الرئيسية / قصص منوعه / قصة طريفة عن زوجة تغار علي زوجها – الغيرة أقسي من الفقد.

قصة طريفة عن زوجة تغار علي زوجها – الغيرة أقسي من الفقد.

قصة طريفة عن زوجة تغار علي زوجها – الغيرة أقسي من الفقد.

الغيرة موجودة في كل زمان ومكان ولدي الجميع سواء كانت عند الرجل او المرأة وحتي الأطفال في الكثير من الأحيان نجد الرجل أشد غيرة وتفوق غيرته الكثير من النساء ولكن هرمون الغيرة يتزايد بداخل المرأة اكثر بكثير من الرجل.

المرأة اذا احبت فقدت الإحساس بكل شئ حولها سوي بمن احبته فتعطيه كل شئ بداخلها من مشاعر واحاسيس وأحلام وحب ولكن الأهم انه يكون لها وحدها لا تجرؤ امرأة أخري علي مشاركتها فيه وإلا ستتحول حرفياً لوحشاً قاسي لا يتورع عن فعل أي شئ في سبيل الحفاظ علي من احبته ولكنه اذا نظر إلي غيرها فهو بذلك يهينها ويطعنها بظهرها وعليه ان يحتمل عقاب الغيرة الذي يكون مدمراً دوماً.

قصص عن الزواج

وتسرد الكثير من الحكايات عن غيرة المرأة بشكل يومي وهناك قصة طريفة قصّت علي الشيخ عمر عبد الكافي في اثناء واحدة من دروسه الرائعة حيث اجتمع معه جماعة من الرجال قال احدهم:
– يا شيخ كانت عندي مشكلة كبيرة مع زوجتي ولكني استطعت حلها لذا أرغب في مشاركتك فيها. فوافق الشيخ وبدأ الرجل يحكي قصته قائلاً:
تزوجت زوجة كان ارتباطها بأبيها شديد للغاية ولكننا كنا نسكن بعيداً عن مكان وجود والدها بمسافة تبعد ١٢٠٠ كيلو متر وكان تعلقها بأبيها يأخذ شكل مرضي فكان إذا مرض والدها مرضت هي وإذا تضايق والدها أو اصابه شئ عكرت علي نفسها وعلينا صفو حياتنا فقد كانا كالتوأم ليس اب وابنته وكل يوم يتزايد هذا الإرتباط وساعد علي ذلك بُعد المسافة التي عملت علي تقوية العلاقة بينهم أكثر وأكثر .

وذات يوم اتصل بي اصهاري واخبروني ان والد زوجتي توفي وعليا إبلاغها بهذا الخبر بنفسي فنزل عليّ الخبر كالصاعقة التي زلزلت كياني واربكتني ولم اعد ادري ماذا افعل وأشفقت علي زوجتي فعندما كانت تعلم ان والدها مريض كانت تمرض بشدة فكيف اذا توفي كيف ستتقبل هذا الأمر.

عندما اخبرتها اننا سنذهب اليوم في زيارة لوالدها تهلل وجهها وأشرق وفي غضون دقائق كانت قد ارتدت ملابسها وحضرت حقيبتها وجلست بجواري في السيارة استعداداً لزيارة والدها التي تنتظرها دوماً بصبراً نافذ.وبينما نحن في الطريق خطر علي ذهني ان اخبرها قبل ان نصل ولكني خشيت فداحة الأمر فتراجعت وقلت لها:
يا أم أولادي منذ متي ونحن متزوجان فقالت منذ ٢٧ عاماً فقلت لها هل فعلت خلالها فعلاً يغضبك فقالت لا والله فأنت نعم الزوج بارك الله فيك.

استجمعت شجاعتي وقلت لها : لقد نويت ان اتزوج من امرأة أخري غيرك فلما سمعتني اخذت تصرخ وتولول وتضربني مرة وتضرب في السيارة مرة اخري وتضرب في نفسها مرات ومرات ودموعها لا تتوقف عن الإنهمار وظلت هكذا طوال اربع ساعات كاملة حتي خارت قواها تماماً وبح صوتها ولم يعد لديها القدرة علي الكلام.

كنا قد شارفنا علي الوصول الي بلدتها وحان الوقت كي اخبرها الحقيقية فقلت لها: هل كذبت عليك يوما؛ فقالت لا والله ما فعلت من قبل فأخبرتها ان كل ما اخبرتك به لم افكر فيه مطلقاً ولن يحدث ولكني اردت اخبارك بخبراً حزين فقد مات والدك فقالت: رحمه الله تعالي ولكن هل حقاً لن تتزوج بأخري!

آخرون يقرأون:  قلب الجندي الحزين - قصة حزينة ومؤثرة تكسر القلب

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!