أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص دينية / قصة قارون مختصرة جدا من صحيح الكتاب والسنة

قصة قارون مختصرة جدا من صحيح الكتاب والسنة

قصة قارون مختصرة جدا

يقال ان قارون كان أحد أبناء عمومة سيدنا موسي عليه السلام. وقد عاش في مصر وكان من علية القوم علي العكس من اليهود المستضعفين حينها لإيمانهم بالله والمطاردين دائما من فرعون مصر الظالم.

وقد كان مقدار مايمكله قارون من كنوز وأموال مضرباً للأمثال حتي يومنا هذا. فحينما نريد أن نطلق على شخص أنه فاحش الثراء فإننا نقول أنه يملك مال قارون!

كان قارون يملك أطنان من الذهب والكنوز والأموال حتي أنه يخزنها في 336 غرفة في قصره الهائل ويغلقها بأبواب حديدية ضخمة. وحتي أقوي الأقوياء لايستطيع حما مفاتيح تلك الغرف فما بالك بما داخلها من أموال!

ولم يكن قارون منذ البداية قاسدا بل يقال أنه كان ورعا ذو صوت غاية فى الروعة فى قراءة التوراة لأقرانه المؤمنين. ولكن كلما زادت ثروته زاد معها جبروته وقل إيمانه وورعه. حتي وصل به الأمر حين حاول أقرانه أن ينصحوه بألا تغره الحياة الدنيا إلا أن قال لهم أنه لافضل لله عليه بل أنه قد اكتسب تلك الثروة بتعبه وعلمه وكده فى العمل ولاعلاقة لرب العالمين بذلك!

ظل قارون في طغيانه وكفره بأنعم الله حتى أنه خرج يوما من الأيام في كامل زينته من الذهب والخدم والحشم والموكب بكامله مرصع بالمجوهرات وكان خدم قارون يستعرضون كثرة مفاتيح خزاناته حتي يرى الناس مدي ثقلها ويعرفوا كم لديه من الأموال. ومشى قارون مختالا يجرجر وراءه ثوبه الطويل المحلى بأغلى الأحجار الكريمة والمصنع من أغلى أنواع الأقمشة.

ارتص الناس علي جوانب الطريق يشاهدون هذا المشهد الذي يسلب الألباب، وهم منقسمين مابين أحدهم يتمنى لو أن له مثل تلك الثروة ، وآخرون يبغون الآخرة وفضلها ويضربون كفا بكف لما وصل إليه حال قارون الذى كان في يوم من الأيام ذو حكمة وورع.

انفض الجمع وعاد كلٍ إلي منزله. وبينما الناس نيام إذ ارتجت الأرض من تحت أقدامهم كالزلزال!
خرج الناس في هرج ومرج يبحثون عن مصدر ذلك الصوت العظيم، فإذا بهم يجدون قصر قارون وقد سوي بالأرض فأصبح لايظهر منه شيئا ولاحتى الجدران كل شيئ قد أصبح في حجم حبات الرمل.

وهكذا انتهت قصة قارون ليكون عبرة فى القرآن الكريم لمن غرته الحياة الدنيا ونسى أن أنه لايفلح إلا المتقين

آخرون يقرأون:    قصة قصيرة معبرة ومؤثرة "عيد ميلاد ميت"

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!