أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص أطفال / قصة علاء الدين والمصباح السحرى – بالصور

قصة علاء الدين والمصباح السحرى – بالصور

قصة علاء الدين والمصباح السحرى – بالصور

كان في مدينة اغربة القديمة ولد فقير وسيم اسمه علاء الدين ، وكان علاء الدين فقير جدا وكان دائما يشعر بالجوع وكان يقوم بسرقة الطعام من المحلات ولكنه قرر ان لا يبقي لصا الي الابد .

وكان علاء الدين يحلم بحياة افضل ووعد علاء الدين قرده عبو “يوما ما سنعيش في قصر ونرتدي الثياب الجميلة لا تلك الثياب البالية التي نرتديها”

وفي قصر السلطان كان الوقت يمر سريعا علي الاميرة الجميلة ياسمين وكان والدها قلقا للغاية

وقال الملك بأصرار ” لكن ياعزيزتي ان القانون ينص علي انك يجب ان تتزوجي اميرا قبل عيد ميلادك القادن ولم يتبقي سوي ثلاثة ايام لتختاري زوجا لك”

وصاحت ياسمين “هذا قانون غير صحيح فانا لا اريد ان اتزوج اي شخص لا احبه حتي لو كان اميرا”

اسرعت ياسمين الي الحديقة وعيناها ممتلئتان بالدموع وعانقت نمرها وقالت له وهي حزينة “اه ياراجح انا لا اريد ان اكون اميرة” وهنا فكرت في الهروب

وبالفعل في اليوم التالي تنكرت الاميرة في عباءة طويلة وتسلقت سور القصر

ومشت ياسمين في السوق ووجدت طفل صغير جائع فوجدت بائع فاكهة فاخذت ثمرة فاكهه واعطتها له ولكنها لم تعرف ان عليها ان تدفع نقود للبائع وصاح البائع فيها واسرع ليمسك بها “توقفي ايتها اللصة”

لكن علاء الدين اسرع اليها لينقذها وقادها الي السطح الذي يعيش فيه هو وعبو وعندما نظر اليها عرف انه وقع في حبها

وفجأة اقتحم السطح الحراس والقوا القبض علي علاء الدين وهنا صاحت ياسمين وخلعت العباءة”اطلقوا سراحه بامر من الاميرة”

وفوجئ علاء الدين وصاح قائلا “الاميرة؟”

وقال رئيس الحرس “لا يمكنني ياجلالة الاميرة فقد امرني جعفر ان امسك” به وسحب الحراس علاء الدين الي قبو القصر

وكان جعفرهو مستشار السلطان الذي يثق به ولكن جعفر كان يخطط للاستيلاء علي العرش

وكان جعفر يعلم بوجود مصباح سحري يعطيه القوة التي يحتاجها لكنه كان مخبأ في كهف سري في الصحراء

وحارس الكهف قال لجعفر انه لا يستطيع دخول الكهف الا مع رجل ذو قيمة غير ظاهرة

واستخدم جعفر قواه السحرية واكتشف ان هذا الشخص هو علاء الدين وتنكر جعفر في زي متسول وحرر علاء الدين من القصر وقاده الي الصحراء .

واقنع جعفر علاء الدين ان يدخل الي الكهف وييحضر له المصباح ووعده بثروة عظيمة وحذرهم حارس الكهف من لمس اي شئ سوي المصباح

ودخل علاء الدين ومعه القرد عبو الكهف وقابل بساط سحري دلهم علي المصباح وامسك المصباح ولكن عبو رأي جوهرة جميلة في يد تمثال قرد عملاق

واسرع عبو ليمسك بها ونسوا تحذير حارس الكهف وبدأت جدران الكهف بالسقوط واهتزت الارض وحبس علاء وعبو والبساط السحري في الكهف

وعندما توقف الزلزال قام علاء الدين وتفحص المصباح وحكه لينظفه ويقول في نفسه “ما الشئ المميز في هذا المصباح القديم الصدئ”

وفجأة المصباح اضاء وخرجت سحابة دخان من فوهة المصباح واصبحت السحابة عبارة عن كائن صخم له عينان ضاحكتان 

 

آخرون يقرأون:  فكر قبل أن تتكلم "حكاية طفل"

ولحية مجعدة

وقال له “انا جني المصباح” واخرج علاء الدين من الكهف ليثبت له ذلك وقال له لك ثلاث امنيات

وقال له “اتمني اكون امير” حتي يستطيع ان يتزوج من الاميرة ياسمين

وعلي الفور لوح الجني بيده وتحول علاء الدين الي امير ويرتدي افضل الثياب المصنوعة من الحرير وتحول عبو الي فيل ضخم ليحمل علاء الدين الي اغربة.

