها عندما كانت علي قيد الحياة فهي ستنتقم لموتها الأن.

انطلق زوج عمتها بأقصي سرعة وكانت الخمر لا تزال تلعب برآسه بعدما قتل سارة وعمتها بدمٍ بارد فقررت سارة ان تتلاعب بفرامل السيارة وبالفعل انحرفت السيارة مع سرعته الجنونية وارتطمت بشاحنة وقود فإنفجرت السيارة واشتعلت وتناثرت اجزاءه وبالرغم من ان هذا اقل مما يستحق زوج عمتها إلا ان سارة شعرت بالإرتياح لحصولها ولو علي جزء بسيط من حقها المهدور والذي ساهمت عمتها المقتولة بهدره مع زوجها ونالت عقابها علي يد زوجها .

قررت سارة ان تكتب مذكراتها وتضعها امام منزل واحد من اشهر الصحفيين حتي لا تندثر حكايتها ولا يعرف بها احدا بل يجب ان يعلم الجميع قصة الفتاة سارة اليتيمة التي عاشت حياة بائسة معذبة وماتت ميتة قاسية ومرعبة .

آخرون يقرأون:  قصة منزل الأشباح

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!