أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص رعب / قصص رعب واقعية مخيفة حدثت في سلطنة عمان 2019

قصص رعب واقعية مخيفة حدثت في سلطنة عمان 2019

قصص واقعية مخيفة في عمان – هناك العديد من القصص المخيفة التي قد تمر بحياتنا ونتعمد تجاهلها، مثل أرض السحر الطبيعي عمان وما تحتويه من جمال بالجبال، والقلاع الرائعة ودائما ما يتواجد في القصص المخيفة الواقعية بعمان الجن، حتى أصبحت تلك القصص جزء من تراث يتأرجح بين الحقيقة والخيال..

فهناك مثلا قصة الشاب الذي تم اختطافه في عمان وتم تتبع آثاره ليتم الاكتشاف في نهاية الأمر أنه تم اختطافه من قبل جنية تسكن بالمغارة، تردد الحادث على ألسنة السكان مما جعل يميل إلى الواقعية حتى وإن كانت نهايته مجهولة وننتظر تقرير مصيرها..

أما القصة الثانية من قصص واقعية مخيفة في عمان فهي عن حكاية الجان في التراث الشعبي العماني عن تحول الأشياء إلى ذهب، والجنية التي تظهر من العدم دون معرفة سر ذلك الظهور والقرى المسكونة والجني الذي يعيش مع فتاة ويغضب لغضبها، ويوجد في التراث الشعبي العماني أيضا قصة عن الجن الذي يفسد الإصلاحات التي تتم من قبل المختصون على أماكن الآثار القديمة وغيرها من القصص التي يراها الكثيرين واقعية.

القصة الأولى من قصص واقعية مخيفة في عمان

قصة من أفقدني عذريتي؟

– تدور أحداث القصة الأولى في مدينة العقبة، حول شاب وزميلاته الفتاة اللذان يعملان لصالح شركة استثمارية واحدة.

– كان الشاب يضع أنظاره مثل الباقيين على تلك الفتاة، خاصة أنها جذبت أنظار أغلب العاملين في الشركة لجمالها الشديد وهدوءها والثقة التي تظهر عليها.

– في أحد الأيام خطط العاملين بالشركة القيام برحلة ترفيهية خاصة أن كثيرين منهم لم يأخذوا إجازات منذ فترة وخرجوا في الآونة الأخيرة من ضغط عمل بعد الحصول على صفقة مربحة للشركة تعاون من أجلها الجميع.

– وافقت الفتاة على تلك الرحلة بعد الإلحاح عليها من قبل زميلاتها بالشركة، وعلى إثر ذلك قام الشاب بالموافقة بدوره لعله ينجح في الوثوق إليها.

– بعد يومين تجمع الموظفين أمام الشركة لركب الحافلة، ولكن الشاب أختار أن يذهب عن طريق سيارته الخاصة بدون سبب واضح.

– وفور الوصول إلى منطقة العقبة، قام الأصدقاء بتأجير شقتين، شقة للشباب وأخرى للبنات للمبيت هناك ونجح الشاب خلال ذلك في التقرب من الفتاة بالشكل الكافي وفتح طريق للحديث معها.

– وفور العلم أن هناك عاصفة ثلجية قرروا أن يختتموا رحلتهم التي لم تبدأ، ويعيدوا الشقتين إلى أصحابها ويرحلوا للعودة لأن الإجازة ستجعلهم معرضين للخطر.

– أعلنت الفتاة أنها لن تعود الآن فهي في حاجة ماسة إلى زيادة أحد أقاربها المتواجدين بالقرب من هنا، لظروف عائلية فأكد الشاب أنه لن يتركها وحدها ماداموا قدموا معا فسيرحلوا معا.

– وطمأن باقي الأصدقاء عليهم، وجعلهم يرحلون كما خططوا للأمر، ركبت الفتاة سيارة الفتى وفي الطريق حادثت أهلها لتخبرهم أنها ستتأخر عن ميعاد العودة بسبب العاصفة الثلجية.

– ضحك الشاب والفتاة عقب أن أغلقت الهاتف، فمن الواضح أن هناك اتفاق بينهم، وعادوا إلى الشقتين بعد الاتفاق مع الملاك.

– عاش كل منهما في شقة، وبعد أن وصلوا بعدة ساعات حادث الشاب الفتاة وأخبرها أنه حان الوقت للخرج للسهر فهناك  العديد من الأماكن المتاحة، فوافقت على الفور وسهروا كثيرا وتناولوا الطعام والمشروبات حتى كادت أن تفقد الوعي.

– أخذها الشاب إلى الشقة، ظنا منهما أن اليوم انتهى ولكن استيقظت عقب ذلك لتجد نفسها نصف عارية وأنها قد فقدت عذريتها.

