أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص منوعه / قصة معاناة زوجة صغيرة السن

قصة معاناة زوجة صغيرة السن

قصة معاناة زوجة صغيرة السن

القاصرات! مرض من أمراض المجتمع الذي يتسبب في انهيار أحد أعمدته، فتيات لا يتجاوزون الستة عشر عاماً من عمرهم يقع عليهم تحمل مسؤولية بيت وأسره وزوج وأطفال،حيث يقوم بتدميرها نفسياً وجسدياً ويمحو براءتها. ويجعلها تذوق مر الحياة مما يجعلها تكره حياتها.

أنا فتاة لم أتجاوز الثالثة عشر من عمري، ما زلت في ريعان الطفولة. قرر أبي أن يزوجني من رجل ذو 50 عام، ولم أقدر على الاعتراض والوقوف أمامه لزواجي من رجل يكبرني بأربعين عاماً تقريبًا؛ ليقتل بذلك طفولتي المبكرة.

امي هي من حاولت مساعدتي واعترضت على زواجي من رجل كبير السن، ولكن محاولتها لم تجني شيء غير طلاقها. أبي شخص شديد القسوة لا يعرف الحنيه دائما يقوم بتنفيذ كلامه دون رأي أحد. وبعد طلاق أمي قام بتزويج إخوتي جميعهن وهن قاصرات.

بعد محاولات أمي مع عدم زواجي بهذا الرجل الخمسيني التي فشلت، تزوجت وأنا لا أعرف معنى الزواج، فجأة تحملت مسئوليه زوج وبيت تدمرت نفسيًا وجسديًا.

عشت في منزل بعيدًا عن أهلي، وبعد فتره كانت المفاجأة أنا حامل وهذا ما جعلني أنهار وأتدمر أكثر وأكثر وزاد ألمي النفسي والجسدي. فجسمي الصغير لا يتحمل ألم الحمل والولادة فقد عانيت كثيرًا، ولم أجد أحد بجانبي غير زوجة زوجي الكبرى، وقفت بجانبي في حملي وساعدتني كثيرًا لبعد أهلي عني، إلى أن وضعت طفلي الأول وأنا ما زلت طفلة لا أعرف ما هي التربية وحمل مسئولية طفل ورعايته.

 

كتبت قصتي لأنصح كل أب ألا يجعل قسوته تضع أولاده في هذه المآسي. فأنا إلى الآن أعيش في هذه المأساة وأصبحت أم لطفلين وأنا طفلة لم تتجاوز الثمانية عشر، وإلى كل فتاة أن تعيش طفولتها وتنعم ببراءتها ولا تجعل قسوة الحياة توقعها في هذا السجن.

 

آخرون يقرأون:  من قصص مؤثرة قصيرة - بائعة الكبريت

رأي المجتمع

رفض المجتمع زواج القاصرات ووضعوا قانون منع الزواج المبكر، وأنه لا إكراه في الزواج، ووقفوا في صف البنات وعارضوا فعل أبيهم.

ولكن ظهرت قلة قليلة تقف في صف الزواج وأنه استقرار وبناء أسرة جديدة، ويجب على البنات الرضا والحفاظ على بيتها واستقراره.

استقرار على حساب البنات وتدمرهم نفسيًا وجسديً وقتل طفولتهم وعلى تحمل مسئولية لا تعرف عنها شيء، لا فعواقب هذا الزواج وخيمة وواضحة جدًا مآسيها، فلا الشرع ولا المجتمع أباح هذا

لا إكراه في الزواج دينيًا وأخلاقيًا وإنسانيًا.

                  اتقوا الله في بناتكم.

 

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!