أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص غريبة واقعية / قصة سراديب الموتى فى باريس بالصور

قصة سراديب الموتى فى باريس بالصور

قصة سراديب الموتى فى باريس بالصور

باريس بلد النور عندما يسعدك الحظ بزيارتها فما هى الاماكن التى ستقوم بزيارتها؟ برج ايفل ؟ متحف اللوفر؟ ارقى المطاعم والكازيونهات فى العالم التى تقدم افخر الاطعمة؟ !!!!

دعنى اقترح عليك مكانا جديدا قد لا يعرف به كثيرين من زوار باريس انه سرداب الاموات نعم سراديب الموتى التى تزين جدرانها جماجم وعظام بشرية.

هل خفت؟؟

لا تخف وتعال معى لتعرف قصة سرداب الاموات هذا…

فى العصر الرومانى بدا الرومان فى بناء مدينة باريس القديمة وكانت تسمى لوتيتيا.واستخدم الرومان الاحجار الجيرية التى تستخرج من المحاجر لبناء البيوت والحمامات والمسارح وغيرها من الصروح الرومانية.

وبعد رحيل الرومان ومجيء قباءل الفرانك اتخذ ملكها من باريس القديمة عاصمة له مما زاد فى التوسع والبناء ولان الرقعة السكانية زادت وتوسعت فقد تم البناء فوق المحاجر ولكى يحصلوا على الاحجار قاموا بالحفر تحت الارض فى انفاق . وفى عام١١٨٠تولى الملك فيليب الثانى ولحاجتة الى المزيد من الاحجار لبناء سور حول المدينة لحمايتها زاد الحفر وزادت الانفاق. وفى القرن الثامن زادت الانفاق حتى اصبحت تمثل خطرا كبيرا على المبانى لدرجة سقوط اجزاء من الطرق داخل الانفاق. ةفى عام١٧٧٧صدر امر ملكى بوقف العمل فى الانفاق بل وردم اجزاء منها.

واثناء الثورة الفرنسية زاد عدد القتلى وتراكمت الجثث وكان سكان باريس يدفنون موتاهم لسنين عديدة فى مقابر متفرقة حول باريس .

وفى القرن الثانى عشر قرروا حل المشكلة ببناء مقبرة مركزية سميت بمقبرة القديسين الابرياء.ولكن لمرة اخرى تحولت المقبرة الى مشكلة بسبب زيادة عدد الموتى والدفن بطريقة عشوائية وخاصة للفقراء حيث كانوا يدفنون بدون كفن ويكدسوا فوق بعضهم البعض.حتى وصل ارتفاع المقبرة الى عشرة اقدام فوق سطح الارض مما ادى فى النهاية الى انبعاث راءحة الموت والتعفن فى انحاء باريس وفى بعض الاحيان انهيار المقبرة احيانا وخروج الجثث الى الطريق ومما زاد الطين بلة تسرب الراءحة الكريهة والميكروبات الى مياه الابار المستخدمة فى الشرب وادت الى تفشى الامراض والاوبئة.

آخرون يقرأون:  قصة مسيحي في المملكة

حتى خطرت فكرة لضابط شرطة سنة١٧٧٧بنقل الجثث ااى الانفاق الموجودة تحت المدينة.

ولم تكن مهمة سهلة فهناك ما يقرب من الستة مليون من الموتى ولذلك استغرقت العملية العديد من السنوات.

وفى عام ١٨١٠قام مهندس يدعى لويس دى تورى بالاشراف على عملية تنظيم و ترتيب الهياكل العظمية والجماجم الى الشكل الذى هى عليه الان.

وقد صنفت هذه السراديب ضمن عشرة اشهر اماكن مسكونة فى العالم. ولا تندهش اذا كتب لك السفر الى باريس وزيارة هذه السراديب وشعرت بهواء بارد يلامس جسدك او اصوات همس خفيه تهمس في اذنك………!!!!!!!

والآن نتركك فى رحلة مرعبة بداخل سراديب الموتى قى باريس

 

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!