الرئيسية / قصص رعب / قصة مفاتيح السيارة – رعب علي الطريق

قصة مفاتيح السيارة – رعب علي الطريق

قصة مفاتيح السيارة – رعب علي الطريق

الطرق السريعة ليست امنة دوما خاصة في الليل فهي تعج بالقتلي والمهوسين والمختلين عقلياً الذين ينتظرون فرصة خروج ضحية في هذا الليل ليعبثوا معه قليلا وفي النهار يجدوا جثة مشوهه علي قارعة الطريق.

ذات يوم قاد الأب وبجواره ابنته في طريق مهجور ليلاً وكان الجو عاصفاً ممطراً عائدين الي منزلهم بعد قضائهم اليوم بأكمله مع الأم المريضة بالمشفي
فجأة اهتزت السيارة وسمع الاب صوت فرقعة وكاد ان يفقد السيطرة علي المقود ولكنه كافح ليسيطر عليه ولكن السيارة انزلقت من علي منحدر وارتطمت بجدار حجري.

هبط الأب من السيارة ليتفحص الأضرار التي لحقت بسيارته بعدما اطمئن ان ابنته بخير ولم تصاب في هذه الحادثة فوجد الأب ان السيارة بخير ولكن بها اطاران مثقوبان فهناك شئ ما اصطدمت به السيارة فجرت كلا الإطارين سألته ابنته عما اذا يستطيع اصلاحهما فأجابها والدها ان هذا مستحيل والحل الوحيد هو ان يعود الي المدينة راجلاً لإيجاد من يسحب السيارة ويساعدهم في العودة.

هلعت الفتاة فطمأنها والدها ان المدينة قريبة وعليها فقط ان تجلس داخل السيارة الأمنة وهي ستكون بخير حال ولكن الفتاة كانت خائفة بحق وتشعر ان شيئاً سيئاً سيحدث وكان والدها يري هذا الخوف والذعر علي قسمات وجهها ولكنه لا يمكنه ان يصطحبها معه في هذا الجو العاصف فطمأنها انه لن يتأخر وسيعود سريعاً.
وبالفعل هبط الرجل من السيارة وتتبعه ابنته بعينيها في المرأة الخلفية حتي اختفي في الظلام وانتظرته ابنته لمدة ساعة كاملة وبدأت تشعر بالتوتر فقد طالت مدة غياب والدها فمتي سيأتي؟ وفجأة لمحت شخصاً ما في المرأة يقترب من السيارة في البداية ظنته والدها ولكن عندما دققت البصر ادركت انه ليس والدها بل شخصاً غريباً ومريباً ولكنه يرتدي ملابس والدها وفي يده شيئاً كبيراً يتأرجح يميناً ويساراً ولكنها لم تتبين كنهه من الظلام الدامس .

شعرت الفتاة بالتوتر والذعر من هذا الغريب الذي يقترب من السيارة وعينيه مثبتها علي عينيها في المرأة الخلفية فقزت الفتاة وأغلقت الأبواب الأمامية للسيارة ثم الأبواب الخلفية وخمنت الفتاة ان ما يحمله هذا الرجل هو سكين جزار كبيرة و حادة .

عندما انتهت وجدت الرجل يقف امامها مباشرة ينظر بعينيها ويرفع يده اليسري لتري ما يحمله وفجأة اخذت الفتاة تصرخ وتصرخ بلا توقف حتي كادت ان تتقطع انفاسها فلم يكن هذا الشئ الذي في يده سوي رأس والدها المفصولة عن جسده وكانت تعبيرات وجهه مخيفة فعيناه مقلوبتان للخلف وفمه مفتوح ومعلّق منه.

اقترب الرجل من السيارة فرأت الفتاة وجهه البشع الملئ بالندوب والتشوهات واخذ يتفحص السيارة محاولاً فتحها وفجأة ابتسم فظهرت اسنانه النخرة السوداء ومد يده في جاكيت الاب ليظهر مفتاح السيارة .

ولن تجد الشرطة في الصباح سوي جسدين مفصولي الرأس في منطقة مجهولة.

آخرون يقرأون:  قصة اليتيمة - عودة الشبح للانتقام

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!