أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص منوعه / قصة مؤثرة عن الرفق بالانسان

قصة مؤثرة عن الرفق بالانسان

قصة مؤثرة عن الرفق بالانسان –  أن يتعلم الإنسان الرفق والحنو على أخيه الإنسان وخاصة الضعيف ومن لايجد من يدافع عنه ويحميه لهو بالأمر الصعب جادا في الحقيقة. ولكن حسن الأصل والتربية الحسنة التى يلقاها الأطفال من صغرهم تجعلهم يشبون ليكونوا نبيلى الخق مقتدين بهدي حبيبهم المصطفى صلى الله عليه وسلم فى رحمته ورقة قلبه الكريم..

قصة مؤثرة عن الرفق بالانسان

اليوم ، كان يوما سيئا جدا بالنسبة لى وقد شعرت بالتعب والارهاق الشديدين. كان رأسي مليئا بالمشاكل والارتباك. قررت أن أأتمشى قليلا لعل وعسى أن يهدأ تفكيرى قليلا وأرتاح من هذا الصداع اللعين الذى يدق فى رأسى.

بدأت السير على الرغم من أنني لم أكن أعرف إلى أين سأذهب. حدث الشيء الأكثر إثارة للمشاعر وأنا أتمشى…

رأيت رجلاً عجوزاً جالساً على كرسي صغير على الرصيف. كان بائع أحذية مستعملة. اعتقدت ان عمره بدا ما لا يقل عن 70 سنة. لقد بدا متعبا للغاية ولم يكن أحد يشتري أحذيته ولا حتى يلتفت له وقد بدا متعبا لدرجة أنه لم يستطع حتى أن ينافس الباعة الآخرون من حوله لا فى جودة سلعهم ولا فى طرق بيعهم المبتكرة وندائاتهم علىالزبائن…

أردت أن أقدم له شيئًا ما على سبيل المساعدة، لكنني لم أكن قد أحضرت حتى محفظتى ولا أي شيء معي.

ثم جاءت فتاة صغيرة ومشت نحوه. سمعتها تقول له “جدى، هل يمكنني تلميع حذائك مقابل بضعة قروش؟” هذا الرجل العجوز الرقيق الحال أشفق عليها على الرغم من انه كان فى أمس الحاجة إلى المسعدة مثلها تماما ولكنه ابتسم للطفلة المسكينة وأعطاها حذاءًا لتلميعه.

قالت الفتاة: “لقد قمت بتلميع الحذاء لأني أحتاج إلى المال لشراء الزي المدرسي الجديد لأخي الصغير “.

سمعت عبارتها هذه وماأحسست إلا وعيناى تذرفان الدموع كالنهر.

أجاب الرجل العجوز ، “أوه ، يا فتاة صغيرة. توقفى عن تلميع الحذاء إذن. وتعالي معي ، لكي نشتري لك الزي لأخيك”. ثم ساروا إلى السوق (تابعت ورائهم من مسافة قريبة) وباالفعل دخل إلى إحدى المحال البسيطة واشترى لها الزي بكل ماأخرجه من جيبه من نقود.

كانت الفتاة سعيدة جدا. قالت: “شكراً جزيلاً على ذلك. بارك الله فيك”. ثم غادرت ، وتركت الرجل العجوز يبتسم ابتسامة تدمي القلب. فلا أدرى حينها فيم كان يفكر بعدما أنفق كل مافى جيبه من نقود على فتاة لايعرفها..

فكلاهما كانا يحتاجان لمنيساعدهما ولكنه آثر مساعدة الآخرين على نفسه هذا الرجل الكريم..

لقد سار مبتعدا عن السوق عائدا فى طريقه لفرشته فى الشارع، لكنني أوقفته. همست في أذنه ، “أنت بطل! شكرًا لك على لطفك مع تلك الفتاة!” وبينما سرت بعيدًا ، نظرت إلى الخلف ورأيته لا يزال يبتسم.

شخص مثل هذا الرجل البسيط لديه فقط القليل جدا لنفسه ، ولكنه كان قادرا على إظهار مثل هذا الكرم!

لقد تبدد حزنى بالفعل وبدأت أدرك أن لدي الكثير لأكون ممتنًا له. آمل ، في يوم من الأيام ، أن أبدي تقديري للآخرين وأكون قادراً على مساعدتهم بما لدي من خلال إتباع مثال الرجل العجوز الذي كان لديه القليل فقط ، ولكن شاركه بشكل جميل مع شخص لم يكن لديه شيء.

آخرون يقرأون:

آخرون يقرأون:  قصة أحببت زوجتي بعد اربعين عاماً - عندما اخجلتني زوجتي

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!