أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص منوعه / قصة حقيقية ساحرة الرياض بالفيديو – احسنوا الظن فإن بعضه إثم وجرم

قصة حقيقية ساحرة الرياض بالفيديو – احسنوا الظن فإن بعضه إثم وجرم

قصة حقيقية ساحرة الرياض – احسنوا الظن فإن بعضه إثم وجرم

المجتمع العربي دوما ماتنتشر فيه الاشاعات كالنار في الهشيم وفي هذه الأيام ومع التقدم التكنولوجي ومواقع التواصل الاجتماعي اصبح نشر الاشاعات اسهل واسرع.

ولكن ما يزيد من هدم المجتمع وتفكك الاسر وتخريب البيوت هو ان كل شئ اصبح مباح نشره دون سلطه او رقابه فأي شخص يستطيع تصوير اي حادثه او موقف او حتي شخصين جالسين يتحدثان ويرفعها علي الفيس بوك وتويتر وانستجرام بهذه البساطة والسهوله وهو لا يدري الي ماذا ستؤول اليه فعلته هذه من خراب وتدمير لسمعه اشخاص وتدمير حياتهم ومستقبلهم.

وهذا ما حدث لإمرأه لديها اطفال تدمرت حياتها النفسيه والجسدية والإجتماعيه نتيجه لسوء الظن والتشهير بها وفضحها دون التأكد من ارتكابها لهذا الجرم فقط حكموا عليها واصدروا حكمهم دون حتي انتظار راي القضاء.

بدأ الامر عندما ذهبت سيدة الي المكتبه العامة في المملكه عام ٢٠١٧ لتنزيل بعض الملفات من الفلاش ميموري وطباعه ما به وفوجئ العامل بأن هذه الاوراق تحتوي علي رموز غريبه وطلاسم غير مفهومه فإقشعر بدن العامل وهو يستعيذ بالله وذهب الي مدير المكتبه ليبلغه بأن هذه السيدة ساحرة وتطبع ورقا يحوي طلاسم ورموز سحريه.

استشاط مدير المكتبه غضبا وذهب الي السيدة واخذ يوبخها ويهينها ويتهمها بالسحر والشعوذة وهي خائفه تتوسل له ان يكف عن اهانتها وتدافع عن نفسها بأنها ليست ساحرة ولكنه رفض ان يعطيها الاوراق وفي خضم هذه المناقشات كان هناك رجلا يصور ما يحدث ويصور السيدة وسيارتها وهي تنهوه عن فعل هذا ولكنه تجاهل كلامها وتوسلاتها واستمر بالتصوير.

ولم يتورع هذا الرجل عن نشر الفيديو الذي معه علي مواقع التواصل الاجتماعي والذي تردد صداه خلال ٢٤ ساعه من بعد نشره واصبح الناس يطالبون بالقبض علي هذه السيدة ومعاقبتها مما جعل السلطات الامنيه تتخذ اجرءاتها في الوصول الي هذه السيدة ومدير المكتبه والعاملين بها بل ومصور هذا الفيديو وتبين من تحريات الجهات الامنيه ان السيدة ليست من ابناء المملكه ولكنها مقيمه عربيه.
تم القبض علي هذه السيده بعدما قام مدير المكتبه بتسليم الفلاش ميموري لرجال الشرطه كما تم القبض علي مصور الفيديو لانه كان لابد من ابلاغه للسلطات وتسليمهم هذا الفيديو وليس نشره علي المواقع.

خرجت السيدة بكفاله حيث ان الادله ليست كافيه لإتهامها بهذه التهمه الشنيعه وحسب ما قيل ونشر علي مواقع التواصل الاجتماعي ان الفلاش ميموري الذي كان بحوزه تلك السيدة كان يحوي معلومات عن علم الطاقه وليس له اوعلاقه بالسحر.

اما تلك السيدة فأعربت عن سوء حالتها النفسيه والجسديه والاجتماعيه ايضا فشرحت ان ما حدث لها كان سوء ظن وفهم من العامل ومدير المكتبه حتي الرجل الذي قام بالتصوير اساء الظن وشوه سمعتها دون ان يكون له اي وجه حق فيما فعل فبسبب فعلته هذه اضر بأسرتها واطفالها بعدما اطلق علي والدتهم المشعوذة والساحرة فهي ذهبت الي المكتبه لتساعد صديقه لها في طبع هذه الاوراق المتعلقه بعلوم الطاقه والريكي ولكنها فوجئت بهجوم شديد وسباب وتجريح من مدير المكتبه ومن معهم يتهموها بالسحر والهرطقه دون ان يفهموا او يتأكدوا مما في هذه الاوراق

السحر كفر وهرطقه ومنذ قرون كان عقابه الحرق احياء وليس من السهل اتهام الغير بأبشع التهم لمجرد سوء ظننا او شكوكنا بهم كما ليس من حق احد ان يشهر بغيره .
كما ان انسانيتنا تحتم علينا مراعاه شعور غيرنا وسترهم حتي نتأكد من انهم مذنبون

آخرون يقرأون:  قصة قلب من حجر -  قصة قصيرة معبرة ومؤثرة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!