أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص رعب / قصة ساحرة ثلاجة الموتى

قصة ساحرة ثلاجة الموتى

قصة ساحرة ثلاجة الموتى

كثير من الأبناء يتطلعون إلى أن يصبحوا مثل أبائهم فى كل شئ ، ومن هؤلاء الأبناء بطلتنا جاسيكا ، جاسيكا ابنة لأب طبيب جراحة مشهور ، وأمها مدرسة ، كانت جسيكا منذ طفولتها تتطلع إلى أن تدخل كلية الطب وتصبح طبيبة مشهورة مثل والدها ، وعندما أنهت المرحلة الثانوية ، أصرت على دخول كلية الطب حتى تصبح الطبيبة التى كانت تتطلع لها منذ صغرها ، كانت جسيكا تجد نفسها يومياً أثناء دراستها فى كلية الطب تذهب إلى ثلاجة الموتى ، تجد نفسها تفتح الثلاجة وتنظر إلى الجثث الملقاه هناك .

أليس هذا غريب نوعاً ما ، كانت دائما ما تسأل نفسها هذا السؤال ، ولكن كان شغفها الوحيد هو أن تنظر إلى ثلاجة الموتى هذه ، فى بداية الأمر ظنت أنه حب إستطلاع وفضول ليس أكثر ، ولكنها بدأت فى مواجهة كوابيس أشد رعباً أثناء نومها .

كانت جسيكا تسير فى الكلية ، الظلام يخيم على المكان ، لا يوجد أحد غيرها هناك ، تسير بدون هدف وبدون وجهة محددة تتجه إليها ، ولكن فجأة وبدون مقدمات تجد نفسها تسير نحو ثلاجة الموتى ، وكأن شخصاً أو شيئاً خفياً دفعها إلى هناك ، عندما وصلت إلى الثلاجة ، بدأت أدراجها تنفتح ، وإذ فجأة ينهض الموتى الراقدين فيها ، وينظرون إليها فى مشهد أرعبها وأخافها ، فبدأت تصرخ وتستنجد بأى أحد هناك ، لكن كيف لأحد أن ينجدها وهى بمفردها ليس معها أحداً ، فركضت إلى الخارج مسرعة ، كان هذا هو الكابوس الذى يلازم جسيكا كل يوم ، كل يوم تشاهد نفس الشئ ، تصرخ مستنجدة بأى أحد ، ولاكن لا أحد ينجدها ، فتستيقظ وهى متعرقة ، تلهث من شدة الرعب الخوف التى واجهتة وهى نائمة ، لكنها تذهب إلى الكلية وتستكمل يومها ومحاضراتها بشكل طبيعى ، وكأن شيئاً لم يحدث .

آخرون يقرأون:  وحش جلاميس - القلعة التي تسكنها الأرواح المعذبة

ومن بعد بداية تلك الكوابيس المرعبة ، أصبحت جسيكا ترتعب من ثلاجة الموتى ، لم تعد تحب الوقوف أمامها ، لا تحب النظر لوجوه الموتى الذين سُلبت منهم نسمة الحياه ، وأصبحت وجوههم شاحبة ، ولكن اللحظة الفراقة عند جسيكا ، عندما أتتهم جثة لأمرأة مكتوب على بطنها “أتركونى وشأنى ” فبعدها شعرت جسيكا بألم شديد فى بطنها ، فنظرت وإذ بوجود خطوط وحروف غير مفهومة على بطنها ، ما هذه الكلمات غير المفهومة ، ماذا تعنى ، ولماذا أنا ، هذا ما قالته جسيكا من شدة ألمها وخوفها .

بدأت جسيكها فى سؤال زملائها عن إذا كان أحداً غيرها شاهد ما رأته ، حتى تفهم ما يحدث لها ، لكنهم سخروا منها جميعاً ، إلا واحدة فقط ، قالت لها أنها رأتها بالأمس فى حلمها ، وطلبت منها أن تدعها وشأنها ، خافت جسيكا كثيرا ، وقالت لها وما دخلنا نحن بهذه السيدة ، فهى جثة مثل عشرات الجثث التى تأتى لنا حتى ندرسها ، ولكن زميلتها أخبرتها أنها تشعر بأمر غريب ومريب .

أصبحت الكوابيس تزعج جسيكا ، فلقد زادت بصورة أدت لأنها أصبحت لا تستطيع أن ترتاح ، او أن تستكمل دراستها بشكل طبيعى ، وكيف لك أن تعيش بشكل طبيعى ، وأنت ترى مثل هذه الكوابيس كل يوم ، أتصلت جسيكا بزميلتها هذه ، وحكت لها عن كوابيسها هذه ، ولكن زميلتها قالت لها انها تعرضت للتهديد مرة أخرى عن طريق هذه السيدة ، وأنها وجدت كلمات أتركونى وشأنى مكتوبة بشكل واضح على جسدها ، هنا تذكرت جسيكا ما حدث لها أثناء دخول هذه الجثة إلى المشرحة فى الكلية ، فقامت ونظرت إلى بطنها ، ووجدت الخطوط الحمراء أصبحت أكثر وضوحاً ، ومكتوب ” أتركونى وشأنى … و سأقتلك ” .
حكت جسيكا لباقى زملائها هذه الأشياء كلها ، وأتفقوا على التخلص من جثة هذه السيدة بشكل سريع ، فدخلوا المشرحة ، ولكن بمجرد دخولهم إلى هناك ، أنقطع التيار الكهربائى ، لكنهم كانو قد أستخرجوا الجثة من الثلاجة ، فأضاءت جسيكا كشافها ، نظرت حولها ووجدت جميع زملائها معلقون بسقف غرفة ثلاجة الموتى .

آخرون يقرأون:  قصة منزل الأشباح

تم شنق جميع زملائها ، لم يبقى منهم سواها هى ، لكنها سمعت حركة من ورائها ، وفور نظرها للخلف حتى ترى ما يحدث ، وجدت نفسها أمام المرأة التى رأتها فى كابوسها عدت مرات ، قالت لها أنا بيروشا الساحرة ، وانتم دنستوا جسدي ، وآن أوان التخلص منكم جميهاً بسبب هذا ، وحدث أن أبواب الثلاجة أنفتحت كلها ، وخرج الموتى منها , تماما كما كانت تشاهد جسيكا فى كوابيسها , وهاجم الموتى جاسيكا ، وظلت هى تصرخ وتستنجد بأى شخص حتى ينقذها منهم ، ولكن لا يوجد أحد هناك ولا أحد يسمعها .

فى اليوم التالى ، نشرت الصحيفة الرسمية خبر ، عن وفاة مجموعة من الطلاب فى كلية الطب ، حدث ذلا بعد أن أنغلق عليهم باب غرفة ثلاجة الموتى ، وكانت تظهر على وجوههم علامات الرعب والخوف والرهبة .

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!