أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص أطفال / قصة فرفور الطماع

قصة فرفور الطماع

قصة فرفور الطماع

كان فرفور فأر طماع وكسول، فلا يجهد نفسه في أن يبحث عن طعام ليشبعه؛ بل يقوم بسرقة الطعام من جيرانه ليملأ بطنه، وكان فرفور يعيش بجوار فلاح طيب يدعى العم بركه، وكان هذا الفلاح يقوم بزراعة القمح ليتم صناعة الخبز منه فيأكله هو وعائلته، ومن ثم يقوم بتخزين ما يتبقى منهم في مخزان بجانب البيت حتى يأخذوا منه عند الحاجة.

وكانت القطة النشيطة والتي تسمى (أمينة) تقف على باب المخزن لتقوم بحراسته، فقد كان العم بركة دائمًا ما يقوم بإطعامها ويلاعبها ولا يتعرض لها بالأذى.

كان الفأر فرفور يرغب في أن يأكل من القمح الذي يشتهيه والذي هو موجود في مخزن العم بركة، ولكنه كان يفكر كيف يصل إليه والقطة تقوم بحراسة المخزن وتتربص به، فخطرت على بال فرفور حيلة تمكنه من الوصول إلى القمح دون أن يمر من أمام المخزن ويقطع في قبضة القطة أمينة، وكان فكرته أن يقوم بحفر سرداب تحت الأرض يصل إلى أسفل المخزن وبالتالي يصل إلى القمح دون أن تراه القطه أمينه.

فبدأ بتنفيذ الخطة، وبعد مرور عدة أيام من الحفر المتواصل وصل الفأر فرفور أخيرًا إلى تحت المخزن، وبالفعل سقطت أول حبة قمح من الشق الذي في السرداب تحت المخزن، وبعد قليل تبعتها حبة أخرى، لم يقتنع الفأر فرفور بما يجنيه من القمح، وكان يحدث نفسه قائلًا: بدلًا من ينزل القمح حبة حبة، أقوم بقرض الخشب بأسناني فيتسق الشق ويزيد القمح، بعد عدة ايام من الحفر وصل الفأر فرفور الي داخل السرداب تحت المخزن واذا بحبة قمح تقع عليه من شق في السقف والحبة تبعتها حبة اخري، ولكن لم يعجب فرفور الطماع أن يقع عليه القمح حبة حبة فقط، وكان يقول : بدلاً من حبة حبة أقرض بأسناني خشب سقف السرداب فيزيد الشق، وبالفعل بدأ ينزل حبتان من القمح ثم ثلاثة واستمر حتى اتسع الشق ونزلت منه أربع حبات.

آخرون يقرأون:  1000 قصص اطفال قبل النوم قصيره جدا متجددة وشيقة جدا

شعر فرفور بالفرح كثيرًا، لكنه ومع الأسف لم يشكر الله بسبب طمعه، فلقد أنساه الطع شكر الله، فقط كان يرغب في أن يصل إلى القمح كله مرة واحدة وليس ما يسد حاجته فقط، وبدأ يحدث نفسه لماذا لا أستمر فيزيد القمح فيصبح خمسًا وسبعًا وعشرًا؟

وبالفعل استمر في قرض الخشب وبدأ الشق يزداد اتساعًا شيئًا فشيئًا، ومن كثرة الجهد أنهكه التعب وجلس ليستريح قليلًا مغمضًا عينيه من شدة التعب، وفجأة فتح عينيه وإذ به يرى القطة أمينة وهي تقف أمامه، فلقد نزلت من الشق الكبير الذي صنعه فرفور بنفسه، فحاول فرفور أن يهرب ولكن هيهات فكل محاولاته باءت بالفشل، فلقد أمسكت به القطة أمينه بسرعة وهمت بأن تأكله، وهي تقول: هذا هو جزاء الطمع، فالله يجازي الطماع على فعله.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!