أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص منوعه / قصة عن الرفق بالانسان – حدثت بالفعل

قصة عن الرفق بالانسان – حدثت بالفعل

قبل أن نسرد عليك اليوم قصة عن الرفق بالانسان ، أحببنا أن نذكركم أخوانى ونذكرأنفسنا لمَ كان الرفق من أحب الخلق إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم..

  • عن عائشة رضي الله عنها: أَن النبيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ، وَيُعْطِي على الرِّفق ما لا يُعطي عَلى العُنفِ، وَما لا يُعْطِي عَلى مَا سِوَاهُ رواه مسلم.
  • وعنها: أَنَّ النبيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الرِّفقَ لا يَكُونُ في شيءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلا يُنْزَعُ مِنْ شَيءٍ إِلَّا شَانَهُ رواه مسلم.
  •  وعن جرير بن عبداللَّه رضي الله عنه قالَ: سمعتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ يقُولُ: مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرمِ الخيْرَ كُلَّهُ رواه مسلم.
  • وعن أَنسٍ رضي الله عنه، عن النبيِّ ﷺ قَالَ: يَسِّرُوا وَلا تُعَسِّروا، وَبَشِّرُوا وَلا تُنَفِّرُوا متفقٌ عَلَيْهِ.
  • وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه قَالَ: بَال أَعْرَابيٌّ في المسجِد، فَقَامَ النَّاسُ إِلَيْه لِيَقَعُوا فِيهِ، فَقَالَ النبيُّ ﷺ: دَعُوهُ، وَأَرِيقُوا عَلى بَوْلِهِ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ، أَوْ ذَنُوبًا مِن مَاءٍ، فَإِنَّما بُعِثْتُم مُيَسِّرِينَ ولَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ رواه البخاري.

ويذكر أن رجلاً من التابعين مدحه رجل في وقال له كلاما طيبا، فقال له: يا عبد الله! لم تمدحني، أجرّبتني عند الغضب، فوجدتني حليماً؟ قال: لا، قال: أجرّبتني في السفر، فوجدتني حسن الخلق؟ قال: لا، قال: أجرّبتني عند الأمانة، فوجدتني أميناً؟ قال: لا. فقال: ويحك! ما لأحد أن يمدح أحداً ما لم يجربه في هذه الأشياء الثلاثة.

إذن إخوانى فالأمر ليس محصورا فى مجرد قصة عن الرفق بالانسان بعينها وإنما هو أمر من ديننا الحنيف أن نكون رفقاء وحلماء وحسني الخلق حين معاملتنا مع الآخرين وهو واجب علينا

قصة عن الرفق بالانسان

الطالبة جالسة في الجزء الخلفي من الفصل

ما زلت لن أنسى أبدا طالبة كانت دائما ما تجلس في الجزء الخلفي من الفصل الدراسي. بعد إخفاقها في امتحانات الالتحاق بالكلية وتغيير المدارس مرتين ، لم تكن لتستطع الابتسام بشكل طبيعي. كانت تجلس كل يوم على المنضدة ، وتحدق في الكتب المدرسية بلا حراك. الوحدة اليائسة التي كانت تشعها منعتني تقريباً من التدريس. بالطبع ، لم يكن لديها أصدقاء في هذه الفئة التنافسية بشدة. في كل مرة دخلت إلى الفصل ، رحبت بالجميع كالعادة ، ولكنت عندما قلت لها شيئًا عرضيًا ، أجابت على مضض بابتسامة قاسية وهشة وخجولة.

الحياة أصعب على الطلاب فى اخر سنة من المدرسة الثانوية. لا يكاد يمر يوم دون واجبات مع اختبارات لا تنتهي. وفي كل مرة يتم فيها اعلان نتائج الاختبارات، لم تكن ابدا هي الأولى أو الثانية ولكن الأخيرةدائما. الحزن كان يومض دائما في عينيها. عندما دعوتها إلى مكتبى ، لم نتحدث أبدًا عن الدراسات أو الدرجات ، لكنني قلت لها بعض النكات فى محاولة لتخفيف حدة توترها ولكنها أيضا لم ترد ابدا. جالت بنظراتها فوق المكتب فى خجل، وظلت تحدق بالنافذة. لم أيأس من المحاولة من إخراجها من مثل تلك الحالة المزاجية السيئة التى أثرت حتى على دراستها.

ظللت كل يوم او يومين أدعوها إلى غرفة المدرسين وأجلس معها لتناول كوبا من لعصير ربما وكنت فى البداية أنا الذى أتحدث لها وأخبرها عن حياتى وأطفالى وكيف التحقت بمهنة التدريس. ومرة بعد الأخرى بدأت تحكى لى عن وظيف ةأبيها الغيرمستقرة والتى تسببت فى انتقالهم مرات عديدة وفقدانها لكثير من أصدقاء الطفولة وإحساسها الدائم بأنها وحيدة.

حاولت أن أشجعها بأقصى مااستطعت وطلبت من زملائى دون أن تعلم مساعدتها فى الأمور الدراسية أيضا ومحاولة تجاوز صمتها الدائم..

في يوم من الأيام خرجت نتائج الامتحان وقد نجحت تلك الطالبة! عندما دخلت إلى الصف بهدوء ، كانت لا تزال جالسة في الجزء الخلفي من الفصل.

ثم و قبل يومين من أعياد الربيع ، كنت أتسوق في سوبر ماركت. عندما هممت بالخروج ، ظهر صوت متحمس في أذني: “مرحبًا يا سيد دنغ”. نظرت للأعلى وهناك كانت تقف وقد كانت تعمل بدوام جزئي خلال عطلتها الجامعية. من وجهها السعيد ، كنت أرى أنها كانت مشغولة وسعيدة. “السيد دنغ ، لقد ساعدتني في الحصول على أحلي وقتي. أنا أعرف ماذا فعلت فى كل يوم فيمن الدراسة. شكرا لك لن أنمسى لك أبدا ماحييت مافعلته معى.”

آخرون يقرأون:  قصة القشة التي قصمت ظهر البعير من قصص أمثال

لقد ولت تعبيراتها الحزينة وأصبحت تبتسم فى وجه كل الناس تقريبا ربما مغيرة يومهم إلى الأفضل. في تلك اللحظة ، أدركت مدى أهمية إعطاء القليل من الرعاية والرفق للمحتاجين. قد لا تعرف أبدًا إلى أي مدى قد تعني كل إشارة أو كلمة لشخص آخر. رفقا بالآخرين فأنت لاتعرف مامروا به

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!