واتجه علاء الدين الي قصر السلطان في موكب عظيم واطلق علي نفسه الامير علي عباءة

واخذ علاء الدين الامير في رحلة علي ضوء القمر علي البساط السحري ووقعت في حبه وعرفت ان هذا هو الامير الذي تريد ان تتزوجه

ولكن جعفر كان عنده خطط اخري وامر حراسة ان يقبضوا علي الامير علي ويلقوا به من فوق منحدر عالي

وعندما غاص علاء الدين تحت الامواج وقع المصباح من عمامته وحقق الجني الامنية الثانية لعلاء الدين وانقذه من الغرق

واثناء ذلك كان جعفر قد نوم الملك تنويم مغناطيسي باستخدام عصاه السحرية التى علي شكل ثعبان

وامر السلطان ياسمين “ستتزوجين جعفر”

وقالت ياسمين “”لا يمكن” ماذا حدث لك ياابي ؟”

ودخل علاء الدين من الباب وقال “انا اعرف”

وخطف العصاة السحرية من يد جعفر وحطمها وعاد السلطان لوعيه علي الفور وهرب جعفر ولكنه وجد المصباح في عمامة علاء الدين قبل ان يخرج

وبعد ان اختبأ جعفر في البرج قال”اذا الامير علي هو علاء الدين الفقير وهو يملك المصباح لكن لا لن يستمر هذا الامر كثيرا”

وفي اليوم التالي طار ببغاء جعفر الي غرفة علاء الدين وسرق المصباح

وصاح جعفر وهو يحك المصباح وشاهد الجني وقال له”اخيرا انا سيدك الان”

وجعل الجني جعفر سلطان علي الفور ثم تمني ان يصبح اقوي ساحر في العالم

والقي جعفر تعويذة علي القصر وعلق والد ياسمين في السقف وحبس ياسمين في ساعة رملية ضخمة وحول علاء الدين الي ولد فقير من الشارع وجعل حوله سيوفا حادة

وبشجاعة اخذ علاء الدين احد هذه السيوف وقاتل جعفر

وسحر جعفر حائطا من النار حو نفسه الي ثعبان كوبرا مخيف وهائل الحجم

ورفع جعفر رأسه ليضرب علاء الدي وزمجر قائلا “هل تعتقد انك تستطيع ان تهزم اقوي من علي الارض ؟”

فكر علاء الدين فى خطة لهزيمة جعفر، فقال له علاء الدين مغيظا إياه “ياجعفر لدي جني قوته اكبر من قوتك الهزيلة تلك”

وعرف الساحر ان علاء الدين علي حق ووفى عصبية طلب جعفر من الجنى تحقيق أمنيته قائلا: “يا جني امنيتي الوحيدة ان أتحول إلى اقوي جني في الوجود”

فاحاط جعفر دوامة من الضباب وتغير شكله ليصبح جنى بالفعل ثم فجأة وجد جعفر وببغاءه نفسيهما وقد انسحبا الي المصباح الذي ظهر فجأة ومثله مثل اي جني اصبح جعفر محجوز داخل المصباح للابد

  

واسرعت الاميرة لعلاء الدين

وقال علاء الدين “انا اسف يا ياسمين لاني كذبت عليكي فانا لست امير انا مجرد ولد فقير من الشارع قابلك مرة واحدة في السوق “

قالت ياسمين وهي تبكي “لكني انا مازالت احبك واريد ان اتزوجك ! اه لو لم يكن هناك هذا القانون الاحمق”

وظهر الجني وقال لعلاء الدين “مازال لديك الامنية الثالثة يمكنني ان اجعلك امير مرة اخري”

وهز علاء الدين رأسه وقال “جني انا امنيتي الثالثة ان تحصل علي حريتك ولكني سافتقدك “

وقال الجني وانا ايضا سافتقدك وستكون اميرا دائما بالنسبة لي”

ووافق السلطان وقال “هذا صحيح فقد اثبت انك تستحق ان تكون امير وكل نحتاج اليه هو قانون جديد وسأصدره خلال ايام لتتزوج الاميرة ممن تريد

وصاحت ياسمين في سعادة “انا اختار علاء الدين”

واخذ علاء الدين ياسمين في احضانه ونظر الي السماء وشاهد الجني وهو يطير بعيد ليعيش حرا

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!