أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص منوعه / قصة ترويض الزوج – قصة فكاهية لطيفة جدا

قصة ترويض الزوج – قصة فكاهية لطيفة جدا

قصة ترويض الزوج – قصة فكاهية لطيفة جدا

قصة ترويض الزوج

تعتبر مشكلات التعامل والعلاقات ومحاولة التواصل مع الغير دون حدوث قلق أو مشاكل هي من أكثر المشاكل الموجودة في حياتنا اليومية، فهناك بعض الحالات قد تتمكن من الابتعاد عن سبب القلق، وبالتالي تتلاشى تلك المشكلة بتجنبها للاقتراب أو التعامل مع سبب القلق ذاك، ولكن ما لو كان سبب ذلك القلق هو شخص لا تربطك به مجرد علاقة فقط، بل صلة رحم ودم لا تنتهي إلى بعد الوفاة؛ كأن يكون ذلك الشخص زوجتك أو زوجك أو ابنتك أو ابنك؟ هنا يجب أن يكون هناك حل للمشكلة من جذورها.

ومن أكثر المشاكل التي تثار في المجتمع هي المشاكل والخلافات التي تحدث بين الزوجين، فقد تهدم الأسرة امرأة غيورة، وقد يهدم الأسرة زوج ينظر لغير زوجته ولا يتقِ الله فيها، وعن هذه الأمور سأذكر قصة حدثت مع أحد أشهر الشيوخ، والذي ذاع صيته وبدأ الناس يذهبون إليه من كل الأماكن ليقوموا بالاستفادة من دعائه وعلمه، وفي أحد الأيام ذهبت إليه امرأة متزوجة.

وقالت له: يا شيخ إن لي زوجًا فتح الله عليه بالعمل والمال، فقال لها الشيخ: الحمد لله اشكري الله على النعمة التي أتتكِ، فقال: لكنني لست سعيدة بذلك، فأنا أخاف أن يقوم زوجي بالزواج علي وأن يفكر في زوجة أخرى بعد أن يجري المال في يديه، فطبعه غليظ معي وقد يفكر في الزواج من غيري، فقال الشيخ: لعل زوجك ليس ممن يفعلون ذلك، ولكن على أي حال ما الذي تريديه مني؟

فقالت: يا شيخ إن الناس يأتونك من كل حدب وصوب لتساعدهم في حل مشاكلهم وتدعوا لهم، وأنا أريد منك أن تساعدني كذلك فتقوم بعمل عمل لزوجي حتى لا يقوم بالزواج من غيري، فحاول الشيخ بكل جهده أن يقنعها بأن ذلك الأمر حرام وأنه لا يقوم بمثل تلك الأعمال التي لا يرضى الله عنها؛ لكن المرأة كانت تأبى أن تفهم ما يقوله ويزداد إصرارها في كل محاولة.

فقال لها الشيخ حتى يستطيع أن يجعلها تنصرف: لا بأس قومي بإحضار شعرتين من عين القراد حتى أتمكن من صنع ذلك العمل لكِ.

غابت المرأة عن أعين الشيخ، ولم يعد يراها ثانية، لكنها عادت بعد مرور شهر ونصف وفي يدها الشعرتين الذين طلبهما.

تعجب الشيخ عندما رآها وعلم بأنها أحضرت ما طلبه، فسألها: كيف قمت بإحضار هاتين الشعرتين؟

قالت: والله يا شيخ إنني كنت كل يوم أذهب إلى حديقة الحيوان ومعي ثمر الموز وأجلس قريبة من القرد وأقوم بتقديم الطعام له، واستمررت على ذلك طوال الشهر ونصف حتى أن القرد استأنسني ونام على ذراعي، فقمت بنزع الشعرتين من عينيه.

تعجب الشيخ منها كثيرًا وقال لها: أيتها المرأة لقد عرفتي أحوال وطباع القرد وفهمتيه لدرجة أنه ارتاح لكِ واعتاد عليكِ، ولا تستطيعين أن تعرفي طباع زوجك وتفهمينها فتسيرين عليها لترتاحي، هل كان فهم القرد أسهل عليكِ من فهم زوجك!.

آخرون يقرأون:  قصة عن الرفق بالانسان - حدثت بالفعل

عند ذلك أدركت المرأة أنها بإمكانها أن تحتوي الرجل وتصبر عليها وتفهمه، وتلبي حاجاته، فهي إن فعلت ذلك حصلت منه على ما يرضيها وما تحبه، أما إن قامت بمناطحته ومعاندته والوقوف له ندًا بند، فلن تحصل منه إلا على الشدة والغلظة.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!