أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص دينية / قصة ذو القرنين ويأجوج ومأجوج كاملة

قصة ذو القرنين ويأجوج ومأجوج كاملة

قصة ذو القرنين ويأجوج ومأجوج كاملة

لم يكن يملك قرنان، ولم يكن اسمه كذاك، ولكنه لُقب بذلك لرؤيا رآها فى منامه وحققها له الله..

نشأ ذو القرنين في أمة ذليلة مستعبدة، كانت قد أغارت عليها أمة أخرى مجاورة لها، فسلبوا منهم حريتهم وطغوا على أمة ذى القرنين طغيانا شديداً..

كانت أمة ذى القرنين أضعف من أن تستطيع الدفاع عن نفسها، ولم تتمكن من النهوض لتسترد كرامتها وحريتها المسلوبتين.. حتى إذا ظهر ذلك الشاب عالى الهمة، وقد عقد العزم على أن يحرر أمته من قيود العبودية والذل والمهانة..

هو ذو القرنين.بدأ ذى القرنين الدعوة فى قومه إلى الحرية، وبدأ يذكر الناس بمشاعر الحرية والعزة والكرامة، ونادى الناس للإلتفاف حول دعوته للتحرر من طغيان الدولة المعادية..

كان قوم ذى القرنين قد استساغوا الذل والهوان واعتادوا على العيش كعبيد، فأنكروا عليه دعوته تلك لخوفهم الشديد من علم الملك المعادى بتلك الدعوة لمحاربته والثورة عليه!!

وحاولوا تحذير ذى القرنين بأن الملك إذا علم بأمر دعوتهم تلك فسوف يرسل إليهم جيوشه الجرارة لتسحقهم سحقاً..

وهنا أدرك ذو القرنين أن الملك لم يسلب قومه حريتهم واستقلالهم فحيب، بل سلب منهم أيضاً إيمانهم بالله وبمقدرتهم على ضحر الظلم..

وعلم الشاب الشجاع أنه طائل من المحاولة معهم فى تلك الحالة من الانكسار وقبول الظلم التى وصل إليها الناس..

ولم ييأس الشاب بل ازداد قوة واصراراً وعزيمة فى تغيير أمر قومه حتى يستعيدوا مجدهم وحريتهم التى خلقهم الله عليها، وقد علم ان الاستعباد منافى للفطرة البشرية التى وضعها الله فى البشر..

فرر ذو القرنين أن يستمر فى دعوة قومه ببث روح الايمان بالله فى داخلهم من جديد، حتى يمكنهم استعادة فطرة حب الحرية والتوق إليها مرة أخرى..

كان الشاب كلما دعا الناس وبالغ فى نصحهم ازداد الناس نفورا منه وسخرية من دعوته..

وظل هو ثابتاً واثقاً فى عون الله له وبأن النصر على الظلم قادم لامحالة..

وفى يوم من الأيام نام الشاب وفى أثناء نومه رأى رؤيا من أعجب الرؤى!!

فقد رأىذو القرنين أنه اقترب إلى الشمس فى سمائها العالية، أو أنها هى التى اقتربت منه، لدرجة أنه استطاع الإمساك بقرنى الشمس بيديه!!

استيقظ الشاب مذهولاً، وقص رؤيته على أتباعه القليلون، وقد اسبشر بتلك البشرى وانشرح بها صدره وجددت بداخله الأمل فى النصر..

وقد فسر بعض الحكماء من قومه الرؤسا بأن ذى القرنين سوف يقوى ملكه ويكبر حتى يملك قرنى الدنيا من الشرق للغرب بإذن الله. أما الجهلاء منهم فقد سخروا من رؤياه وفسروها بأن الملك المتجبر سوف يضرب الشاب على قرنى رأسه ليسيل منه الدم، أو أنه سوف يقتله ويعلقه من قرنى شعره ويمثل به..

ومنذ تلك اللحظة فقد بدأ الناس يلقبون الشاب ب “ذى القرنين”…

وبمرور الوقت واستمرار الدعوة الى الحرية والإصرار عليها، ازداد أنصار ذى القرنين وذاع صيته فى قومه، حتى أن كل أهله قد بايعوه على السمع والطاعة وولوه زعيماً وقائداً عليهم..

كانت بلاد ذى القرنين تدفع أموالا خراجاً للملك الظالم فى كل عام من قوت أهلها كضمانة لذلك الملك أن يستمروا فى ذلهم ولكيلا يحاربهم هو وجيوشه..

