قصة واقعية

قصص رعب قصيرة للكبار فقط – سلسة متجددة

قصص رعب قصيرة للكبار فقط

1- قصة ابن الشيطان من قصص رعب قصيرة للكبار فقط

نهلة فتاة كان عمرها 18 عاما كانت دائما معجبة بنفسها وجمالها جدا. وكانت دائما ماتقف أمام المرآة لتستعرض قوامها الممشوق، حتى أنها كانت أحيانا تبدو مثل المجانين حين كانت تغير تعابير وجهها حتى تري كيف يبدو شكلها حين الضحك والبكاء والغضب وهكذا…

ولكنها لم تكن تدري أن تلك المرآة هي بوابة للجان يستطيع أن يشاهدها من عالمه الآخر خلالها!!

ولكنها برغم جمالها الآخاذ فهي وحيدة با أقارب ولا أصدقاء فى بلد بعيد ..

وفي يوم من الأيام حدثت مشادة كلامية بينها وبين والدتها فدخلت نهلة إلى غرفتها وظلت أمام مرآتها تبكي وتشكي حالها إلى نفسها. حتى انتفض جسدها فجأة حين أحست بيد تربت على كتفها…

كانت مرعوبة جدا حينما حدث هذا في أول مرة ولكن حينما تكرر هذا الأمر ظلت تقول ولم لا! فربما هو ملاك أو أحد الجنالطيبين يريد مواساتى. او هكذا أقنعت نفسها..

أصبحت نهلة تتشوق لمعرفة هذا الكائن الذى دائما يواسيها في أوقات حزنها. فكانت تبقي فى غرفتها طويلا فى الظلام.

وفي يوم انتظرت نهلة حتى نام من فى البيت جميعا ثم دخلت إلي غرفتها وجلست أمام مرآتها وأغلقت باب الغرفة وظلت تتحدث إلي المرآة قائلة: أن أحس بك أيها الكائن الغريب فلو كان فعلا أمري يهمك أترجاك أن تظهر حتي أراك!!

ظلت تكرر نهلة عباراتها المتوسلة لساعة أو أكثرحتى وفجأة بدأت بعض العبارات تُكتب على المرآة باللون الأحمر ولكنها كانتتبدو كحروف مبعثرة بلغة غير مفهومة لم تتعرف عليها أو تستطع قراءتها..

فقالت نهلة محدثةالكائن: أنا لا أستطيع فهم ماكتبته أرجوك أن تتحدث معي.

وسمعت نهلة همسا بدا وكأنه قادم من خلفها قائلا: لو ظهرت لكِ فلن تتحملي رؤيتى!

قالت نهلة ممازحة: ألهذه الدرجة شكلك قبيح!

رد الصوت الهامس قائلا: نعم..

فقالت: أيمكنك في البداية أن تظهر لي فى شكل إنسان عادي مثلنا!!

لم تسمع ردا هذه المرة ولكنها وجدت دخانا بسيطا يتشكل أمامها حتى ظهر من خلاله أوسم شاب يمكن أن تراه عيناها فى الثلاثين من عمره.

انبهرت نهلة فلم تكن لتتخيل أن يكون بمثل هذا الجمال والوسامة لا وبل الرقة أيضا!

ظل يزورها بشكل يومي يتكلم معها بحلو الحديث ويخطف ألبابها بسحره وكانت بالفعل معه كالمسحورة فكيف لها ألا تخاف وهي تدرك أنها تتحدث وتقيم علاقة حب مع عفريت!!

مرت الأيام وأواصر علاقتهم الآثمة تزداد حتى تزوجها الجني بطلب منها. ولكنه حين تم ذلك حذرها تحذيرا شديدا أن تحاول التخلص منه فى يوم ما وإلا سيكون حسابها عسيرا..

وقد بدأ أهلها يلاحظون تحسنا فى حالة ابنتهم المزاجية واعتقدوا أنها لربما تعودت على أجواء تلك البلد وتأقلمت مع وضعها ولم يدر بخلدهم أبدا حقيقة أنها متزوجة من جني..

