قصص رعب قصيرة للكبار فقط – سلسة متجددة

قصص رعب قصيرة

 

2- قصة قطط السيدة حمدية من قصص رعب قصيرة للكبار فقط

 

منذ 3 سنوات كانت سيدة اسمها حمدية وكانت مشهورة جدا بتربية القطط فكان منزلها المكون من دور واحد فقط وليس لها أي جيران.

كانت كثيرا ماتطلق القطط فى الشارع وتعود القطط من نفسها فى المساء للمبيت. ولكن بعض الناس كانوا يعتقدون أنها كانت غريبة الأطوار بعض الشئ واعتقدوا أنها لربما وحدتها بعد وفاة زوجها هي مافعلت بها ذلك . فقد كان الناس كثيرا مايرونها تتحدث إلي قططها وكأنهم أشخاص حقيقيين!!

ولكن فى إحدى المرات حكت إحدى الجارات فى البت المقابل أن الكهرباء قد انقطعت فى المنطقة بأكملها. وهرب معظم الناس إلى شرفات منازلهم هربا من الحر فى انتظار عودة التيار الكهربائى. وبينما هذه السيدة التى تحكى فى شرفة منزلها رأت على ضوء الكشاف المنير فى منزل السيدة حمدية وكأن خيال قطة يبدو مرعبا وتبرز من ظهرها الأشواك وقد قالت السيدة أنه فى نفس اللحظة تلك صدع مواء وصراخ جميع قطط الشارع فى وقت واحد وبشكل ملفت للغاية

وكانت لحظةخاطفة عاد بعدها التيار الكهربائى فتشتت انتباه الجميع عما حدث.. ولكن الجارة التى كانت واقفة فى الشرفة لحظتها فوجئت حين عودة التيار الكهربائى بوجود السيدة حمدية فى واقفة فى الشرفة وتنظر لها نظرات مخيفة للغاية. ثم د

د محل نجار يدعى شعبان أسفل بيت  السيدة حمدية وكان كثيرا ماتضايقه قطط السيدة حمدية وتجعله ينظفورائهم طوال الوقت ختى وصل به الأمر إلى تهديد السيدة حمدية أنها إذا لم تتحكم فيم تفعله قططها فسوف يقتلهم لها!!
وفى يوم من الأيام وقد فاض بالمدعو شعبان مماتفعله قطط السيدة فى محله، انتزعت الرحمة من قلبه وقرر أن يضع لهم السم فى بعض الحليب ليتخلص منهم..

وماتت كل قطط السيدة حمدية وقد ظلت بجوارهم تبكي وتصرخ ويكأنهم أبناؤها فعلا.. وحاول الناس فى الشارع تهدئتها وأخيرا جمعت جثث القطط فى صندوق كبير وحملتهم وغادرت إلى منزلها..

لم تمر نصف ساعة على مغادرتها حتى التمالناس من جديدولكن هذه المرة على الحريق المندلع من بيت السيدة حمدية التي أظهرت تحريات المباحث أنها هي من أحرقت نفسها بداخل منزلها ربما حزنا على قططها!!

ولكن الأحداث بدأت فقط بعد وفاة السيدة حمدية فمنذ تلك اللحظة وفى نفس موعد الحريق كانت جميع قطط الشارع تعوى وتصرخ بصوت مخيف جدااا..

ليس هذا وحسب بل أن وبعد أن أصبح بيت السيدة حمديةمهجورا كان كثيرمن الجيران يقسمون أنهم كانوا يروا ضوءا أصفرا خافتا منبعثا من المنزل فى كل ليلة!!
أما بالنسبة لشعبان النجار قاتل القطط، فقد أفلت منه المنشار يوما وقطع يده بالكامل، بل وأن ابنه قد مات فى الجيش بعد أن شرب حليبا مسموما منتهي الصلاحية!!
أصبحت قصة السيدة حمدية وقططها من قصص الرعب القصيرة المتناولة كثيرا فى حينا ولمدة شهور حتى صدر قرار إزالة بيت السيدة وبالفعل تم هدم المنزل المهجور وفى خلال اسابيع تم بناء بيت من ستة أدوار سكنت به عائلات مختلفة

وكان يسكن الدور الأول رجل اسمه حسين مع زوجته وكان هذا الرجل محبا للأمان كثيرا فركببابا من الحديد ووضع كاميرا للمراقبة على باب شقته..