وحين حضر رُسل ذلك الملك بعد تولى ذو القرنين أمر قومه، فقد قام بطردهم، وأرسل رسالة لملكهم مكتوب فيها: “لقد ذبحت الدجاجة التى كانت تبيض لك ذلك البيض الذهبى، وأنى قد أكلت لحمها، وليس لك شئ عندى بعد اليوم”

وحين قرأ الملك الظالم رسالة ذى القرنين استشاط غضباً، ولكنه عندما علم بأن من أرسلها هو فقط شاب صغير، فقد استهون به الملك وأرسل إليه رسالة ليستهزئ به ويوبخه قائلا: “لقد بعثت إليك بصولجان وكرة وكيلة من حبوب السمسم!! فأما الكرة والصولجان فهما لكى تلعب بهما، فمثلك أيها الفتى لايليق به سوى اللعب، واحذر أن تستمر فى غرورك وإلا فأبعث إليك من يأتى بك إلي مكبلا فى السلاسل والقيود، حتى ولو كان أتباعك بكثرة عدد حبوب السمسم التى أرسلتها إليك”

أرسل ذو القرنين رسالة أخرى رداً على رسالة الملك تلك قائلا: “إنى قد قرأت رسالتك، وقد فهمت مغزاها ومعناها الذى لم تفهمه أنت بنفسك، فالصولجان هو صولجانك أنت أيها الملك، سوف أقبض عليه بيدى وأملكه إن شاء الله. وأما الكرة فهى أرضك وبلادك، وسوف أضربها بصولجان المُلك حتى أستولى عليها كلها بنصر من الله وحده، حتى ولو كان جنودك بعدد حبوب السمسم التى أرسلتها إلى!!

نادى ذى القرنين فى قومه للإستعداد للحرب، وتجهيز العتاد والسلاح..

سار ذى القرنين بقومه إلى الملك وقد صاروا جيشاً جراراً هائل العدد والعتاد..

ولما علم أهل بلاد الملك الظالم بقدوم ذلك الجيش الهائل لقتالهم، فقد دب الرعب فى قلوبهم وذهبوا إلى ملكهم يستحثونه على الصلح مع ذى القرنين لتجنب قتال ذلك الجيش الهائل الذى يملكه، وأعلنوا للملك استعدادهم لأن يخرجوا أموالاً خراجاً كل عام يدفعونها لذى القرنين لتجنب القتال معه..

حينما سمع الملك ذلك الكلام من قومه هاج وثار واستشاط غاضباً، حتى أنه أمر بجمع الجيش والاستعداد للحرب..

التقى الجيشان فى ساحة المعركة ، فكانت هزيمة ساحقة للكافري الظالمين، وقد انتهت بفرار معظم جيش الملك الظالم ومقتل الملك نفسه فى ميدان المعركة.

وبذلك فقدكان ذو القرنين قد حرر بلاده والبلاد المجاورة ونشر بها الأمان والعدل والإيمان.

لو كان ذى القرنين ذو همة محدودة كان قد اكتفى بذلك الحد واكتفى بتحرسير بلاده والبلاد المجاورة وضمهم لملكه، ولكن الله قد أراد لهذا الشاب الذكى عالى الهمة أن يخلد اسمه فى كتاب الله وقرآنه الكريم.

فذى القرنين لم يكن مهتما بمُلك ولاجاه ولاسلطان، بل كان همه الأكبر نشر العدل والإيمان فى شتى بقاع الأرض.

وعزم الشاب على تحقيق رؤياه التى رآها فى منامه من قبل بأن يملك الأرض من مشرقها حتى مغربها بسلطانه، وكان يأخذ دائما بالأسباب ويعد العدة لكل خطوة من خطواته ويجهز لها ويخطط جيداً..

سار ذو القرنين بجيشه إلى مغارب الأرض حتى وجد سهولاً شديدة الاتساع لاتستطيع العين أن تدرك أخرها من شدة اتساعها، وقد كانت أراضى السهول حمئة ذات طين أسود اللون يغطيها من كل اتجاه.

وقف ذو القرنين فى لحظة الغروب متأملاً فى عظمة خلق الله وقدرته ويشهد بعظمته سبحانه وتعالى..