وفي يوم أحست نهلة بالتعب وهي فى كليتها فأخذتها إحدي صديقاتها إلى الطبيب الذي أخبرها بوجود جسم ما غريب قرب الرحم أو بداخه وبما أنها قالت للطبيب أنها غير متزوجة فقد طلب منها عمل آشعة وإحضارها فى اليوم التالى..

وفى المساء تكرر لقاءهها مع زوجها فأخبرته بما حدث وبتعبها فوضع يديه على بطنها وقال لها مبتسما هذا ابننا!!

انتفضت فى ذهول وقالت ماذا! أهذا أصلا ممكن! وكيف سأبدو وهل بطنى ستكبر! ماذا سأخبر أهلي!!

رد عليها مطمئنا: لا لن تكبر بطنك لاتخافي، وحين تلدين سيظل معي فى الغرفة هنا نهارا ونظهر أنا وهو ليلا كما هو الوضع الآن

قالت له نهلة: أهو سيصبح مثلك أم مثل

قال لها: لاأعرف ولكنه إذا كان بشريا فلن يستطيع الاختفاء مثلي بالطبع كما أن بطنك حينها سوف تظهر فى الحمل!!

لم تكن تدري ماذا تفعل. فنامت ليلتها ثم وفي الصباح أخبرت أمها أنها سوف تذهب للمبيت عند ابنة خالتها لبضعة أيام

وافقت أمها وبالفعل ذهبت نهلة وحكت لمنارابنة خالتها ماحدث وبعد تعجب وذهول وصدمة خاصة حينما استيقظوا فى الصباح التالى لتري نهلة تغيرا ملحوظا وزيادة غريبة فى حجم بطنها.

اصطحبتها ابنة خالتها إلى أحد أطباء ممن يطلق عليه “تحت بئر السلم” ليجري لها عملية اجهاضز أخبرها الطبيب سئ السمعة معدوم الضمير أنها حاليا فى الشهر الخامس من الحمل.ز صُعقت نهلةفلم يكن قد مر كل هذا الوقت على علاقتهاالآثمة!!

أكمل الطبيب مخبرا إياها أن الجنين أيضا مُشوه يمتلك أصابع ويديين غير متناسقى الشكل ورأسا كبيرا بشكل مقلق!! ونصحها بأن تسرع فى إجراء عملية الاجهاض فى أسرع وقت..

عادت نهلة إلى منزلها وأخبرت زوجها الجني بما حدث عند الطبيب فقال لها أنا أحبك وسأوافقك على ماتريدينه ولكن يجب أن تعلمى أنك بهذا سوف تقتلين ابننا!!
ذهبت نهلة فى اليوم التالى إلى الطبيب الذى أجرى لها العملية ورأت الجنين الملقى على طاولة العمليات حين أفاقت وقد كان شكله بشعااا للغاية فحمدت ربها أنها قد أجهضته..

وعادت إلى بيتها وغرفتها وظلت متزوجة بالجني وبقي الوضع كما هو عليه وبعد مرور 5 سنوات مرض الجني ومات وأصبحت حرة وبالفعل تقدم لها عريسا وتم الزواج بعد عدة شهور بعد أن أجرت عملية عند نفس الدكتور معدوم الضمير لترجع بنتا كما وكأنها لم تتزوج من قبل..

وبعد عشرون عاما من تلك الأحداث وقد أنجبت نهلة وكبر أولادها، وفي ذكري زجها وجدت طارقا على الباب فقامت لتفتحه لتجد شابا طويلا مرتديا خوذة مثل سائقى الدراجات النارية.

كانت زوجها فى عمله وأولادها فى الجامعة وقالت لهذا الشاب حضرتك أكيد أخطأت الشقة. قال لها الشاب: لا لم أخطأ وأعطاها ورقة فتحتها لتري بها تقرير الاجهاض الذى قامت به منذ 25 عاماً!!

