قصة ميمي والقط الصغير

في أحد الأيام، قامت هدى بشراء قط صغير هدية لابنتها ميمي، والتي كان عمرها عشرة أعوام، لكن ميمي كانت لا ترغب في أن تلعب مع قطها الصغير كثيرًا، وكانت تفضل أن تقوم باللعب مع أصدقائها مثلما تشاء، وكانت كذلك تحب أن تخرج مع والدتها كثيرًا.

وفي أحد الأيام كان البرد قارسًا، فطلبت هدى من ميمي أن تظل في المنزل إلى أن تعود من السوق، فقد كانت ذاهبة لتشتري بعض الحاجيات الضرورية للمنزل.

أحست ميمي بالحزن الشديد، وشعرت بأنها وحيدة، وخاصة أنها لم تجد من يلعب معها من أبناء الجيران، فكل الناس مختبئة في منزلها يخشون على أنفسهم من البرد، فحاولت ميمي أن تبحث عن أي لعبة لتلعب بها؛ لكنها لم تجد، وأحست بالحزن الشديد لأنها منعزلة ووحيدة.

 

فجأة نظر إليها قطها الشغير، وقد كان يعاني نفس الشعور الذي تعاني منه، فقال لها: إنني أعلم كم أنتِ حزينة يا عزيزتي ميما، فأنا كذلك لا أرغب في أن أعيش في المنزل وحيدًا، وليس لي صاحب ولا صديق، وكم كنت أود أن ألعب معك لكنك دائمًا منشغلة بالخروج واللعب مع أصحابك، هل تسمحين لي أن ألعب الآن معك؟

وقبل أن تجيب ميمي أو تفكر أسرع القط الصغير وبدأ يدغدغ قدميها بلطف بجلده الناعم الجميل، فأمسكت ميمي بالقط وبدأت باللعب معه، ومنذ ذلك الوقت نشأت بين ميمي والقط صداقة قوية، وصارا يحبان بعضمها كثيرًا.

فقد وجدت ميمي سعادتها في اللعب مع ذلك الحيوان الأليف الذي أحبها كثيرًا، ومن تلك اللحظة أحست ميمي بمعنى الشعور بالعزلة والوحدة وانفتح قلبها إلى قطها الصغير، ولم تترك القط مرة أخرى وحيدًا في المنزل أبدًا، وكانت دائمًا تأخذه ليلعب مع زميلاتها.

آخرون يقرأون:  البطة الطيبة قصة مصورة للأطفال