أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص غريبة واقعية / قصة واقعية كنيسة سيدليك تزينها الهياكل العظمية بالصور

قصة واقعية كنيسة سيدليك تزينها الهياكل العظمية بالصور

قصة واقعية كنيسة سيدليك تزينها الهياكل العظمية بالصور

هناك الكثير والكثير من الغرائب الموجودة حول العالم. والمرتبطة بعدد من المبانى والمدن. وكل مبنى غريب له قصة اغرب منه.

مثل قصة مقبرة سيدليك…

التى تقع على بعد ٦٠كيلو متر من مدينة براغ عاصمة التشيك.

وهى قصة غريبة ومرعبة فى ان واحد حيث تزين الجماجم البشرية جدران الكنيسة!!

وبدلا من ان تتدلى ثريا من السقف مصنوعة من الكريستال الملون تتدلى ثريا مصنوعة من عظام الموتى.

 

ويرجع اصل هذه العظام الى القرن الثالث عشر اى ما قبل بناء كنيسة سيدليك فقد كانت الارض عبارة عن مقبرة ودير وقد قام رئيس الدير بالحج الى مدينة القدس المقدسة وعند عودته احضر معه بعض التراب المقدس كعادة الناس فى هذا الزمان. وقام بنثره بمقبرة الدير. مما جعل من مقبرة سيدليك قبلة لحجاج اوروبا ليتباركوا بالتراب الذى مشى علىه السيد المسيح.

وبعد تفشى مرض الطاعون فى اوروبا ووفاة الالاف دفن فى المقبرة ما يزيد على ٣٠٠٠٠شخص وعندما قاموا ببناء كنيسة بجوار المقبرة فى القرن الخامس عشر نقلت العظام المكدسة فى المقبرة ووضعت فى مستودع اسفل الكنيسة الجديدة .

وفى عام ١٨٧٠ تعاقدت الكنيسة مع نحات محلى ليصنع من العظام تحفة فنية لتزيين الكنيسة وكان يدعى فرانسيس رينت.

ولا يختلف احد انه نجح فى ذلك فبعد تنظيف العظام وتبييضها استخدمها فى تزيين جدران الكنيسة وتبقى التحفة الاكثر تميزا وهى الثريا الهائلة التى استخدم فى صنعها عظام من كل اجزاء الجسد ..

وعين موظف مختص للعناية بالثريا وتنظيفها وتلميعها يدويا قطعة قطعة.

ومقبرة سيدليك ليست الوجهه الجنائزية الوحيدة فى اوروبا. فهناك مقبرة برونو التى تحتوى على عظام٥٠٠٠٠شخص. كما تعد بولندا موطنا لمعبد الجماجم. بالاضافة الى سراديب الموتى فى باريس.

آخرون يقرأون:  قصة عائلة السفاحين السرية

وتعتبر مقبرة سيدليك ثانى وجهه سياحية فى التشيك. ويقول الموظف المسئول عن المقبرة انه مكان ينقل الانسان لمكان اخر مليء بالتساؤلات فيجد البعض السلام الداخلى بينما هناك البعض يشعرون بالقلق والخوف……..

 

فماذا عنكم؟هل تجدون فى انفسكم الشجاعة لمشاهدة هذا النوع من الاعمال الفنية المرعبة!!

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!