بدأت تتوتر ويعلو صوتها وقالت له: من أنت وماذا تريد!!

دفعها الشاب إلى داخل الشقة وأغلق الباب وقال لها: أنا ابنك من نسل الشيطان الذى تزوجته!!

ورفع الشاب الخوذة فوجدت وجهه مخيفا وعيونه بارزة ووبشرتهبيضاء شاحبة وفمه كبير بشكل مرعب!!

كانت نهلة فى حالة من الذهول أفقدتها النطق وأكمل الشاب قائلا: أنت رميتنى فى القمامة ولم تلتفتي حتى ولاتحسى بذرة ندم ولقد جئت لكَ اليوم لكي أنتقم منك ومن كل ممن تحبينهم..

ربطها وكمم فمها وانتظر خلف الباب من كان يحضر من أولادها أو زوجها كان يوقعهم أرضا ويربطهم بجانبها حتى جاءالجميع وحكي لهم ماحدث بينها وبين أبيه منذ 25 عاما مضت!!
ثم أكمل الحكاية قائلا: بالطبع ينتابك الفضول الآن أن تعرفي كيف صمدت وعشت طوال تلك الفترة!!

إن الطبيب الذى أجهضك لم يجهضك حقا فقد أراد أن يولدك ويحاول إنعاشى لكي يجرى على الاختبارات لفضوله وتساؤلاته عن طبيعتي!!

فظللت محبوسا فى المختبر كفئران التجارب طوال  حياتي حتى استطعت الهرب بمساعدة أهلى. وبالمناسبة فإن والدي لم يمت بل كان محبوسا بعد مرضه حين ظننته قد مات وخنتَ العهد بينكما…

وبالمناسبة فقد كنت جنيا كأبى أى أنك لم تكونى سوف تجدين مشكلة فى إخفائى عن الأعين ولكن آثرتِ مصلحتك الخاصة..

والآن سوف أقتل زوجك وأولادك على مرأى ومسمع منك وسآخذك إلى أبى لكي ينتقم هو منك بطريقته!!

بالفعل قتلهم وفقدت الوعى لتستيقظ وقد أخذها إلى مكان يبدو كأنه بيت مهدم فى وسط الصحراء. ووجدت أمامها عددا من تلك المخلوقات فيما يبدو أنها محاكمة قد عُقدت خصيصا من أجلها. وأمامهم قد وقف زوجها الشيطان بمظهره الحقيقي المرعب أكثر حتى من ابنها!!
وقد حكمت عليها المحكمة بالتعذيب المستم مدى الحياة دون حتى أن ترى معذبيها!!
كانت تعتقد أنها فى حلم وظلت تصرخ حتى فقد الوعي لتستيقظ فتجد نفسها فى المستشفى حيث أخبروها أنه قد حدث حريق فى شقتهم قتل زوجها وأبناءها ونجت هي منه وبجسدها آثار حروق بسيطة..

وغادرت المستشفى لتبدأ تنفيذ الحكم فكانت بمعدل كل ساعة أو ساعتين تبدأ فى الصراخ من الألم لتجد آثار حروق غائرة على جسدها ولم يعرف لها الأطباء ولا حتى الشيوخ ولا المشعوذين علاجا..

ولكنها وحدها كانت تعرف السبب!!

انتقل إلى الصفحة التالية لقراة المزيد من قصص رعب قصيرة للكبار فقط

 

2- قصة قطط السيدة حمدية من قصص رعب قصيرة للكبار فقط

 

منذ 3 سنوات كانت سيدة اسمها حمدية وكانت مشهورة جدا بتربية القطط فكان منزلها المكون من دور واحد فقط وليس لها أي جيران.

كانت كثيرا ماتطلق القطط فى الشارع وتعود القطط من نفسها فى المساء للمبيت. ولكن بعض الناس كانوا يعتقدون أنها كانت غريبة الأطوار بعض الشئ واعتقدوا أنها لربما وحدتها بعد وفاة زوجها هي مافعلت بها ذلك . فقد كان الناس كثيرا مايرونها تتحدث إلي قططها وكأنهم أشخاص حقيقيين!!

