أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص غريبة واقعية / قصة واقعية فاطمة المتسولة المليارديرة بالصور

قصة واقعية فاطمة المتسولة المليارديرة بالصور

قصة واقعية فاطمة المتسولة المليارديرة

هى فاطمة محمد عثمان سيدة لبنانية من ذوى الاحتياجات الخاصة. قد أثار خبر وفاتها ضجة هائلة فى مواقع التواصل الإجتماعي كما أثار الخبر حفيظة الشارع اللبناني بشدة.
ليس خبر وفاتها نفسه هو ما أثار استياء المجتمع ولكنها الثروة التى اكتشفها المحققون فى وفاتها سواء في صورة أوراق وعملات نقدية أو وثائق تثبت ماكانت تمتلكه فى حسابها البنكى.
فقد اكتشفت الشرطة اللبنانية بعد وفاة السيدة أنها كانت تمتلك فى حسابها المصرفى 1.7 مليار ليرة لبنانية وذلك المبلغ يساوى تقريبا مليون ومئة ألف دولار ، كما وجدوا بحوزتها 5 ملايين ليرة لبنانية وهى تساوى تقريبا 3 آلاف و300 دولار . كانت الأموال تلك موجودة معها فى الشارع في المكان الذي كانت تنام وتقيم فيه فى الطرقات للتسول.


أما عن التفاصيل فقد توفيت السيدة فاطمة محمد عثمان والبالغة من العمر حوالى ٥٢ عاما. وهى تحمل بطاقة ذوى الاحتياجات الخاصة. توفيت نتيجة لازمة قلبية حادة اصابتها فى مسكنها بداخل احدى السيارات الخردة والتي كانت السيدة تتخذها مسكنا لها وتزاول بجوارها مهنة التسول.
والادعى للسخرية او الشفقة هو ان السيدة فاطمة رحمها الله كانت قد زارت احد مستشفيات المنطقة فى الصباح الباكر حين شعرت انها ليست على مايرام. ولكنها سرعان ماغادرتها عائدة إلى محل إقامتها متذرعة بأنها لاتملك مايكفى من المال لإيداعها فى المستشفى

وكانت السيدة تجلس فى نفس المكان للتسول منذ العام ١٩٨٢. وتعيش على ما يقدمه لها اهل الخير من حسنات وطعام.
وقد اكتشفت الشرطة بعد وفاتها امتلاكها ل٣ دفاتر مصرفية وحسابات فى بنوك مختلفة.


كانت فاطمة قد تركت العيش مع إخوتها ووالدتها فى بلدة عكار بشمال لبنان. وكانت قليلا ماتزورهم.
ويُذكر أن العائلة المكونة من خمسة أشقاء ووالدتهم يعيشون فى فقر مدقع وظروف شديدة القسوة. والذين أصابتهم الصدمة والذهول إثر علمهم بوفاة شقيقتهم وبحجم الثروة المليارية التى تركتها لهم. بعد أن رأوها بأعينهم تعيش لمدة فاقت ال٣٥ عامآ على الفتات وتنام فى الشوارع.

آخرون يقرأون:  قصة غريبة جدا لرجل توفي دماغيا منذ 15 سنة ثم أيقظته ابنته


وجدير بالذكر أن الصورة التى كان البعض قد التقطها لجندى لبنانى وهو يسقى السيدة فاطمة بعض الماء، كانت سبباً مباشرا فى حصوله على ترقية وتهنئة خاصه من رؤساءه جزاء للنسانيته تجاه الفقراء والمحتاجين.

ماتت فاطمة بعد أن عاشت حياة صعبة ولم تتهنى بما جمعت من الاموال او حتى تسعف نفسها فى مرضها بها.
ولربما يكون مافعلته لعائلتها من معروف وانتشالهم من قاع الفقر سببا فى دعائهم لها. عسى الله أن يرحمها.
ما تعليقك على قصة فاطمة؟

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!