أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص حب / قصة خيال فنان قصة حب حزينة

قصة خيال فنان قصة حب حزينة

قصة حب حزينة

كنت معه البارحة، كان قوياً كالثور. هادئأً كلوح الثلج. فلم ألحظ أى شئ مختلف ولا غريب به.
وعلى الرغم من ذلك، فقد استيقظت فى الصباح التالى على نبأ وفاته، حتى أننى قد قرأت الاسم مراراً وتكراراً لأتأكد من أننى لا أحلم أو حتى أكون مخطئاً. ولكن للأسف كان اسمه هو بكل تفاصيل العنوان والعمل والأقارب فى النعى.
أنا شخص طبيعى أؤمن بأن الموت قريب جداً مننا ، ولكن كل هذا لايخفف من وطأة هذا الخبر الثقيل على صدرى.
وقد كان أول مابدر إلى ذهنى أنه مات فى حادث أو ماشابه.
فأمسكت الهاتف لأطلب رقم أحد أقاربه، وسألته عن سبب الوفاة. وهنا كانت الصاعقة..
لقد مات منتحراً!!
كيف ولماذا ؟؟ هذا الفنان هادئ الروح طيب المعشر رقيق الإحساس ذو البسمة الهادئة التى لاتفارق وجهه.
شُيعت الجنازة فى حزن مطبق. ودُفن الفقيد إلى مثواه الأخير. وعدت أنا إلى منزلى لأجد رسالة وصلت إلى عن طريق البريد التقليدى وهنا كانت المفاجأة!!
الرسالة من صديقى الفنان رحمه الله..
صديقى العزيز..
قبل أن أذهب فقط أحسسن بأنى أريد أن أخفف هذا الحمل على صدرى، وربما أيضاً لأحل بعضاً من لغز انتحارى بالنسبة لك على الأقل.
فقد كنا لانفترق لسنين طويلة منذ نعومة أظافرنا، فكيف أتركك مع كل هذه التساؤلات وأنا مُفارقك إلى الأبد.
لقد اخترت أن أفسر لك سبب انتحارى، لأنك إحدى لوتحديداً أحد أسباب رحيلى المفاجئ هذا..
أتذكر هذا اليوم منذ شهور حين شاهدت إحدى لوحاتى الجديدة حينها، ففغرت فاهك وأبديت أيما إعجاب بتلك اللوحة تحديدا! وقد سألتنى حينها عما إذا كنت غيرت الموديل بفتاة أخرى لرسمها وأجبتك بنعم!؟
حينها رأيتك تمصمص شفتيك فى نظرات اختلط فيها الأعجاب بالاشمئزاز، وأكملت كلامك لى قائلا أن ذلك النموذج يبدو وأنه لفتاة منحلة أخلاقيا!!
أنا أعلم أنك قد قلت ذلك على سبيل الفكاهة، ولكنه ضاقنى حتى ولو لم تكن تعنى ماقلته حينها.
أتعرف ماسبب هذا الشعور الذى انتابنى حين أهنت الفتاة التى لم ترها بكلماتك!!؟
السبب هو أننى ولأول مرة فى أعوامى الخمسة والثلاثون أشعر بالحب..
وحتى الآن مازلت لاأعلم بسبب اشتعال نار الحب بذلك اللهيب الحارق فى صدرى
بل أننى كنت كطفل منعته أمه من اللعب بالنيران فقرر أن يجربها. فكنت كلما رأيتك تذم فيها، اشتعلت جذوة الحب فأحرقت المزيد من روحى.
فقط كانت تجلس أمامى لأرسم ملامح وجهها. وقد كنت جبانا مكتفيا لا أطمح لأكثر من ذلك. بل كان هذا فقط هو مايهدأ صدرى المحترق بنيران حبها.
إلى هنا والقصة عادية. حتى إذا بى فى يوم أقرأ إحدى قصصك الماجنة، فأراك تصف فيها بطلة تلك القصة بذلك الوصف الدقيق الذى رسمها أفضل حتى مما كنت أرسم ملامح حبيبتى.
وعرفت أنك قد حصلت عليها لنفسك. فأنت أدرى بنفسك والفتيات يترامين عليك. علمت أنك قد استحوذت على قلبها ليس حبأ فيها، فقد كنت تذم أخلاقها كلما رأيت لوحة جديدة لها،ولكنك سوف تأخذ غرضك الدنئ منها وتكسر قلبها وترميها كسابقتها ممن غررت بهم. فمن أنا هنا بجسدى الهزيل وهذا الوجه القبيح الذى أستطيع أن أفوز بقلب فتاة فى منافسة معك ياذا الوجه الذى تعشقه الفتيات!!
ومازاد الطين بلة، هو مابدأت فتاتى العزيزة تظهره لى من بوادر حب او إشفاق لاأعلم حتى. ولكن زاد هذا مرارة إحساس الخيانة والغدر فى صدرى.
ولكنى كنت كمن يتنفس هأواها، فلا أنا أستطيع الابتعاد عنها وطردها، ولا أنا تحتمل روحى كل هذا الحمل الثقيل الجاثم فوق صدرى.
فأنا لن أتمكن من العيش بها ولا العيش بدونها
فم أجد حلاً أبسط ولا أسهل لى ولها ولك صديقى العزيز إلا الانتحار
فليس ذنبك أنت جُبلت على أن تكون ذئب بشرى، ولا ذنبها أنها وقعت فى حبائلك
فإلى لقاء فى عالم أطهر وأنقى ربما أجد فيه ضالتى التى لم أجدها فى هذا العالم المقيت.
صديقك المخلص ….

آخرون يقرأون:  قصة سكين العشق - حوله الحب من عاشق الي قاتل

آآآآآه ياقلبى يالذلك الألم أيها المجنوووووووون لقد قتلت نفسك وأزهقت روحك عبثاً. لم لم تبح لى بكل هذا فتمنع عن نفسك عذاب الدنيا والآخرة. إنى مارأيتها قط ولا أوحى
إلى بقصصى الماجنة تلك إلا وحى رسوماتك المتقنة.
عسى الله أن يغفرلك ويرحمك عما اقترفت فى حق نفسك

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!