ولكن فى إحدى المرات حكت إحدى الجارات فى البت المقابل أن الكهرباء قد انقطعت فى المنطقة بأكملها. وهرب معظم الناس إلى شرفات منازلهم هربا من الحر فى انتظار عودة التيار الكهربائى. وبينما هذه السيدة التى تحكى فى شرفة منزلها رأت على ضوء الكشاف المنير فى منزل السيدة حمدية وكأن خيال قطة يبدو مرعبا وتبرز من ظهرها الأشواك وقد قالت السيدة أنه فى نفس اللحظة تلك صدع مواء وصراخ جميع قطط الشارع فى وقت واحد وبشكل ملفت للغاية

وكانت لحظةخاطفة عاد بعدها التيار الكهربائى فتشتت انتباه الجميع عما حدث.. ولكن الجارة التى كانت واقفة فى الشرفة لحظتها فوجئت حين عودة التيار الكهربائى بوجود السيدة حمدية فى واقفة فى الشرفة وتنظر لها نظرات مخيفة للغاية. ثم د

د محل نجار يدعى شعبان أسفل بيت  السيدة حمدية وكان كثيرا ماتضايقه قطط السيدة حمدية وتجعله ينظفورائهم طوال الوقت ختى وصل به الأمر إلى تهديد السيدة حمدية أنها إذا لم تتحكم فيم تفعله قططها فسوف يقتلهم لها!!
وفى يوم من الأيام وقد فاض بالمدعو شعبان مماتفعله قطط السيدة فى محله، انتزعت الرحمة من قلبه وقرر أن يضع لهم السم فى بعض الحليب ليتخلص منهم..

وماتت كل قطط السيدة حمدية وقد ظلت بجوارهم تبكي وتصرخ ويكأنهم أبناؤها فعلا.. وحاول الناس فى الشارع تهدئتها وأخيرا جمعت جثث القطط فى صندوق كبير وحملتهم وغادرت إلى منزلها..

لم تمر نصف ساعة على مغادرتها حتى التمالناس من جديدولكن هذه المرة على الحريق المندلع من بيت السيدة حمدية التي أظهرت تحريات المباحث أنها هي من أحرقت نفسها بداخل منزلها ربما حزنا على قططها!!

ولكن الأحداث بدأت فقط بعد وفاة السيدة حمدية فمنذ تلك اللحظة وفى نفس موعد الحريق كانت جميع قطط الشارع تعوى وتصرخ بصوت مخيف جدااا..

ليس هذا وحسب بل أن وبعد أن أصبح بيت السيدة حمديةمهجورا كان كثيرمن الجيران يقسمون أنهم كانوا يروا ضوءا أصفرا خافتا منبعثا من المنزل فى كل ليلة!!
أما بالنسبة لشعبان النجار قاتل القطط، فقد أفلت منه المنشار يوما وقطع يده بالكامل، بل وأن ابنه قد مات فى الجيش بعد أن شرب حليبا مسموما منتهي الصلاحية!!
أصبحت قصة السيدة حمدية وقططها من قصص الرعب القصيرة المتناولة كثيرا فى حينا ولمدة شهور حتى صدر قرار إزالة بيت السيدة وبالفعل تم هدم المنزل المهجور وفى خلال اسابيع تم بناء بيت من ستة أدوار سكنت به عائلات مختلفة

وكان يسكن الدور الأول رجل اسمه حسين مع زوجته وكان هذا الرجل محبا للأمان كثيرا فركببابا من الحديد ووضع كاميرا للمراقبة على باب شقته..

