أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص حب / قصة حب تاريخية بين كليوباترا و انطونيو

قصة حب تاريخية بين كليوباترا و انطونيو

قصة حب تاريخية بين كليوباترا و انطونيو

واحدة من قصص الحب الأكثر شهرة وقد صاغها للادب الكاتب العالمى وليام شكسبير، هي قصة حب أنطونيو وكليوباترا. فهي تمثل الاختبار الحقيقي للحب. 

بعض قصص الحب خالدة. وقصة حب أنطونيو وكليوباترا هي واحدة من أكثر القصص التى لا تنسى. القصة الحقيقية لهاتين الشخصية التاريخية قد دُرست في وقت لاحق من قبل الكاتب الكبير وليام شكسبير ولا تزال القصة الحقيقية لعلاقة أنطونيو وكليوباترا تُقرأ في جميع أنحاء العالم.

واحدة من أشهر النساء في التاريخ، كليوباترا السابعة كانت آخر فراعنة مصر القديمة. كانت كليوباترا ومازالت تمثل المرأة الأسطورية، ليس لجمالها ولكن أيضا لما تميزت به ن الحنكة والدهاء والفكر العظيم. كانت بارعة في تسع لغات وكان أيضا عالمة رياضيات ماهرة. وغالبا ما تعتبر أنها مغرية جدا للجنس الآخر، على الرغم من أنها كانت تدرس لتصبح راهبة.

أصبحت كليوباترا عشيقة للإمبراطور الشهير يوليوس قيصر. وبعد أن قُتل، اتُهمت بأنها كانت طرفا في اغتياله. وقد أشيع في روما بأن كليوباترا قدمت المساعدة إلى كاسيوس، أحد قتلة قيصر.

وووصلت تلك الأخبار إلى خليفة قيصر وأفضل صديق له مارك أنطونيو، إمبراطور روما الحالي، فطلب استدعاء كليوباترا لتبرأ نفسها من مقتل يوليوس في مقره في الأناضول. وفي ربيع العام 41 قبل الميلاد. عبرت كليوباترا  البحر المتوسط ​​لمقابلة أنطونيو.

وبعد أن تقابل الاثنان، وقعا في الحب. ثم و في وقت لاحق قبل الإمبراطور دعوتة لزيارتها في مصر ووصل إلى الإسكندرية في الوقت المناسب لقضاء فصل الشتاء معها.

إن العلاقة بين هذين الشخصين من ذوى النفوذ فى البلدين، وضعت مصر في موقف قوة. لكن حبهم قد أغضب الرومان الذين كانوا حذرين للعاية من القوة المتنامية للمصريين.

ولكن وعلى الرغم من كل التهديدات، تزوج أنطونيو وكليوباترا في أنطاكية (سوريا) في 36 قبل الميلاد.

معا، أنطونيو وكليوباترا، شكل الاثنان قوة حاكمة هائلة. وكانوا الآن معا فى العلن؛ وبصراحة اتحدا فى فريق ضد أوكتافيان، منافس مارك أنطونيو الشرس ومصارعه على السلطة في روما.

أقام أنتوني لزوجته الجديدة حفل زفاف مذهل  في الشرق الأوسط. في 34 قبل الميلاد، وأعلن أنطونيو كليوباترا أن تكون ملكة الملوك و أن يكون هو القيصر ملك الملوك. يحكمان معاٌ مصر وقبرص ومتحدين معاٌ ضد أى أشخاص أو ممالك أخرى.

آخرون يقرأون:  قصص حب رومانسية قصيرة

وكما في تقاليد العديد من الممالك الشرقية القديمة، بدأت كليوباترا و أنطونيو  بتقديمنفسيهما على أنها آلهة. لليونانيين ظهرا كما ديونيسوس وأفروديت. وللمصريين ظهرا كما أوزوريس وإيزيس.

ولكن أوكتافيان، منافس أنطونيو في السلطة، وقد كان أحد أقارب الدم من قيصر القتيل ويرى تفسه أحق بالملك من أنطونيو. فكيف يمكنه أن يرى أنطونيو يأخذ مكان عمه؟

وفي 31 قبل الميلاد، أعلن أوكتافيان الحرب ضد أنطونيو. وقعت المعركة بين قوات أوكتافيان وقوات أنطونيو وكليوباترا في أكتيوم، في اليونان، يوم 2 سبتمبر 31.

المسار الدقيق للمعركة غير معروف، ولكن يقال أنه أثناء القتال معركة في أكتيوم، وصلت إلى أنطونيو أخباراٌ كاذبة بوفاة محبوبته كليوباترا. وقد انهار إثر تلك الأخبار على سيفه ومات.

 ويقال أيضا أن أنطونيو قد هرب إلى مصر مع كليوباترا عندما تحولت الحرب ضدهم. وقد أوشكوا على الهزيمة ولكن الزوجين الملكيين لم يتمكنا من الهرب لسوء حظهما. وفي العام التالي، عندما وصل أوكتافيان إلى مصر مع جيشه، قام أنطونيو بالانتحار حتى لا يأسره أوكتافيان. وتم الإبقاء على كليوباترا حبيسة فى جزء محدود من قصرها. وعندما علمت كليوباترا بوفاة أنطونيو انهارت. ثم وبمساعدة بعض من أعوانها الأوفياء، حصلت على ثعبان سام صغير تم تهريبه إلى مقر إقامتها بداخل سلة من التين.

ثم أمرت كليوباترا خادماتها بالمغادرة. وارتدت على ملابسها الملكية، وجلست على أريكة مصنوعة من الذهب، وتركت الثعبان على صدرها ليعضها. وبعد ذلك بقليل عثر عليها ميتة.

الحب العظيم يتطلب تضحيات كبيرة. وقصة حب أنطونيو وكليوباترا تُجسد لنا أن الحب هو مجرد اسم آخر للتضحية.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!