– وفور أن رأت ذلك حادثت الشاب وأخبرته أنه لا أن هو من فعل ذلك، لكنه قال أنه لا يذكر أنه فعل ذلك وتكرر الأمر مرتين فور نومها وإلى الآن لا أحد يعلم من فعل ذلك هل هو الشاب حقا أم شيء آخر .. ففي النهاية رضخ الشاب لها ووافق على أن يتزوج بها.

 قصص جن قصيرة مخيفة ومرعبة حدثت في سلطنة عمان

حكايات من التراث الشعبي عن الجن

– بطل القصة الثانية ليس شاب أو فتاة أو حتى عجوز ولكن بطلنا هنا هو الحكايات الشعبية عن الجن التي يتداولها الناس إلى الآن.

آخرون يقرأون:  قصة ساحرة ثلاجة الموتى

– تدور الحكاية الأولى حول سيدة امتهنت مهنة توليد السيدات وعرفت بين أهل القرية بذلك قبل أن ينتشر الطب ويصبح متعارف عليه، في أحد الليالي طرق أحدهم باب منزلها.

– كان رجل كبير السن يطالبها بالمجيء معه لأن زوجته على وشك الولادة الآن وفي حاجة عارضة للمساعدة، لحقت به وساروا مسافة طويلة حتى وصلوا إلى منطقة مليئة بالنخيل.

– سألته عن مكان منزله، فأشار إلى كوخ صغير على هامش المنطقة، دخلته وقام بمساعدة المرأة على إنجاب طفلها.

– وعندما أنهت ذلك أعطاها الرجل كيس وقال لها لا تقومي بفتحه حتى تصلين إلى منزلك، تعجبت المرأة وطالبت النقود بدلا من تلك الأمور الفارغة فأخبرها الرجل أنه لا يملك أي نقود فهذا كل ما يملكه الآن.

– بعد أن سمعت المرأة أنه لا يملك نقود، عرضت عليه أن تعيد إليه ذلك الكيس ولكنه رفض، وفور أن انصرفت المرأة فتحت الكيس القماش لتجد فيه بعض الأوراق فقامت بإلقاء الأوراق وأمسكت الكيس بيدها وأكملت السير.

– وفور أن دخلت المنزل ووضعت الكيس، وجدت أن الورق الذي بالكيس القماش قد تحول إلى ذهب.

– وتوجد قصة أخرى عن جنية، تظهر من العدم لأصحاب منزل خاصة في المطبخ، وذات يوم قدم أحد معارفهم للمنزل وقام بدخول المطبخ.

– فور دخوله ظهرت أمامه فهلع بشدة من الموقف وخرج مسرعا وهو يسقط على الأرض من التعثر.

– وقصة أخرى تحكي أن مجموعة من النساء اجتمعوا في منزل امرأة، ليجدوها بعدها بيوم تسألهم لماذا لم يوفوا بوعدهم ويأتوا بالأمس مثلما وعدوا.

– وهناك قصة في التراث حول عجوز أغضب حفيدتها، فغضب جن يعشق الفتاة وقام بتلبس العجوز ولم يخرج منه.

– ويحكي الأثريون المختصون بتجديد الآثار، أن هناك بعض المناطق الأثرية التي كلما قاموا بتجديدها وجدوها عادت كما كانت، كأن هناك قوى غير مرئية ترغب في أن يحتفظ المكان برونقه دون أي تعديل ولو بسيط.

– تلك الأماكن الأثرية أنتشر بين الناس بعد ذلك أنه يسكنها جن يرفض أن يتم تجديد المكان بسبب اعتياده على المكان بتلك الهيئة وإلى الآن لا يجدون تفسير صحيح لأسباب زوال التجديدات فورا عقب صنعها في تلك الأماكن.

– وهناك قصة أخرى في التراث حول رجل رأى شيخ كبير في السن، وسمع ذلك الشيخ يخبره بأنه يرغب منه أن يقوم بسنده إلى أن يصل إلى وجهته، فقال الرجل أنه على عجل ولن يستطيع فعل ذلك وتركه وسار في طريقه دون أن ينظر خلفه.

– كان عقابه على الفور أنه كلما سار وجد ذلك العجوز أمامه، فيقوم بتخطيه ليظهر من جديد.

– تلك الحكايات من التراث الشعبي لا يوجد دليل يثبت أنها حدثت، ولا يوجد ما ينفي حدوثها أيضا تناقلها الناس عبر الأزمنة وهي تحمل بين تفاصيلها الكثير من الرعب، فيوجد أيضا قصة الفتاة التي تركتها أمها مع أخوها لتعود وتجدها أكلته قد يبدو السياق غير منطقي ولكن أكلي لحوم البشر موجودة بالفعل مثل بعض القبائل الإفريقية قديما والهندية.

آخرون يقرأون:  الدمية المسكونة - سر الدمية ذات الشعر النامي

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!