عاش السكان بشكل طبيعي ولكنهم كانت لهم شكوى واحدة وهى أن الأحدا ما دائما ماكان يرمى القمامة والقاذورات أمام شققهم أوفى مدخلالعمارة. وفى يوم قرر السيد حسين أن يجلس ليلا أمام كاميرا المراقبة ليعرف تحديدا من يرمى تلك القاذورات!!
ظل حسين محملقا فى الكاميرا لساعات وحين انتصف الليل أحس بالجوع فقام ليحضر شيئا ليأكله ودخل المطبخ حين سمع صوت زوجته محبوسا وهى تشير فقط إلى الشاشة ليشاهد الاثنان زوجا من العيون الصفراء تنير فى الظلام أمام باب شقتهم، قام حسين بسرعة لينير النور بخارج الشقة ثم عاد لشاشته ليرى ماذا هناك ليجد على الشاشةقد ظهر أن تلك العينان كانتا لقط أسود مخيف للغاية وفجاة نظرت له زوجته فى رعب ثم أغشى عليها وهى تشير إلي شيئاما خلف ظهره!!
التفت حسين إلي حيث كانت تنظر زوجته ليرى نفس صورة القط الذى كان موجودا حتى نفس اللحظة على شاشة المراقبة، فكيف إذا حدث هذا وحتى إذا كانا قطين مختلفين فكيف لهذا القط أن يدخل المنزل والنوافذ والأبواب مغلقة بإحكام!!
لم يستغرق الأمر إلا ثوانٍ معدودة حتى قفز القط على وجه السيد حسين وقام بتشويه وجهه تماما إلى أن غاب حسين عن الوعي…

وكانت آخر لقطة سجلتها كاميرا المراقبة على باب السيد حسين هي لهذا القط الأسود وقد ظل شعره يتساقط بالكامل، ثم صعد السلم..

وفى الطابق الأعلى سمعت أم سلمى أحدا يطرق الباب فاستغربت لأنهالم تكن تنتظر أحداخاصةفى هذا الوقت المتأخر، فاقتربت من الباب وقال من بالبا، ولكن أحدا لم يرد، فأخبرتها سلمى بنتها أن تنظر من العين السحرية ولكنهم أيضا لم يجدوا أحدا بالخارج..

لم يفتحوا الباب ولكن بعد دقائق عاد صوت الطرق وصاحبه صوت وكانه خربشة على الباب وبعفوية ذهبت الأم لتفتح الباب وقد دفعها الفضول لفتحه ولكن سلمى ابنتها منعتها فى خوف، ثم نظرت الأم فجأة إلى سلمى وقالت لها ماهذا الذى يغطى ملابسك!!
فنظرت سلمى لتجد نفسها مغطاة بشعر قصير لونه أسود يبدو أنه قد تساقط من قطة وقد كان البيت مليئا بشعر القطط بالكامل..

 

اما فى شقة الأستاذ رائد كان الشئ الوحيد الذى تذكره هو ان ابنه الصغير قاله يا بابا إنه هناك قطه سوداء قد دخلت فى قدمي سأله والده وأين هىإذا الآن؟ فقال له الولد أنهامازالت بداخل قدمه!!

اما فى الدور الاخير حيث سكن الحاج مجاهد واسرته، سمع الحاج صوت مواء وظن أنها قطة قد قفزت من سطح منزل الجيران أو شئ من هذا القبيل وظل يبحث عنها لفترة حتى اكتشف أن الصوت قادما من أعلى لينظر فيجد قطة معلقة فى السقف ومقلوبة تماما وكأنها خفاش..

صُعق الحاج مجاهد مما رأى ولكنه ولسرعة بديهته ظل يكرر قوله تعالى:

إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

حتي وقعت القطة من على السقف وظلت تجري فى أرجاء الشقة تتساقط أظافرها وشعرها بل وجلدها أيضا حتى استطاع الحاج مجاهد أن يفتح الباب فى هذا الرعب لتخرج منه القطة لتجرى إلي الخارج..