استمر مسير جيش ذى القرنين حتى إذا بلغ حدود تلك الأرض الحمئة وهو بذلك كان قد بلغ قرن الأرض الغربى ، فوجد على حدود تلك السهول الحمئة، أمة من الناس يعيشون على الكفر، فمكنه الله منهم وقد كان باستطاعة ذى القرنين أن يعذبهم لما هم فيه من كفر وضلال، فيقتلهم ويسبى نساءهم وأولادهم، ولكن ذو القرنين أحب الإصلاح فى الناس لوم يكن يبغى لااستعبادهم ولاتعذيبهم، بل قد أراد بهم خيرا وأراد أن يهديهم إلى سواء السبيل.

وقد استغل ذو القرنين القوة والهمة والعزيمة اللاتى رزقه الله بهم وسيلة لنشر الخير والسلام والإيمان بين الناس..فما كان من ذو القرنين إلا أن دعا أهل تلك البلاد إلى الإيمان ونصحهم، فمن آمن منهم فقد رفع ذى القرنين منزلته وكافئه، أما من استمر منهم على كفره، فهو فقط من يستحق العذاب حتى يُرد إلى الله فى الآخرة وينال مايستحقه من عذاب يوم القيامة.

 وبدأ ذو القرنين فى إعمار تلك البلاد وإصلاحها، والقيام على نهضتها فى كل مجالات الزراعة والصناعة والعلم والعمارة وأيضا فى جميع فنون الحرب والقتال، فلم يكن يكتفى بالكلام ولا الشعارات بل كانت دعوته دائما مثالا فى الجد والعلم والعمل الدؤوب..

كما اهتم ذو القرنين بالعبادات فأمر فى بناء مسجد عظيم، ويقال أن هذا المسجد قد بغ طوله أربعمائة من الأذرع، وبلغ عرضه مئتي ذراع، أما ارتفاعه فقد بلغ مائة ذراع، وقد كان سقف المسجد مصنوعا من النحاس المذاب.

وقد قام مهندسو البناء بالتوصل إلى تقنية فريدة للتمكن من بناء هذا المسجد الضخم، فقد ردموا كل أجزاء المسجد بعد أن قاموا بصنع قنوات ومجارى فى الأجزاء التى أرادوا صب النحاس بها، حتى إذا انتهوا من صب النحاس السائل وجف وتماسك، قاموا بإزالة التراب من حول الأساسات التى صبوها وأكملوا البناء، حتى أصبح المسجد من أروع ماترى العين من آيات الجمال والبناء..

سار ذو القرنين إلى مشرق الأرض حتى يكمل تحقيق رؤياه، وكان فى مسيره يقابل الأمم من شتى الألوان والأشكال والعادات والديانات، ويكمل فيهم دعوته إلى الله وضمهم إلى ملكه..

حتى إذا وصل إلى ساحل المحيط الهادى فى شرق آسيا، فإذا بأمة من الناس يشتغلون بصيد الأسماك ويعيشون فى الكهوف أو المغارات لتقيهم  تغيرات الجو، فقد كانوا لايستطيعون البناء على سواحل البحر لأن الأرض رخوة لن تحتمل ثقل البنيان..

وكانت الشمس فى شروقها على تلك الأراضى يظهر قرصها الأحمر الجميل وكأنه طافياً على ظهر مياه المحيط..

ولم يكن من شجر ولازرع ولا جبال لتقيهم قسوة وحرارة الشمس وشدتها!!

وبعد تلك البلاد لم يجد ذو القرنين بلاداً أخرى ليغزوها ويضمها إلى ملكه، فعاد بجيشه إلى سهول الصين الواسعة الغنية وسار بهم، حتى إذا وجد ممرا واسعا بين جبلين هائلى الحجم، وكانت أمة صالحة تقية تعيش خلف تلكما الجبلين، كانت الأمة تلك أمة صالحة ومؤمنة ولكنهم لم يكونوا يعرفون لغة غير لغتهم، فهم منقطعون تماما عن العالم الخارجى بحكم انعزالهم فى موطنهم المختفى هذا..

فقد كانت تلك الفتحة بين الجبلين لاتجلب لهم إلا البلاء والشقاء!!

فقد وُجدت قبيلتان متوحشتين لادين لهما ولا مبدأ ولاقل غير عقل الغريزة، وكانت القبيلتان المتوحشتان يفترسون الدواب والوحوش والزرع ولا يتركون أمامهم أرضا إلا خربوها، وكانت إحداهما تسمى (يأجوج) والأخرى (مأجوج)..

