أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص غريبة واقعية / قصة عائلة السفاحين السرية

قصة عائلة السفاحين السرية

قصة عائلة السفاحين السرية

البحث في ذكريات الماضي..

اكثر القصص رعبا ورهبه الي القصص التي حدثت علي ارض الواقع ، انها قصه عائله تعيش في مكان ما يوجد مثلها كثيرا في كل انحاء العالم ولكن لم تكن النهايات متشابهه.

بدأ الامر عندما فقدت والدته وعيها في عملها ، فإتصلوا به ليحضر وكانت والدته في حاله خطرة ولكن عندما وصل كان اطباء الطوارئ قد تمكنوا من انقاذها ولكنها فقدت القدرة علي الحركة والكلام بطريقه طبيعيه .

كانت والدته تحتاج الي رعايه كبيرة وبشكل مستمر وهو يعمل في مكان اخر ففكر في شقيقته ولكنه وجد انها ليست فكرة مجديه فشقيقته تعيش في مدينة اخري تبعد عن بلدتهم حوالي٩٠ دقيقه كما ان لديها ابناء في سنين الدراسه ولن تتمكن من رعايه ابناءها ووالدتها المريضه فلم يكن هناك بد من ان يتحمل هو مسؤليتها فهو في النهايه رجلا وابنها وليس لديها غيره.

اخلي منزله وقام بتأجيره ونقل اشياءه الي منزل والدته فهو منزل كبير والوالده تعيش فيه بمفردها وضبط مواعيد شغله ليستطيع الاعتناء بها ويلتزم بمواعيد ادويتها ومر شهرين والشاب يعتني بوالدته دون تذمر او ضيق فهو يدرك قيمتها فهي تحملت المشاق لأجلهم كثيرا وليس هناك مشكله من رد جزء من تعبها.

ومر الوقت وتحسنت الوالده كثيرا ولكن ظلت حركتها وكلامها بطئ ولم تعد تتذكر الكثير.
وذات يوم قرر الابن ان يبحث في اشياءه القديمه فهو لم يكن من محبي مشاهدة التلفاز او الجلوس بالساعات علي مواقع التواصل الاجتماعي فوجد مجلات هزليه وقصص كان يحب قراءتها في مراهقته واثناء تنقيبه وجد صندوق غريب الشكل وسط حاجاياته .

فتح الابن الصندوق ليجده ملئ بالكثير من الصور والاشخاص الذي لم يستطع التعرف عليهم ولكنها صورا حميميه للغايه فصور امه كلها مع هذين الرجلين وهناك صورا لشقيقته مع نفس الرجلين حتي هو هناك صورا معهم يدغدغون اقدامه فمن هم وكيف لم يستطع تذكرهم او التعرف عليهم؟.

آخرون يقرأون:  3 قصص لحفلات عرس كارثية انتهت بمأساة بالفيديو

لم يتمكن الشاب من التحدث مع والدته فحالتها الصحيه لم تكن تسمح بذلك وقرر ان يتصل بشقيقته ليسألها ولكن لحسن الحظ كان هاتفه بعيدا عنه فقرر الاعتماد علي نفسه بحث علي الانترنت حتي وجد برنامج يحدد هويه الشخص من خلال صورته وبالفعل قام الشاب بتصوير الشخصين بهاتفه وقام بتحميلهم وكانت المفاجأه الاولي صادمه بحق فالرجلين شقيقين تم القبض عليهم بتهمه اغتصاب خمسه عشر فتاه اتصدم الشاب فيبدوا من حميميه الصور انهم من اقاربه فكيف يعقل هذا.

لم يستطع الشاب النوم وقرر ان يلجأ الي شقيق والدته ليجد عنده اجابه علي اسئلته .
وبالفعل ذهب الي خاله والذي فوجئ بأن ابن شقيقته يسأل عن هذين الشخصين بالذات ولكنه طلب منه ان يعاهده علي ان يظل الكلام بينهم ولا يعرف عنه اي شخص مهما كانت درجه قرابته وبالفعل تعهد له الفتي.

وتحدث شقيق والدته بما لا يخطر علي بال الفتي فكلماته جعلت الذكريات تظهر في ومضات علي الرغم من صغر سن الفتي حينها الا انه تذكر الكثير كما فتح له خاله ابواب الذكريات التي اغلقها الزمن منذ سنين طويله وكانت صدمته الثانيه اقوي واعنف حينما اكتشف ان هذين الرجلين احداهما والده والاخر عمه وقد لاحظت والدته انهما يتقربان لابنتها الكبري بطريقه تثير الشكوك فهددت برحيلها وبإبلاغ الشرطه عنهم قبل ان تعرف انهما من اعتي المجرمين في الاغتصاب .

هربت الام بأبناءها من بلد الي اخري واخذت في التنقل هربا من زوجها وشقيقه خاصه ان والده كان يهددهم بالقتل فقد كان يخشي من ان تبلغ الام عنهم خاصه ان ابنتها كانت واعيه تماما وستأخذ الشرطه بإدعاتها.

ولم يكفوا عن البحث ودوما ما كانوا يجدوهم وكانوا يتركون الحيوانات المقتوله امام باب المنزل تنبيها لامه لما يمكنهم فعله بها كما كانوا يعلقون صورا لأمه وشقيقته حتي تراهم امه ووصل بهم الامر الي اقتحامهم المنزل وقصوا لأمه شعرها الطويل الذي كانت تتباهي به تحذيرا وترهيبا لها.

عانت الام وانهارت تماما ولم تكن تدري ماذا تفعل وكادت ان تفقد صوابها حتي توقف الامر فجأه .
لم يتذكر الفتي سوي ان والدته عادت الي بلده اسرتها وبدأت تستقر حالتها كثيرا حتي انها عادت الي عملها والتحقت شقيقته بالجامعه وهو ايضا وادرك الان لما غيرت امه كنيتهم اليها حتي لا تربطهم اي صله بهذا المجرم وتوقف الامر ليس لأنهم قرروا تركها لحالها بل لأن الشرطه قامت بإلقاء القبض عليهم.

لم يعي الفتي التسلسل الصحيح للأحداث او يتذكر الكثير ولكنه عرف الحقيقه التي تمني الا يعرفها فقام بتمزيق تلك الصور كي يقطع اخر خيوط الارتباط بهذا الرجل المسمي والده لقد كان ينتمي لعائله من السفاحين المغتصبين ولكنه ليس مثلهم هو قرر الا يكون وحش كعائلته قرر ان يحتفظ يإنسانيته بأن يكون بشرا وليس وحشا.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!