عاش السكان بشكل طبيعي ولكنهم كانت لهم شكوى واحدة وهى أن الأحدا ما دائما ماكان يرمى القمامة والقاذورات أمام شققهم أوفى مدخلالعمارة. وفى يوم قرر السيد حسين أن يجلس ليلا أمام كاميرا المراقبة ليعرف تحديدا من يرمى تلك القاذورات!!
ظل حسين محملقا فى الكاميرا لساعات وحين انتصف الليل أحس بالجوع فقام ليحضر شيئا ليأكله ودخل المطبخ حين سمع صوت زوجته محبوسا وهى تشير فقط إلى الشاشة ليشاهد الاثنان زوجا من العيون الصفراء تنير فى الظلام أمام باب شقتهم، قام حسين بسرعة لينير النور بخارج الشقة ثم عاد لشاشته ليرى ماذا هناك ليجد على الشاشةقد ظهر أن تلك العينان كانتا لقط أسود مخيف للغاية وفجاة نظرت له زوجته فى رعب ثم أغشى عليها وهى تشير إلي شيئاما خلف ظهره!!
التفت حسين إلي حيث كانت تنظر زوجته ليرى نفس صورة القط الذى كان موجودا حتى نفس اللحظة على شاشة المراقبة، فكيف إذا حدث هذا وحتى إذا كانا قطين مختلفين فكيف لهذا القط أن يدخل المنزل والنوافذ والأبواب مغلقة بإحكام!!
لم يستغرق الأمر إلا ثوانٍ معدودة حتى قفز القط على وجه السيد حسين وقام بتشويه وجهه تماما إلى أن غاب حسين عن الوعي…

وكانت آخر لقطة سجلتها كاميرا المراقبة على باب السيد حسين هي لهذا القط الأسود وقد ظل شعره يتساقط بالكامل، ثم صعد السلم..

وفى الطابق الأعلى سمعت أم سلمى أحدا يطرق الباب فاستغربت لأنهالم تكن تنتظر أحداخاصةفى هذا الوقت المتأخر، فاقتربت من الباب وقال من بالبا، ولكن أحدا لم يرد، فأخبرتها سلمى بنتها أن تنظر من العين السحرية ولكنهم أيضا لم يجدوا أحدا بالخارج..

لم يفتحوا الباب ولكن بعد دقائق عاد صوت الطرق وصاحبه صوت وكانه خربشة على الباب وبعفوية ذهبت الأم لتفتح الباب وقد دفعها الفضول لفتحه ولكن سلمى ابنتها منعتها فى خوف، ثم نظرت الأم فجأة إلى سلمى وقالت لها ماهذا الذى يغطى ملابسك!!
فنظرت سلمى لتجد نفسها مغطاة بشعر قصير لونه أسود يبدو أنه قد تساقط من قطة وقد كان البيت مليئا بشعر القطط بالكامل..

 

اما فى شقة الأستاذ رائد كان الشئ الوحيد الذى تذكره هو ان ابنه الصغير قاله يا بابا إنه هناك قطه سوداء قد دخلت فى قدمي سأله والده وأين هىإذا الآن؟ فقال له الولد أنهامازالت بداخل قدمه!!

اما فى الدور الاخير حيث سكن الحاج مجاهد واسرته، سمع الحاج صوت مواء وظن أنها قطة قد قفزت من سطح منزل الجيران أو شئ من هذا القبيل وظل يبحث عنها لفترة حتى اكتشف أن الصوت قادما من أعلى لينظر فيجد قطة معلقة فى السقف ومقلوبة تماما وكأنها خفاش..

صُعق الحاج مجاهد مما رأى ولكنه ولسرعة بديهته ظل يكرر قوله تعالى:

إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

حتي وقعت القطة من على السقف وظلت تجري فى أرجاء الشقة تتساقط أظافرها وشعرها بل وجلدها أيضا حتى استطاع الحاج مجاهد أن يفتح الباب فى هذا الرعب لتخرج منه القطة لتجرى إلي الخارج..

يُقال ان روح القطط الى ماتت قد تجمعت فى تلك القطه التى عادت لتنتقم

ولكن ماكان يعرفه المقاول الذى بني هذا البيت الجديد بعد الحريق أنه حينما كان يحفر لرمي أساسات المنزل وجد جثث العديد من القطط المتحللة تحت المنزل فتركهاورمي فوقها الخرسانة والتى بُني فوقها المنزل. الذى غادره السكان بعد تلك الحوادث الغريبة وعاد مهجورا من جديد..

انتقل إلى الصفحة التالية لقراة المزيد من قصص رعب قصيرة للكبار فقط

جدول المحتويات

راسلنا

أقرأ المزيد من تلخيصات الكتب