الرئيسية / قصص حب / قصة ساره ، الذئاب هم البشر اليوم

قصة ساره ، الذئاب هم البشر اليوم

قصة ساره ، الذئاب هم البشر اليوم

الكثير من البشر الأن تحولوا الي حفنه من الذئاب الجائعه التي مستعده ان تنهش في لحوم غيرها من البشر دون رحمة او شفقه او وازع من ضمير .تحولوا هؤلاء البشر الي حيوانات جائعه حتي ان الحيونات تشمئز من التشابه بينهم.

انها ساره فتاه سعوديه جميله ومهذبه وعلي قدر كبير من الجمال والرقه والعذوبه والآخلاق كانت تعيش حياة طبيعيه حتي جاءها اتصال من مجهول ادركت انه مجرد رقم يعاكسها واغلقت هاتفها ثلاث ايام لعله يفقد الأمل ويتركها بحالها ولكن عندما فتحت جوالها وجدته يتصل هنا انتابها الجزع واخبرت والدها الذي وبخه واهانه فإعتذر هذا الشاب ووعده انه لن يكرر فعلته مره اخري مطلقا.

ولكن وعود الفتي كانت مجرد دخان يتبخر سريعا فسرعان ما عاود الإتصال بساره واخبرها انه يعرفها وان اسمها ساره وانه لن يتركها حتي يحصل علي ما يريده منها فخافت الفتاه منه كيف عرف اسمها هنا قررت ان تغير رقمها تماما يكفيها هذا القدر من الهراء والسخف الذي يفعله هذا الشاب الذي لا يعرف الأخلاق. وطلبت ساره من والدها شريحه جديدة بحجه انها تستهلك رصيد كثير.

ومرت عده ايام ظنت ساره خلالها ان الموضوع انتهي وان حياتها عادت لطبيعتها دون مضايقات هذا الأحمق ولكنها فوجئت به يتصل بها علي رقمها الجديد هنا فقدت صوابها وانتابتها الدهشه كيف حصل علي رقمها الجديد الذي لا يعرفه سوي المقربون من اهلها لأول مرة منذ اتصالات هذا المنحرف تشعر ساره بالخوف والقلق لما يحدث .ماذا يريد هذا الفتي منها؟ ولماذا هي بالذات؟.

قررت ساره الا ترد علي اتصالاته فأخذ يرسل لها رسائل حب وغرام ثم تطور الأمر لتتحول رسائل الحب الي رسائل تهديد لها ولأهلها . وبعد ايام وصلها طرد مكتوب عليه اسمها وعندما فتحته وجدت دفتر به كل شئ وكل المعلومات عن حياتها واهلها وكيس به حبوب مخدرة ومعهما رساله من هذا الندل يخبرها ان ترد علي اتصالاته والا سيضع هذه الحبوب في سياره والدها وستقبض عليه الشرطه، كانت ساره تعلم انه يستطيع فعل هذا واكثر فهو قد حصل عن معلومات اسريه ووصل الي بيتها فكل شئ بعد ذلك يصبح ممكنا بالنسبه اليه.

آخرون يقرأون:  قصة الحصار الذي يقتل الحب

ردت ساره علي اتصالاته كي تفهم ما الذي يريده منها ولماذا يلاحقها؟ وترجته كي يتركها بحالها ولكنه كان يقاطعها وكأن توسلاتها لا تعنيه وطلب منها تتحدث معه بشكل يومي فذعنت للامر واصبحت تتحدث معه كلما اتصل ولم يطل الأمر وطلب منها ان تتحدث مع صديقيه ثارت ساره ورفضت ولكنه عاود تهديده لها فذعنت ثانيه وكانوا يتصلون بها غي كل الأوقات وكانت هي تخشي اخبار عائلتها حتي لا يؤذيهم هذا الحقير .

وتطورت الأمور وطلب منها هذا الوغد ان تقابله في احدي الشقق فقط ليراها واقسم لها انه يريد فقط ان يراها ولكنها رفضت وبكت ولكنه هددها ثانيه بأنها اذا لم تفعل فلن تري والدها مجددت. خافت ساره وصغر سنها وخوفها لم يجعلها تفكر بطريقه صحيحه او تفهم ما الذي يريده هذا الاحمق وقله وعيها بهذه الامور جعلتها تصدق كلامه علي امل انه بعد ذلك سيتركها بحالها.

وذهبت ساره وهي ترتعش والخوف يقتلها وفتح لها الشاب الذي كان يحادثها وجلست قليلا كما طلب منها وهمت بالرحيل ولكنها فوجئت بصديقيه قادمون فطلبت ان ترحل ولكنهم منعوها وجذبوا حقيبتها ورموها ارضا وادركت سارة انها النهايه وعرفت معني ان يتحول البشر الي ذئاب ضاريه لا تعرف رحمه ولا شفقه واتفقوا جميعا ان يكون او من يغتصبها صديقهم الذي احضرها فأدخلها احدي الغرف واخذ يتغزل بجمالها وهي تصرخ وتحاول الافلات من بين يديه وتسجد لله وتستغيث حتي بح صوتها وسقطت مغشيا عليها .

عندما افاقت سارة كانت تشعر بالتعب والدم يملأ
ملابسها و كان كل شئ انتهي لقد اغتصبها الثلاثه
وهتكوا عرضها بكل وحشيه وكأن ضمائرهم كانت مخدرة وارتدت سارة ملابسها وارادت الرحيل فوجدت احدهما يقف بجوار الباب ويمنعها من الخروج فتوسلت اليه كي ترحل فقد فعلوا بها ما ارادوا ولم تعد تملك شيئا فقال لها ( اركعي لكي تأخذي حقيبتك) وفعلت كي تهرب .

آخرون يقرأون:  قصة حب بلا مقابل

وصلت ساره الي منزلها مزلزله الكيان لا تقوي حتي علي التفكير ، لم تتصور لحظه كل هذه الوحشيه التي مرت بها وتمنت ساره الموت ولكنها حتي لم تقوي علي فعله وازداد نزيفها وظلت في السرير ثلاثه ايام لا ترغب في الذهاب للمشفي كيلا تظهر الفضيحه وتكون الصدمة لأهلها اقوي واعنف .

كان سرها الرهيب ثقيل لا يحتمله قلبها الرقيق وقررت اخبار صديقتها المقربة وجعلتها تقسم ان ببقي سرها مدفون حتي تموت وكأنها كانت تشعر بإقتراب مخالب الموت منها فقد صدمتها سيارة او بالأحري هي من وقفت امام السيارة .

ماتت سارة بقلبا محطم ونفسا كسيره وبقلبا طاهر ولكن الله عز وجل آجلا او عاجلا سيحقق لها العداله حتي تشعر بالراحه داخل قبرها.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!