وكانت يأجوج ومأجوج حينما تغيران على القوم الصالحين عبر الطريق المفتوح بين الجبلين لايتركون زرعا ولاثمرا ولا أموالا ولاماشية إلا دمروها واستولوا عليها، فلا رحمة فى قلوبهم المتوحشة ولادين ولاحضارة تمنعهم عن قتل الناس والتمثيل بهم..

ولما رأى القوم الصالحين من ذى القرنين وجيشه من الإيمان والتقوى والصلاح فقد فرحوا به ورحبوا به وبجيشه أيما ترحيب..

فذهب وفد من قوم تلك البلاد إلى ذو القرنين وأعلنوا إيمانهم بالمولى وحده لاشريك له، وحكوا به مايعانونه من فساد يأجوج ومأجوج، وأخبروه بأن هؤلاء القوم “يأجوج ومأجوج” يتناسلون بكثرة شديدة وبأعداد هائلة، لدرجة أنهم لو تركوا فى فسادهم وتناسلهم الكبير لملئوا الأرض من كثرة أعدادهم وقتلوا من فيها..

وقد علم سكان تلك الأراضى الطيبون مامُكن لذى القرنين من علم وحكمة وقوة، فلديه من المهندسين والعلماء والصناع فى جيشه مثلما له من المحاربين والسلاح، فطلبوا منه أن يساعدهم فى تشييد سداً عظيما يسد به تلك الفتحة بين الجبيلين والتى يُغير عليهم منها قوم  يأجوج ومأجوج. بل وعرضوا عليه أن يدفعوا له مقابل مساعدته لهم أجرا على ذلك البناء..

رق ذو القرنين لحال القوم المساكين، وأخبرهم أيضا أنه لم يبغى لاملك ولامال من حروبه وفتوحاته بل يبغى فقط السلام والعدل والإيمان أن يعم فى الأرض..

قال ذو القرنين لفوم تلك البلاد أن يحتفظوا بأموالهم فهو ليس بحاجة لها، وأنه ليس عليهم سوى مساعدته وإعانته بكل مايملكون من قوة وعون لبناء السد الذى يريدون..

أمر ذو القرنين هؤلاء القوم بأن يعينوه بجمع مايكفى من معدن الحديد لبناء السد بين الجبلين، وأمر مهندسو جيشه بأخذ القياسات اللازمة، وأمر العمال بحفر الأساس المتين من الصخر والنحاس المذاب فى باطن الأرض، حتى إذا بلغوا عمق وجود المياه صبوا أساسهم حتى بلغ مستوى سطح الأرض..

ثم بدأ فى رفع بنيان السد وقد كان البنيان عبارة عن طبقات من الحديد يتخللها طبقات أخرى من الفحم، حتى إذا عليّ البنيان وسُدت الفتحة بين الجبلين تماماً، فأر بإشعال النار فى طبقات الفحم الموجودة بين الحديد، وأحضر العمال منافيخ للنفخ فى الفحم واشعاله حتى يتحول إلى الجمر الأحمر، فذاب الحديد وتحول إلى قطعا من النار المشتعلة، ثم أمر بصب النحاس الذائب على الحديد فملأ النحاس كل الشقوق والتحم بطبقات الحديد المنصهر، جمد النحاس والحديد واتحدا مشكلين أكبر سد عرفه تاريخ البشرية، فالسد أملس لايستطيع أحد التمسك به أو تسلقه، ووهو صلب منيع لايستطيع أحد اختراقه أو تدميره..

ولما انتهى البناء، نظر ذو القرنين للسد وسبح بحمد الله وشكره على ما وهبه من علم وحكمة ونعمة وهمة عالية أوصلته أن يتمكن من صنع بناء خُلد من بعد فى كتاب الله المجيد وخلد ذكرى ذي القرنين نفسه حتى يوم يبعثون..

ايات القران التي تتكلم عن: ذي القرنين

سورة الكهف

وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًاً(83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا(84) فَأَتْبَعَ سَبَبًا (85) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86) قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (87)وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (88) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (91) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا(92) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97) قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98) وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا (99) وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا (100) (الكهف)

آخرون يقرأون:  قصة قارون مختصرة جدا من صحيح الكتاب والسنة

 

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!