أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص منوعه / قصة القشة التي قصمت ظهر البعير من قصص أمثال

قصة القشة التي قصمت ظهر البعير من قصص أمثال

قصص أمثال

القشة التي قصمت ظهر البعير

يُحكى أنه فى قديم الزمان حيث كان الناس يعتمدون على الجمال والبعير والدواب لللتنقل وحمل المتاع في السفر أو في التجارة. قام أحد التجار باستخدام بتحميل بضاعته فوق أحد الدواب للسفر بها. وظل يزيد ويزيد فى الأحمال فوق ظهر البعير المسكين.

بدأ الجمل فى الاهتزاز من ثُقل الأمتعة والبضائع التى حملها التاجر فوق ظهره. فقد وضع الرجل مالا يقدر على حمله حتى أربعة من الدواب الأشداء.

حتى أن الناس ممن كانوا فى السوق حينها قد لاحظوا كمية البضائع التى حملها الرجل فوق ظهر دابته وحاولوا أن ينصحوه بالكف عن تحميل المتاع. بل ونصحع بعضهم أن ينزل بعضاً مما حمله فوق ظهرها ويحمله فوق دابة أخرى. فقد عرفوا بخبرتهم كتجار فى السفر بأن تلك الدابة لن تحتمل كل هذا الثقل فوق ظهرها. وحزن البعض لعدم وجود رحمة حتى فى قلب التاجر يرحم بها ضعف تلك الدابة التى كادت تهوى على الأرض من شدة الإنهاك، وكل هذا وهى لم تبدأ رحلتها بعد. فماذا سيكون حالها إذاً بعد سفرٍ طويل!!

لم يهتم التاجر لكلام الناس ولم يعرهم حتى انتباهاً، واستمر فى تحميل البضائع فوق ظهر بعيره. وماكان منه إلا أن قال للناس الذين زاد صراخهم عليه ليتوقف، إلا أن قال لن أضع المزيد هذه فقط. وكان متبقى كومة صغيرة من القش ذات الوزن الخفيف جداً. وقد قام التاجر بتحميلها فوق البعير. فإذا بالبعير المسكينة تهتز قدماها بشدة وتسقط على الأرض أمام أعين الناظرين جميعاً..

وقال الناس: “تلك هى القشة التى قصمت ظهر البعير”

وبالطبع تلك القشة لم تكن السبب بل التمادى فى اختبار مدى مايمكن أن يتحمله ذلك الجمل كان هو السبب الحقيقى، حتى أتت تلك القشة بوزنها الذى لايذكر. فكانت هنا نهاية قدرته على التحمل..

آخرون يقرأون:  قصة زهرة - فتاة لم تعرف الحب

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!