يُقال ان روح القطط الى ماتت قد تجمعت فى تلك القطه التى عادت لتنتقم

ولكن ماكان يعرفه المقاول الذى بني هذا البيت الجديد بعد الحريق أنه حينما كان يحفر لرمي أساسات المنزل وجد جثث العديد من القطط المتحللة تحت المنزل فتركهاورمي فوقها الخرسانة والتى بُني فوقها المنزل. الذى غادره السكان بعد تلك الحوادث الغريبة وعاد مهجورا من جديد..

انتقل إلى الصفحة التالية لقراة المزيد من قصص رعب قصيرة للكبار فقط

 

3- لعنة الأب من قصص رعب قصيرة للكبار فقط

اسمي سليمان عمري 21 هذه القصه حقيقية وحدثت معي بالفعل قبل سنتين عندما كنت ادرس في تركيا كنا اربع اصدقاء بنفس العمر محمد وعبده من سوريا وانا من الاردن ومحسن من العراق كنا نضحك ونقوم بعمل مقالب بالجامعه ونمزح كثيرا لكن عبده صديقنا كان غريبا بعض الشئ فهو لا يضحك ولا يتكلمكثيرا مثلنا ولكنه كان مرتبا ومتفوقا بالدراسه، وكان دائما ما يجلس فى الزاويه البعيده بمفرده و يجلس بغرفته كثيرا ويضئ شمعه وكانه يتكلم مع احد وكان يغلق باب الغرفه.

وكان يقوم بهذا الطقس الغريب يوميا فى تمام التاسعة مساءا. وفى يوم اغلق الباب وسمعناه يكلم نفسه كعادته الغريبة تلك، ولكن الصوت بدأ يعلو حتى تحول إلى صراخ.
حينما دخلنا وجدنا عبده جالسا على الأرض وأمامه الشمعة المضاءة ولكنه أصبح هادئا الآن. وطلب منا جميعا أن نجلس بجواره ونمسك أيدينا لنشكل دائرة حول الشمعة..

تسائلنا عما يريدنا هذا المجنون أن نفعله ولكن نظرات عينيه المخيفة ألجمت ألسنتنا كما ان كلماته بدت لنا كالرجاء وليس التهديد وفى النهاية فهو صديقنا ولربماهو فى حاجة إلى من يطمئنه فقط لاغير. فاستجبنا له وجلسنا على الأرض بجواره.

طلب منا أن نغلق عيوننا للحظة بعد أن يعد إلى ثلاثة. فعلنا ماطلب لنجد أننا بمجرد ماأغلقنا عيوننا وكأننا انتقلنا عبر الزمان والمكان لنجد أنفسنا في إحدى القصور الفخمة وماإن نظرنا حولنا حتى رأينا وحشا مخيفا هومزيج من الانسان والكلب، هممنا جميعنا بالركض فسمعنا عبده يقول لنا لاتخافوا منه إنه جبان جدا فقد علينا أن نتحد ونضربه معا حتى يختفي!!
شجعتنا كلمات عبده وتقدمنا إلى الوحش كل منا حاملا مااستطاع ايجاده حوله من عصا أو كرسى وما إلي ذلك…

انهلنا عليه بالضرب معا حتى طعنه عبده بسكين فاختفى الوحش ووجدنا نفسنا فى غرفة عبده مرة أخرى وكأن شيئا لم يكن!!

بدأت أسئلتنا تنهال على عبده متهمينه بالسحر والهرطقة وكنا مازلنا لاندري ماالذى حدث تحديدا، فقال لنا سوف أحكي لكم..

بدأ عبده يسرد لنا كيف كان أبيه  القاطن فى الأردن يمتهن السحر والشعوذة ويسخر الجان لخدمته. وكيف انهاعتبر عبده اببنا عاقا لرفضه ممارسة مثل  تلك الطقوس المحرمةمعه، فقرر الأب تكليف أحد خدامه من العالم الآخر بملاحقة عبده وتخويفه طوال الوقت. وهو الذى استطاع عبده هزيمته والتخلص منه أخيرا..

Exit mobile version